ألما على سلمى نسلم ونسأل

كثير عزة

18 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلَمّا عَلى سَلمى نُسَلِّم وَنَسأَلِسُؤالَ حَفِيٍّ بِالحَبيبِ مُوَكَّلِ
  2. 2
    سَبَتهُ بِعَذبِ الريقِ صافٍ غُروبُهُرَقيقِ الثَنايا بارِدٍ لَم يُفَلَّلِ
  3. 3
    وَأَسوَدَ مَيّالٍ عَلى جيدِ ظَبيَةٍمِنَ الُدمِ حَوراءِ المَدامِعِ مُغزِلِ
  4. 4
    وَأَتلَعَ بَرّاقٍ كَأَنَّ اِهتِزازَهُإِذا اِنتَصَفَت لِلرَوعِ هِزَّةُ مُنصلِ
  5. 5
    وَما قَرقَفٌ مِن أَذرُعاتٍ كَأَنَّهاإِذا سُكِبَت مِن دَنِّها ماءُ مَفصِلِ
  6. 6
    يُصَبُّ عَلى ناجودِها ماءُ بارِقٍوَعاهُ صَفاً في رَأسِ عَنقاءَ عَيطَلِ
  7. 7
    بِأَطيَبَ مِن فيها لِمَن ذاقَ طَعمَهُوَقَد لاحَ ضَوءُ النَجمِ أَو كادَ يَنجَلي
  8. 8
    أَخاضَت إِلَيَّ اللَيلَ خَودٌ غَريرَةٌجَبانُ السُرى لم تَنتَطِق عَن تَفَضُّلِ
  9. 9
    إِلَيكَ اِبنَ مَروانَ الأَغرَّ تَكَلَّفَتمَسافَةَ ما بَينَ البُضَيعِ فَيَليَلِ
  10. 10
    جَرى ناشِياً لِلمَجدِ في كُلِّ حَلبَةٍفَجاءَ مَجيءَ السابِقِ المُتَهَلِّلِ
  11. 11
    مَتى يَعتَهِدهُ الراغِبونَ فَيُكثِرواعَلى بابِهِ يَكثُر قِراهُ فَيَعجَلِ
  12. 12
    وَيُعطي عَطاءً تَنتَهي دونَهُ المُنىعَطاءَ وَهوبٍ لِلرَغائِبِ مُجزِلِ
  13. 13
    أَشَدُّ حَياءً مِن فَتاةٍ حَيِيَّةٍوَأَمضى مَضاءً مِن سِنانٍ مُؤَلَّلِ
  14. 14
    وَأَخوَفُ في الأَعداءِ مِن ذي مَهابَةٍبِخَفّانَ وَردٍ واسِعِ العَينِ مُطفِلِ
  15. 15
    لَهُ جَزَرٌ في كُلِّ يَومٍ يَجُرُّهُإِلى لَبواتٍ في العَرينِ وَأَشبُلِ
  16. 16
    إِذا وَفَدَت رُكبانُ كَعبٍ وَعامِرٍعَلَيكَ وَأَردوا كُلَّ هَوجاءَ عَيهَلِ
  17. 17
    لَقوكَ بِقَولٍ مِن ثَنائِيَ صادِقٍتَخَيَّرتُهُ حُرَّ القَصيدِ المُنَخَّلِ
  18. 18
    ثَناءً يُوافي بِالمَواسِمِ أَهلَهاوَيُنشِدُهُ الرُكبانُ في كُلِّ مَحفَلِ