خليليَّ هذا ربعُ عُزَّة َ فاعقلا

كثير عزة

20 بيت

العصر:
العصر الأموي
حفظ كصورة
  1. 1
    خليليَّ هذا ربعُ عُزَّة َ فاعقلاوبِيتاً وَظِلاَّ حَيْثُ باتتْ وظلّتِ
  2. 2
    وما كنتُ أدري قبلَ عَزَّة َ ما البُكاوما أنصفتْ أمّا النساءَ فبغضَّتْ
  3. 3
    قريشٌ غداة َ المأزمينِ وصلّتِبفيفاءِ آلٍ رُفقة ٌ وأهلَّتِ
  4. 4
    وما كبَّرتْ من فوقِ رُكبة َ رُفقة ٌكناذرة ٍ نذراً وفتْ فأحلّتِ
  5. 5
    فقلتُ لها : يا عزُّ كلُّ مصيبة ٍإذا وُطِّنت يوماً لها النّفسُ ذلّتِ
  6. 6
    تَعُمُّ ولا عَمياءَ إلاّ تجلّتِفقُل نفسُ حرٍّ سُلِّيت فَتَسلَّتِ
  7. 7
    كأَنّي أُنادي صَخْرَة ً حِينَ أَعْرَضَتْفَلَيْتَ قَلُوصي عِنْدَ عَزَّة َ قُيّدَتْ
  8. 8
    وَغُدِرَ في الحَيِّ المُقِيمينَ رَحْلُهاوَكُنْتُ كَذَاتِ الظَّلعِ لمّا تَحَامَلَتْ
  9. 9
    أُريدُ الثَّوَاءَ عِنْدَها وأظُنّهاهواني ولكنْ للمليكِ استزَلّتِ
  10. 10
    لعزَّة َ من أعراضنا ما استحلَّتِوَواللهِ ما قاربتُ إلاّ تباعدتْ
  11. 11
    بصَرمٍ ولا أكثرتُ إلاّ أقلَّتِتوالي التي تأتي المُنى قَدْ تَوَلَّتِ
  12. 12
    وحُقَّتْ لها العتبى لدينا وقلَّتِوإن تكنِ الأُخْرَى فإنَّ وَرَاءَنا
  13. 13
    خليليَّ إنَّ الحاجبيّة ََ طلَّحتْبعاقبة ٍ أسبابهُ قد تولَّتِ
  14. 14
    لدينا ولا مَقْلِيّة ً إنْ تَقَلَّتِولكنْ أنيلي واذكري من مودّة ٍ
  15. 15
    لنا خُلَّة ً كانتْ لديكمْ فضلَّتِفما أنا بالدّاعي لعزَّة َ بالرَّدى
  16. 16
    ولا شامتٍ إن نَعْلُ عَزَّة َ زلَّتِبعزّة كانتْ غمرة ً فتجلَّتِ
  17. 17
    فأصبحتُ قدْ أبللتُ مِنْ دنفٍ بهافواللهِ ثم اللهِ لا حلَّ بعدَها
  18. 18
    ولا قبلَها من خُلَّة ٍ حيث حلَّتِوحلَّتْ بأعلى شاهقٍ من فؤادِهِ
  19. 19
    وَلِلنّفْسِ لمّا وُطنِّت فاطْمَأنَّتِتخلّيتُ مِمّا بيْننا وتخلَّتِ
  20. 20
    لكالمُرتجي ظلَّ الغمامة ِ كُلَّماكأنّي وإيّاها سحابة ُ ممحلٍ