المدينة

قاسم حداد

181 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
التفعيله
حفظ كصورة
  1. 1
    كلما ازداد الإنسان معرفة ازداد أسىًالعهد القديم
  2. 2
    كيف أترجم نفسي ؟فتح الغيم و انثال رمل بخطوي
  3. 3
    دماء اللغات استضافتماشياً في شظايا الرجوع
  4. 4
    أدحرج . أسست للنار نهراً يطوف ويغويأدحرج . غير الصدى في المدينة
  5. 5
    غير المراثي وغير الخشوعاللغات استضافت
  6. 6
    والحرف يمشي ويكبووالحرف طفل سيحبو
  7. 7
    دخلت المدينة صادقت أحجارها . صرت فيهاهات أطرافها
  8. 8
    لثغة واكتشفتنام أو أيقظ الطين أو ...
  9. 9
    يا أيها الغيم غير لغات لها عوسج عاقرلها أمنيات قبيحة
  10. 10
    لها مدية للضحايا الجريحةغير هذي القيود بلادي
  11. 11
    وغير الشهيق يداي وغيريأتخطاك يا نقطة الضوء
  12. 12
    أمشي على شهوة الغيمهاتي . أسميك لي شرفةً في الحدائق .
  13. 13
    رملي فسيح وشباك عينيك يغويأديري خلاياك واستنهضيني
  14. 14
    أسميك أمس الغباريا نقطة الضوء يا شيء قلبي أسميك
  15. 15
    أعطي خطاي الوصايا .يا نقطة الضوء
  16. 16
    يا شوكةً في يقينيأمشي فسيحا وناري حدود المدينة
  17. 17
    مدي خلاياك واستهدفينيأسمي وأغوي تواريخك في تراثي
  18. 18
    وأغويك مدي يديك إلى جثتي وازرعينيأسميك أمحو شهيق المدينة
  19. 19
    أكتب حلم المدينةمدي ، تعالي تلاشي على طينتي واحصديني
  20. 20
    ها أتخطاك أترك لا تتركيني .ناديت ليل السكوت
  21. 21
    ولكنها حين ناديت رمل الخطىقلت : السكوت الذي في المدينة
  22. 22
    قلت : البيوت المآتمتركض نحو العيون الحزينة
  23. 23
    ماذا تقول الدماء عن الدم ؟ماذا أهيئ ؟
  24. 24
    يخرج من جرحه هجرةًفي يقين من الشك
  25. 25
    يخرج أرسمه خيمةً للنهارفمن يمتطي صهوة في المدينة
  26. 26
    صادقتها صرت فيهااكتشفت المدينة
  27. 27
    حدقت هذا صديقيوهذا الذي رأسه بيرق للنشيد
  28. 28
    وهذا الذي في الحديدوهذا الجديد
  29. 29
    حدقت هذا صديقي الذي ...ولكنه لا يحيد .
