خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ

كثير عزة

36 بيت

العصر:
العصر الأموي
حفظ كصورة
  1. 1
    فلا تسقياني من تِهامة َ بعدهابلالاً وإنْ صوبُ الرّبيعِ أسالها
  2. 2
    عشِيّة َ بِنْتُمْ زَيْنَهَا وَجمَالَهَاوقد أصبحَ الرّاضونَ إذْ أنتمُ بها
  3. 3
    لعزَّة َ يوماً أو مناسبُ قالهامن الهمِّ خلواً نفسُهُ لا هوى ً لها
  4. 4
    وما أنسَ مِ الأشياءِ لا أنسَ ردّهاغَدَاة َ الشَّبَا أَجْمَالَهَا واحتمالَها
  5. 5
    وقدْ لفَّنا في أوَّلِ الدَّهر نعمةكآلفة ٍ إلفاً إذا صَدَّ وِجْهَة ً
  6. 6
    سوى وجههِ حنَّتْ فارعوى لهاً بها خبَّرتني الطَّيرُ أمْ قدْ أنى لها
  7. 7
    أَقُولُ إذا ما الطَّيرُ مرتْ سَحِيقةً لَعَلّكَ يوماً ـ فانتَظِرْ ـ أنْ تَنَالَها
  8. 8
    ٍ مجاورة ً في السَّاكِنِينَ رِمَالَهاستأتيك بالرُّكبانِ خوصٌ عوامدٌ
  9. 9
    يُعَارِضْنَ مُبْراة ً شَدَدْتُ حبالَهامتى أخشَ عدْوَى الدَّارِ بيني وبينها
  10. 10
    أصلْ بنواصي النّاجياتِ حبالَهاوَحَافِيَة ٍ مَنْكُوبَة ٍ قَدْ وقيتُها
  11. 11
    لهنَّ منَ النعلِ التي قَدْ حذَوْتُهاعليها رَذَايا قَدح كَلَلْنَ كلالَها
  12. 12
    تَذَكَّرْتُ أنَّ النَّفْسَ لم تَسْلُ عَنكُمُولم تقضِ منْ حبّي أُمَيّة َ بالَهَا
  13. 13
    وأنّى بذي دورانَ تلقى بك النّوىعلى بردى تظعانَها فاحتمالَها
  14. 14
    لهمْ أندياتٌ بالعشيِّ وبالضُّحىبَهاليلُ يرْجُو الرَّاغبونَ نوالها
  15. 15
    بموزنَ روّى بالسَّليط ذُبالَهايجوسونَ عرضَ العبقريّة ِ نحوَها
  16. 16
    هُمُ أهْلُ ألواحِ السّريرِ وَيُمنَةفما تَرَكُوهَا عَنْوَة ً عَنْ موَدَّة
  17. 17
    دوافعَ بالرَّوحاءِ طوراً وتارةمزادَ الرَّوايا يصطببنَ فضالَها
  18. 18
    وقد قابلتْ منها ثرى ً مستجيزة ًمَباضِعَ في وَجْهِ الضُّحَى فثُعَالَها
  19. 19
    تَخُصُّ بهِ أمُّ الطّريقِ عِيَالَهاعلى كلّ خِنْذِيذِ الضُّحَى مُتمطِّرٍ
  20. 20
    وخيْفانة ٍ قَدْ هَذَّبَ الجَرْيُ آلَهاٍ له لا يرُدُّ الذّائدونَ نهالَها
  21. 21
    إذا قيل خيلَ الله! يوماً ألا اركبيإذا عرضتْ شهباءُ خطّارة ُ القنا
  22. 22
    تُرِيكَ السُّيُوفَ هزَّها واستلالهارَميتَ بِأَبْنَاءِ العُقيميّة ِ الوَغَى
  23. 23
    كأنَّهُمُ آسادُ حَلْيَة َ أصْبَحَتْإذا أخذوا أدراعهُمْ فتسربلوا
  24. 24
    وقلَّبَ أمراسُ السَّواني محالَهاوَقَارِيَة ٍ أحْوَاضَ مجدِك دونَها
  25. 25
    وشهباءَ تردي بالسَّلوقيِّ فوقَهاضَرَبتَ بِبُصْرِيّ الصَّفِيحِ قَذَالَها
  26. 26
    نبلْتَ لها -أبا الوليدِ- نبالَهاولم تبلُغِ الأيدي السّوامي مصالَها
  27. 27
    على ابن أبي العاصي دِلاصٌ حصينةويستضلعُ الطِّرفُ الأشمُّ احتمالَها
  28. 28
    وسوْدَاء مِطْراقٍ إلى آمِنِ الصَّفاوقد جُعلتْ أنْ تُرعيَ النّفثَ بالها
  29. 29
    تسلّلتُها من حيثُ أدْركها الرُّقىفأُقسِمُ ما مِنْ خُلَّة ٍ قد خَبِرْتُهَا
  30. 30
    من النّاسِ إلاّ قد فضلْتَ خلالَهاوَمَا ظنّة ٌ في جنبكَ اليومَ منهمُ
  31. 31
    أُزَنُّ بها إلاّ اضطلعتُ احتِمالَهاأبُوكمْ تَلاَفى قُبّة َ المُلْكِ بعدما
  32. 32
    هوى سمكُها وغيّرَ النّاسُ حالَهاإذا النَّاسُ سامُوها حَيَاة ً زهيدة ً
  33. 33
    هي القتلُ والقتلُ الذي لا شوى لَهاأبَى الله للشُّمِّ الألاءِ كأنّهُم
  34. 34
    فلّلهِ عينا مَنْ رأى مِنْ عصابةوإنَّ أميرَ المؤمنين هو الذي
  35. 35
    غزا كامناتِ النُّصح منّي فنالَهاتبرَّأتُ منها إذْ رأيتُ ضلالَها
  36. 36

    ضعيفٌ، وبَثُّ الحقّ لمّا بدا لها