اليوميات الحرة

قاسم حداد

79 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
التفعيله
حفظ كصورة
  1. 1
    لم تكن النافذة تَسَعُ نجومهوهو يستريح في سهرة طويلة
  2. 2
    ليلٌ لَيّنُ العريكةيخرج من مجابهاته يذرع النوم بين الحلم والكوابيس
  3. 3
    فطاب للشرفة أن تندلع بتسعة سلالم من حبالٍ مغزولةٍ بأكثر المُقل بياضاً لفرط التحديق، وأكثر المحاجر دكنة لفرط السهر.وحجارةٌ جمرٌ
  4. 4
    وجنازةٌ كسلىوثلجٌ ناضجٌ في الليل
  5. 5
    زاغتْ روحي وأنا أقرأ هذه الأبجدية المشحونة بالرموز والألغاز، حتى أوشكتُ أن أدرك الموج وهو يبسط سجادته في خطوات الريح وتيه المراكبينال مني الوهن، والشعلة منتعشة تسأل وتمعن في السجال،
  6. 6
    حتى إذا ما طرحتُ شكاً بزغ شكٌ آخر غيرهينحجب أمرٌ وينكشف أمرٌ وأفضي إلى أمرٍ ثالث
  7. 7
    ليست عيناي هاتين اللتين أرى بهما، إنهما خطوات الخيل الشاردة وهي تدرك المسافة بين زجاج الشمس المكسورة وتنهدات الوحش المحبوسليست عيناي
  8. 8
    إنها اللغة وهي تتناسل مثل كوكب يتفجر في أسرابٍ وفي شظايا،تقرأ السديم وتؤلف المجرة
  9. 9
    يقظةٌ تسبق الحلم وتليهلا هو نومٌ تنهض منه
  10. 10
    ولا ليلٌ تخرج عليهجناح فراش لا تخسره ولا تناله
  11. 11
    ذاهبٌ حتى الثمالةقدحٌ تدركونه ونشوةٌ لا تطالونها
  12. 12
    كلما لمسته بوردةِ روحي انتابتني النشوةخذوا الصحراء جميعها والماء كله
  13. 13
    أطلقوا فهرس الضغائن على آخرهواتركوا لي هذا النديم
  14. 14
    أخرجُ من غاباتكم أدخل في غيبوبتيحجبكم مهتوكة وفضائي على الأفق
  15. 15
    تقرأون ما أكتبوتتنزهون في حدائقي
  16. 16
    معطلي الحواسفتصيبكم حسرة الخسارة
  17. 17
    بردُ الوحيد علامةٌ للفقدوخولة وحدها،
  18. 18
    والكأسُ درسُ النار في علم الكحولبردٌ بَرى قلبي،
  19. 19
    وصوتُ الريح يزدرد الفصولسؤالٌ تُمتحنُ به روحٌ مصقولة بالغدر
  20. 20
    وجسدٌ ينفذ من سم الإبرةودمٌ تائه في الأوردة
  21. 21
    هذا القيد لا يكفيلكي أصغي لها وحدي
  22. 22
    فمن يبكي معيفي ثلج هذا الليل
  23. 23
    دفءٌ نادرٌ للروحويؤنس وحشتي ويذوب
  24. 24
    ظمأٌ يصيب الحروف محبوسة في كلماتهاظمأٌ أزرقُ مثل حدقة الصقر
  25. 25
    في مخدعِ غيمةٍ تشرف على وهدة الجبلظمأ الكشفِ منصباً على فريسة
  26. 26
    كأن الله أطبقَ هذه الصحراء فوقيمَنْ يقوى على إسكات هذا الدم الصارخ في الأوردة
  27. 27
    ضغائنُ تجوبون بها الأرجاءالشظايا تتحدر من القلب في فلذات وفي قصائد
  28. 28
    أتكفل بها كلما تركتموني وحديغير أن البحر بعيدٌ بعيدْ
  29. 29
    والأصفادُ مثاقيلُ العمى والمتاهاتهذا الذئب المنتظر مثل سيد التلال
  30. 30
    تشعرون إزاءه بالذنب ذاتهكلما فتحتم كتاباً يضوع منه عطرُ الفقد الحزين
  31. 31
    العمل العاطليصقل عربة الملك الذهبية لعبور المأزق
  32. 32
    فتذهبون إلى الغيبولا تعوزكم الذرائع
  33. 33
    ليست الآلهةإنها أنصابٌ جائعة لأكباد الناس
  34. 34
    يخفق الحرس في صيانة الحياةفتطفق الصلوات في الترجل
  35. 35
    يقف في رمل الماء يؤرجح أحلامهفتمر سفنٌ مكتظةٌ بعبيدٍ يرفلون في الأصفاد
  36. 36
    ويصدحون بالنشيد الكونيتلك هي حناجر الحديد
  37. 37
    ربيتَ هذا العدووها أنت تتمرغ في الأوسمة
  38. 38
    لا أنصحُ أحداً بها،هذه الحياة،
  39. 39
    لقد تجرعتُها فحسبينبغي أن تكون لديكم مباردُ مكان أصابعكم، لكي تحسنوا قراءة أقداركم برفقة ملوك يخلطون السمّ بالدسم ويولمون لشعوبهم بالأساطير،
  40. 40
    ينبغي لكم الشك في الشمسلا يعرف ندماً
  41. 41
    وليس لطريقه رجوعٌ،لن تدركه البعثات ولا يناله صائدو الجوائز