  30. 30
    نافذة البحر تصحوكأن الخطى طفلة
  31. 31
    كأن الشوارع تسألكأن النوارس في عرسها ترجمان
  32. 32
    فيا أيها الغيم غير( يمشي ولا ينسى
  33. 33
    يلملم جرحه السريحزناً شاهقاً يمشي ولا ينسى
  34. 34
    دم في أول الكلماتلا يسهو ولا مرتاحة عيناه
  35. 35
    وأسماء العذارى نزهة في القلبممتد كخيط الحب بين الماء والمعنى
  36. 36
    يواري جرحه السري عن عينيهلا مرتاحة عيناه ، لا يبكي
  37. 37
    دم في آخر الكلماتلا يغفوا ويمشي في بياض الوقت
  38. 38
    لا تعب ولا ينسىوقبل الموت يرفع ياقةً للثلج
  39. 39
    يا فبراير الثلجيهل ينسى ؟ )
  40. 40
    أترجم نفسي ؟من يسأل الجرح عن نزفه ؟
  41. 41
    انحدرت إلى السهلهذي المدينة كهف
  42. 42
    وهذي الشوارع مرصوفة بالحرابانحدرت وفي كل باب من البيت جبانة
  43. 43
    ليس بيتي ولكنه سهرة للخرابانحدرت ولي هجرة في الحقول
  44. 44
    النهارات موصولة في دمي كالصراخاصرخ الآن يا ماء قلبي
  45. 45
    سؤالاتهم مثل باب السماءاصرخ الآن ، قل كلمةً
  46. 46
    قل لهم ، فالدماء ...من يسأل العرس عن عزفه ؟
  47. 47
    قلت : ها أنتوانثال كالرمل صوتي
  48. 48
    كأن المدينة تخلع قمصانها( لست بيتي )
  49. 49
    وهاجرتها ( لست صوتي )وهاجمتها ( أنت موتي )
  50. 50
    عرفت المدينة ؟علم سواحلها وانشطر في مداها
  51. 51
    ها أنت ...أخلع ماء المدينة أغسلها بالهموم
  52. 52
    وأصعد أصعدأحزمها بالسواحل والعشب
  53. 53
    أركض فيها كأن الغيوم .نهضت ، وشلت المدينة
  54. 54
    هيأت للأرض شمسياخترقت المتاريس
  55. 55
    كانت بلادي وكنتأمشي على مهل في ضحايا الخضوع
  56. 56
    المتاريس محشوة بالضحاياوهذا الذي يحتسي يأسه
  57. 57
    وهذا الذي رأسهوهذا الذي وردة في طريقي
  58. 58
    حدقت هذا ... صديقي .رأيت العذارى الضحوكات في القتل
  59. 59
    يلبسن عطر الجدائلأمشي على مهل في دمي
  60. 60
    وكانت توزع أزياءها في الأغانيكأن الرسائل
  61. 61
    عرفت الذي ينتميوالذي يحتمي
  62. 62
    والذي حين يحتاج كأساًسيشرب حمى دمي
  63. 63
    ( فيا أيها الماء غادر فميواحتملني )
  64. 64
    فهذي المدينة يا سيد الومضوقدس رمادي
  65. 65
    أنادي المدى والشظيةفدعني أكون الصدى والهدية
  66. 66
    ها أنت . هيئ( هل أمشي على خيط من الرمل
  67. 67
    انتحلت الموجة المنذورة العينينهل أمشي على حزن الحليب الشارد العينين
  68. 68
    ولي إشراقة الطلقات في فجر المرايالي هدايا الشمس
  69. 69
    هل أمشي ونصفي واقف في الهمسنصفي هارب .
  70. 70
    ماذا يقول الدمولي حلم يسور جثتي
  71. 71
    وضياع أطفالي بقلب الناسلي في رفقة الأحلام
  72. 72
    لي أمشي ولا أنسىبلادي خمرة في الكأس)
  73. 73
    يا أيها الغيم غير ،ولكنها يممت نحو ماء الرماد
  74. 74
    فيا سيد الومض قدس رماديتعلمت أن الغموض الذي في زنادي
  75. 75
    وفي لهجتي وردة في وساديتعلمت أن البلاد التي أعلنت صمتها في الميادين
  76. 76
    ليست بلاديويا سيد الومض قدس
  77. 77
    وزين جراح الصبياتحول فساتينهن احتفالاً
  78. 78
    وأسرارهن الخجولاتإشراقةً في سوادي
