ألا حييا ليلى أجد رحيلي

كثير عزة

46 بيت

العصر:
العصر الأموي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَلا حَيِّيا لَيلى أَجَدَّ رَحيليوَآذَنَ أَصحابي غَداً بِقُفولِ
  2. 2
    تَبَدَّت لَهُ لَيلى لِتَغلِبَ صَبرَهُوَهاجَتكَ أُمُّ الصَلتِ بَعدَ ذُهولِ
  3. 3
    أُريدُ لَأَنسى ذِكرَها فَكَأَنَّماتَمَثَّلُ لي لَيلى بِكُلِّ سَبيلِ
  4. 4
    إِذا ذُكِرَت لَيلى تَغَشَّتكَ عَبرَةٌتُعَلُّ بِها العَينانِ بَعدَ نُهولِ
  5. 5
    وَكَم مِن خَليلٍ قالَ لي لوسَأَلتَهافَقُلتُ نَعَم لَيلى أَضَنُّ خَليلِ
  6. 6
    وَأَبعَدُهُ نيلاً وَأَوشَكُهُ قِلىًوَإِن سُئِلَت عُرفاً فَشَرُّ مَسولِ
  7. 7
    خِلالَ المَلا يَمدُدنَ كُلَّ جَديلِتَراها وِفاقا بَينَهُنَّ تَفاوُتٌ
  8. 8
    وَيَمدُدنَ بِالإِهلالِ كُلَّ أَصيلِتَواهَقنَ بِالحُجّاجِ مَن بَطنِ نَخلَةٍ
  9. 9
    وَمِن عَزوَرٍ وَالخَبتِ خَبتِ طَفيلِبِكُلِّ حَرامٍ خاشِعٍ مُتَوَجِّهٍ
  10. 10
    إِلى اللَهِ يَدعوهُ بِكُلِّ نَقيلِعَلى كُلِّ مِذعانِ الرَواحِ مُعيدَةٍ
  11. 11
    وَمَخشِيَّةٍ أَلّا تُعيد هَزيلِشَوامِذَ قَد أَرتَجنَ دون أَجِنَّةٍ
  12. 12
    وَهوجٍ تَبارى في الأَزِمَّةِ حولِيَمينَ اِمرِئٍ مُستَغلِظٍ بِأَلِيَّةٍ
  13. 13
    لِيُكذِبَ قيلاً قَد أَلَحَّ بِقيلِلَقَد كَذِبَ الواشونَ ما بُحتُ عِندَهُم
  14. 14
    بِلَيلى وَلا أَرسَلتُهُم بِرَسيلِفَإِن جاءَكِ الواشونَ عَنّي بِكِذبَةٍ
  15. 15
    فَرَوها وَلَم يَأتوا لَها بِحَويلِفَلا تَعجَلي يا لَيلَ أَن تَتَفَهَّمي
  16. 16
    بِنُصحِ أَتى الواشونَ أَم بِحُبولِفَإِن طِبتِ نَفساً بَالعَطاءِ فَأَجزِلي
  17. 17
    وَخَيرُ العَطايا لَيلَ كُلَّ جَزيلِوَإِلّا فَإِجمالٌ إِلَيَّ فَإِنَّني
  18. 18
    أُحِبُّ مِنَ الأَخلاقِ كُلَّ جَميلِفَإِن تَبذُلي لِيَ مِنكِ يَوماً مَوَدَّةً
  19. 19
    فَقِدماً صَنَعتِ القَرضَ عِندَ بَذولِوَإِن تَبخَلي يا ليلَ عَنّي فَإِنَّني
  20. 20
    تُوَكَّلُني نَفسي بِكُلِّ بَخيلِوَلَستُ بِراضٍ مِن خَليلي بِنائِلٍ
  21. 21
    قَليلٍ وَلا راضٍ لَهُ بِقَليلِإِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ
  22. 22
    وَلَكِن خَليلي مَن يَدومُ وِصالُهُوَيَحفَظُ سِرّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ
  23. 23
