ما لا يسمى

قاسم حداد

41 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
التفعيله
حفظ كصورة
  1. 1
    عندما أسمكَ في طريقورأسكَ في طريقٍ أخرى
  2. 2
    تتقهقر بشهوتك إلى عتمة الأزقةنحو خزائن التجربة
  3. 3
    لتسعف الرجفة الخفيةرعشة مسوّرة باحتدام الجموع
  4. 4
    وهي تتخطّفكمستصرخاً ذاكرة الشِراك
  5. 5
    من أين إلى أين ؟تضع لاسمك الأسبابَ
  6. 6
    لتذهب بك في مسارب رؤوس محتدمةتضطرم بحرائق الطريق
  7. 7
    تضع له ما يسعف الشارع بالحجر العتيقبأشلاء رغبات تنطفئ في صراحة الشمس
  8. 8
    تضع له رأسك المكنوزة بخبرة الخرائطوشهوة العمل
  9. 9
    تضع لاسمك زهرة الرأسكمن يبذل وردته على جنازته
  10. 10
    عندما سُبلكَ أكثر من أقدامكوأسلحتك في مزاد السماسرة
  11. 11
    يفيض رأسك بزادٍ يكفيكويصونك من مائدة مثقوبة بفاكهة تفسد
  12. 12
    لفرط الأسلافينالها العطبُ ويطفح بها التفسير
  13. 13
    تتقهقر مطأطئ الرأسنحو غبار المخطوطات
  14. 14
    في تاريخ الجسد ووحشة الروحتنحدر بك حشود الشارع في ليل واضح
  15. 15
    في ذبائح مهدورةفي ماء قديم يأسن
  16. 16
    في ذخيرة مبتلّة بزفير التجربةفي غفلة البصيرة وكسل المخيلة
  17. 17
    ورأسك كنيسة النومعندما رمادك يبرد
  18. 18
    تكـرُّ عليه ضباعُ المستنقعاتيُسمِّيكَ ما لا يسمى
  19. 19
    تسألُ ضميركَ صراحةَ الهواءوأنت خَدِينُ الخذلان
  20. 20
    يشدّك حشدُ الشارعمأسوراً بقديم الجراح
  21. 21
    فيطيش عليك فيضُ الأساطيرتطير في وجهك غربان الغابات
  22. 22
    يغطيك كرادلة الكهوفبأوشحة كثيفة كتعاويذ الوهم
  23. 23
    يغوونك بجنة تنجو منهاعندما تنسى
  24. 24
    سيف النسيان عندما تنسىتحت قميصك المليكُ في حريته
  25. 25
    تحته الطيور والأجنحةوها أنت تفقد المعدن الخفيف
  26. 26
    تفقد حرية الهواءكأنك تفقد النص
  27. 27
    تنسى أنك رأس الهجومفي جيشٍ يقهر الكتبَ وهي تنسى
  28. 28
    تطير بأجنحتك في هواء فارهلماذا رأيت في أدلاّءِ التيه نجمة المنعطف
  29. 29
    وفيهم من يشحذ ضواريه في النحرممعناً في براءة أخبارك
  30. 30
    لماذا رأيت في مغاراتهم آباطَ الدفءوفي زرد خطابهم الفجّ حرير الحنان المفقود
  31. 31
    لماذا . مثل طفلتلعب به غريزة اللهو ، يخبئ النار في ثوبه
  32. 32
    لماذا وضعت رأسك الناضجةفي خدمة الاسم المغترّ بسمته
  33. 33
    مأخوذاً بعناقات تهيّج الجموعمتجرعاً شجاعة البرزخ
  34. 34
    بين أن تكون عدواً ماثلاًأو خصماً في الظن
  35. 35
    لماذا . عندما رأسك ضحية اسم يتلاشىفي ظهيرة ليل يتظاهر بطبيعة النهار
  36. 36
    امتدَّ بك الحلمُ في يدين مغلولتينلماذا عندما نهضنا بك
  37. 37
    تريد أن تجهض زهرة يأسناوترشح حيزوم سفينتنا المكتنزة
  38. 38
    لصخرة الجبلماذا تعرف عنا
  39. 39
    بذلنا لك جنون القلبلئلا ينتابك ما لا يسمى
  40. 40
    وقلنا لك هذا القلب لكيتمجّدُ بكَ و ينهض
  41. 41

    يتمجّدُ بكَ و ينهض. *