  79. 79
    ويا سيد الومضتعلمت ؟ علِّمْ سمائي وأرضي
  80. 80
    أجج غموضي وكن جامحاً في قيادييا أيها الغيم
  81. 81
    لكنها ضيعتني شريداًأعطيتها للعصافير
  82. 82
    أعطيت قمصاني الخارجات من الدمفالغيم يغوي
  83. 83
    يا رملها يا مداهااحتملني غريباً
  84. 84
    لي الصافنات التي تشبه البرقصحت يا صوتها هات لي تاج أسرارها
  85. 85
    هات لي الشكل واللب والاحتمالاحتملني . احتضني شريداً
  86. 86
    وترجم لغاتيولا تحتفل باكياً في مماتي
  87. 87
    دخلت المدينة صادقتهاصار لي سجنها
  88. 88
    صحت يا صمتها أنت موتيوأعلى من الحلم صرت
  89. 89
    وأحلى من السنبلةجميل غناء بلادي
  90. 90
    سأعشقها حيث تصحوا النخيلوحيث تصير الحدائق ريفاً من الأسئلة
  91. 91
    وأحلى من الفرح البرتقاليأعلى من الاختيال الفدائي عرسي
  92. 92
    هنا أول المرحلة .اللغات استضافت وخافت
  93. 93
    في فضاء العناقات صوتي يهيماللغات المسافات ضاقت
  94. 94
    رأيت الحريقفهل أحتمي بالمدينة ؟
  95. 95
    يعرف سر المدينةيحمل مفتاحها
  96. 96
    ويؤرجح ميزانهاطاعن في رماد التقاليد
  97. 97
    يفضح فيها ويهزمها في التلافيفيكمن في صمتها مثل لغم
  98. 98
    ويهزأ من خوفهاطاعن في المدينة
  99. 99
    ( افتح القفل تلق المدينةتلق شرايينها مثل فحم )
  100. 100
    ويعرف سر المدينة .بوابةً للرجوع وسجادةً للركوع
  101. 101
    يغني ويحرق سور المدينةيرسل نيرانه للرؤوس التي لم تعد
  102. 102
    للصدور التي لم تعديختفي ثم يبدو كأن الفصول
  103. 103
    تؤلب راحاتها بالضحايايغني كأن السيول
  104. 104
    ويهتك سر المدينةيسكر في نارها ثم ...
  105. 105
    من يحتمي بالمدينة ؟؟حولت ذاك الشفق الشقيق
  106. 106
    دفأته بالحبأو أخفيته في الأمل العميق
  107. 107
    فتحت ثوب الوله المزدان بالأحزانوقلت : هذا الكون مكسور
  108. 108
    فدب القلق الصديقفي راحة القبول
  109. 109
    وشكت الحقول في الأغصانوالنخل في البستان
  110. 110
    ولم أقل لو أنني أقولحرضت يأس الجمر والأنهار
  111. 111
    أغريتها بالنار والأمطاروقلت للآفاق اتسعي
  112. 112
    لكنها تضيق )من يسأل الشاعر عن أحلامه ؟
  113. 113
    أين ذهبت ؟توزعت في كتب الليل
  114. 114
    في أزرق القلبأعطيت صوتي شكل العصافير
  115. 115
    وزعت في الظن والياسمين احتفاليتوهجت مثل اتساع الرمال
  116. 116
    تداخلت في خفقة في الحجرتلفت تراني
  117. 117
    أقسم نبضي في كل رفضأشكل عبر المرايا الصور
  118. 118
    تساءلت كيف أترجمهاوهاجت على كاهلي رجفة الكون
  119. 119
    ماجت دموع المساكين في داخليوما الفرق بيني وبين الحنين
  120. 120
    وما الفرق بين الهدايا التي أجهضتوالهدايا التي تشبه الياسمين
  121. 121
    ما الفرق بيني وبين المدينةتوجت برد المسافات بالنار
  122. 122
    خليته بيرقاً يحتفيشلته في غنائي
  123. 123
    وهيأت للحرق نفسي .مرغت قلبي على بابها وانتظرت
  124. 124
    لكنها غادرتنيفقلت انتهى حبها واعتذرت
  125. 125
    لكنها راودتنيفأغريتها بالحدائق
  126. 126
    أدخلتها في سرير الحرائقأرهقتها واختلجت .