  42. 42
    كيف تهزم قتيلاً يذهب إليك حاملاً جنازتهنرجس يحرس السجن
  43. 43
    والخلق ينقرضون في هوامش دفاترهمأحداقٌ تسهر في بياضها الطيور
  44. 44
    والمسافة شاسعةبين المكان والمكانة
  45. 45
    زجرتُ نفسي وهي تشتهيففاض قدحي بالنحيب
  46. 46
    وكنت كلما رشفتُشَفِيتُ من العِلة ووقعتُ في الخِلة
  47. 47
    يحرس أحلامييمحوني، يبعث جنده بعدي
  48. 48
    لأصدَّ ضراوة الصحراءكي يغتالني وحدي
  49. 49
    يفيض دمي في القواريروأسمع في نصالكم سعياً يعرف الطريق
  50. 50
    بين الحنجرة والإحليلمثل حرية العبد وأغلظُ ولعاً
  51. 51
    مثل براءة الذئب وأخفى صلاةمثل شبق العشق و أعلى نحيباً،
  52. 52
    كلمتي وهي تصعد المدارج إليكيذهب الوشاة بسقط المعنى
  53. 53
    وتخفق المعاجم في الفقه والتفسيروتبقى خولة وحدها بوشم شامخ
  54. 54
    تلوب به في انتظارٍيخضرّ في كفها ويحمرّ في كتابي
  55. 55
    أسمّي نجمك الليليتاريخ القبيلة وهي تستثني تمرغنا بهامشها
  56. 56
    أسمّي جرحك المكتوب بالياقوت في نسيانهاأسمّي الجنة الأخرى
  57. 57
    بلاداً فرَّطتْ في مائها،أسماؤها منذورةٌ للتيه
  58. 58
    نمعن في خوافيها،لنصقل ليلها بنجومك الحسرى
  59. 59
    أسمّيك، انتعاشاً، قلبَهاوهي النحيلة كاحتباس الروح،
  60. 60
    ثمالة كأسك الأبديأسمّيك، احتمالاً، نجمةً
  61. 61
    ليرد لي أهليشظايا إرثي المنهوب
  62. 62
    لا شِعرٌ لهملا باب أغنية تؤلفهم
  63. 63
    وهامشهم لنابحراً وبعض سفينة
  64. 64
    ضياعٌ باهرٌ في الشكلباب قصيدتي في الليل
  65. 65
    سمّيت انتحابَ الخيل مرثاتيوطفلاً ضائعاً في الظل
  66. 66
    يقظة قنديل يتماثل في قطرة الزيت المرتعشةشخص ينقل خطواته الواهنة في تثاؤب
  67. 67
    في أقل من الحركةفي نأمةٍ تختلج بسرها
  68. 68
    تزيح الندىتسأل بلورة العشق عن شمسٍ تتماثل
  69. 69
    في رداءٍ مخضلٍ بأثر حلمٍ طريّفاضح العري تأويله يسبق الضوء
  70. 70
    هل الشمس أقدام آلهةٍ مرتبكةٍهل يبدأ النهار في خيطٍ خائف
  71. 71
    هل الضوء يدٌ أم كلامهل نارٌ تذبل في زجاجةٍ
  72. 72
    هل بابُ الوقت أم شرفةُ المكانقنديلٌ في يقظة السديم يبدأ
  73. 73
    شمسٌ، صوتها وهي تعول في غبار الأقبية تعلن حضوراً شاسعاً لجيوش ذهبية مستنفرة لاقتحام كثافة الصفوف لكائنات تنبثق في أعواد داكنة الخضرةصوتها نحيبُ المنتصر بجراحه، محدقاً في عتمة المداخل، مشحونة بذعر الاندفاعات تندفق في موج الذهب الرشيق، يتخطى ويجتاز
  74. 74
    صوتٌ بعينين فاجرتين يخطُّ بأقلامٍ لامعةٍ، بحبرٍ ساطعٍ? كلمات طازجةً لنهارٍ يصعب احتمالهصوتٌ هادرٌ صادرٌ من الأعالي، من أقاصي الخجل الكونيّ لحظةٌ في غفلة الذهب، حيث ليس للزنزانة صدىً ولا هواء، صوتٌ يصوغ كلمات المعنى وشهوة التأويل، في شغف الشعر وعنفوان الطبيعة، تحت رحمة شمس منتظرة في غبار الأوج
  75. 75
    في برهة القلب المولع بإيقاع دمه في الأروقة، يلذ لليل أن يحلَّ شكيمة المأسورين تحت وطأة سماء تنخفض، ويطلق كائنات غضّةً، تستيقظُ محتدمةً مندفعةً، لتمسك بأطراف حبالٍ مفتولةٍ، تتصاعد نحو سماءٍ غائمةٍ، في رحيلٍ يضاهي إسراء الملائكةوكلما توغلت في الغيم
  76. 76
    شَحَّ الزادُ في سواد القبيلة، وازدادَ النسلُ في الملك، وازدحم الجندُ بالمناكب، وضجَّ صليلُ السلاح، واصطفقتْ الكواحلُ الواهنة في أصفادِها، وصَدَقَ الغيممن البطء في القتل
  77. 77
    من حبسة الوطء في القيد،يستلني خزفُ القانطين
  78. 78
    وينتابني خارجٌ أنني ملء حريتيأن في نيتي أخطفُ الكأسَ من نادلٍ ماكرٍ
  79. 79

    قيل لي إنني آخرُ النافرين