    وَلَم أَرَ مِن لَيلى نَوالاً أَعُدُّهُأَلا رُبَّما طالَبتُ غَيرَ مُنيلِ
  24. 24
    يَلومُكَ في لَيلى وَعَقلُكَ عِندَهارِجالٌ وَلَم تَذهَب لَهُم بِعُقولِ
  25. 25
    يَقولونَ وَدِّع عَنك لَيلى وَلا تَهمبِقاطِعَةِ الأَقرانِ ذاتِ حَليلِ
  26. 26
    فَما نَقَعَت نَفسي بِما أَمَروا بِهِوَلا عِجتُ مِن أَقوالِهِم بِفَتيلِ
  27. 27
    تَذَكَّرتُ أَتراباً لِعَزَّةَ كَالمَهاحُبينَ بِليطٍ ناعِمٍ وَقَبولُ
  28. 28
    وَكُنتُ إِذا لاقَيتُهُنَّ كَأَنَّنيمُخالِطَةٌ عَقلي سُلافُ شَمولِ
  29. 29
    تَأَطَّرنَ حَتّى قُلتُ لَسنَ بَوارِحاًرَجاءَ الأَماني أَن يَقِلنَ مَقيلي
  30. 30
    فَأَبدَينَ لي مِن بَينِهِنَّ تَجَهُّماًوَأَخلَفنَ ظَنّي إِذ ظَنَنتُ وَقيلي
  31. 31
    فَلَأياً بِلَأيٍ ما قَضَينَ لُبانَةمَنَ الدارِ وَاِستَقلَلنَ بَعدَ طَويلِ
  32. 32
    فَلَمّا رَأى وَاِستَيقَنَ البَينَ صاحِبيدَعا دَعوَةً يا حَبتَرَ بنَ سَلولِ
  33. 33
    فَقُلتُ وَأَسرَرتُ النَدامَةَ لَيتَنيوَكُنتُ اِمرِءاً أَغتَشُّ كُلَّ عَذولِ
  34. 34
    سَلَكتُ سَبيلَ الرَئِحاتِ عَشِيَّةًمَخارِمَ نِصعٍ أَو سَلَكنَ سَبيلي
  35. 35
    فَأَسعَدتُ نَفساً بِالهَوى قَبلَ أَن أَرىعَوادي نَأيٍ بَينَنا وَشُغولِ
  36. 36
    نَدِمتُ عَلى ما فاتَني يَومَ بنتُمُفَيا حَسرَتا أَلّا يَرَينَ عَويلي
  37. 37
    كَأَنَّ دُموعَ العَينِ واهِيَةُ الكُلىوَعَت ماءَ غَربٍ يَومَ ذاكَ سَجيلِ
  38. 38
    تَكَنَّفَها خُرقٌ تَواكَلنَ خَرزَهافَأَرخَينَهُ وَالسَيرُ غَيرُ بَجيلِ
  39. 39
    أَقيمي فَإِنَّ الغَورَ يا عَزَّ بَعدَكُمإِلَيَّ إِذا ما بِنتِ غَيرُ جَميلِ
  40. 40
    كَفى حَزناً لِلعَينِ أَن راءَ طَرفُهالِعَزَّةَ عَيراً آذَنَت بِرَحيلِ
  41. 41
    وَقالوا نَأَت فَاِختَر مِنَ الصَبرِ وَالبُكافَقُلتُ البُكا أَشفى إِذاً لِغَليلي
  42. 42
    فَوَلَّيتُ مَخزوناً وَقُلتُ لِصاحِبيأَقاتِلَتي لَيلى بِغَيرِ قَتيلِ
  43. 43
    لِعَزَّةَ إِذ يَحتَلُّ بِالخَيفِ أَهلُهافَأَوحَشَ مِنها الخَيفُ بَعدَ حُلولِ
  44. 44
    وَبَدَّلَ مِنها بَعدَ طولِ إِقامَةٍتَبَعُّثُ نَكباءِ العَشِيِّ جَفولِ
  45. 45
    لَقَد أَكثَرَ الواشونَ فينا وَفيكُمُوَمالَ بِنا الواشونَ كُلَّ مَميلِ
  46. 46

    إِلى اليَومِ كَالمُقصى بِكُلِّ سَبيلِ