  127. 127
    دخلت المدينةرافقت أحجارها
  128. 128
    صار بيني وبين الحجرشرفة واحتضان
  129. 129
    صرت جزءاً من الطرقات السخيةحاكيت تربتها في الفصول الوفية
  130. 130
    أشجارها في شجون العناقاتليست مراثي المآتم
  131. 131
    ليست صديد القرابينليست بكاء التمائم
  132. 132
    ماذا جرى للمدينة ؟سألت الحجر
  133. 133
    قال : إن الحروب التي وانكسرلكنها وردة في الطريق
  134. 134
    تحركت وانثال رملٌ بخطويوغادرت سهوي
  135. 135
    سألت الطريققال : إن الحريق الذي واستعر
  136. 136
    فناديت يا غيم غيروأعطيت للطين تكوينه
  137. 137
    قلت ماذا جرى للمدينة ؟سألت الخطى
  138. 138
    قالت : اتبع خطايفهيأت للسور فأسي .
  139. 139
    الغيم ينثال في الأفقسألت اللغات ولكنها أحجمت
  140. 140
    وكل اللغات التي صغتها حاربتنيتبطنت همس الغصون إلى الماء
  141. 141
    حاورت رمل المواعيدحولت هتف الكواكب
  142. 142
    سجادةً للمواكب .وكل السهام التي ...
  143. 143
    هل كنت غيماً ؟كشفت الليالي
  144. 144
    وسميت هذي العباءات حزناًدعوت الرياح وخبأتها في الطفولة
  145. 145
    قلت : ( انتهى عهدكم )ثم سميت بدء النهايات سجناً
  146. 146
    وهل صرت ماءً ؟قطعت الحبال
  147. 147
    وغادرت كل الموانئحرضت موجاً خجولاً
  148. 148
    وأرخيت للريح شوق المراكبصرت الصريخ الذي يحزم الأرض بالبحر
  149. 149
    غيرت شكل الأنينوحولته رايةً في دم الياسمين
  150. 150
    سميت أطفال قلبي نجوماً على الحلمأعطيت شهق الرفاق احتمال الكواكب .
  151. 151
    كنت أمشي وكان ...فسميت وقتي خليج الصواري
  152. 152
    وغيرت صوتيوشكل احتراقي وقتلي
  153. 153
    وغيرت خبز الجحيمانتقلت امتزجت
  154. 154
    وغيرت إيقاع عشقيوغيرت غيرت غيرت
  155. 155
    لكنني في مداري .كل الدموع التي حين جاوبتها
  156. 156
    تلفت كل الدماء التي حين ساءلتهالبست المدينة زينتها بالقتال
  157. 157
    أرخيت شعر الليالي على صدرهاولكنها عسكرت في دمائي
  158. 158
    حملت المدينة في رقصتيدرت عانقت فيها
  159. 159
    أرهقتني اللغات التي في السؤال استضافتتيقنت أني ...
  160. 160
    فأسلمتها لهجتيويممت نحو السهول
  161. 161
    كأن الخيول استعارت صهيليتوسمت بالغيم والغيم بوابتي ودليلي .
  162. 162
    لبست المدينة وذوبتها في الخيالغسلت المدينة وحولتها في رحيلي
  163. 163
    وأغرقتها في حليب الطفولةصبغت بها الدم أنشدتها في العناقات
  164. 164
    أسستها في السؤاللبست المدينة
  165. 165
    دخلت بها في دماء المساكينمغسولةً بالضحايا
  166. 166
    كتبت اسمها في البقايامشيت لينثال خطوي وترجمتها
  167. 167
    صرت لهج المدينةوأصغيت للبحر أصغيت
  168. 168
    لعل العصافير في البحرلعل القواقع في القاع تذكرني وتجيء
  169. 169
    لعل الرحيل البطيء يؤجج هجرتهفي المدينة .
  170. 170
    قلت كيف أترجم نفسي ؟لعل العصافير تسمع إصغاء قلبي
  171. 171
    لعل العصافيركيف أترجم نفسي
  172. 172
    وكيف ... كأن الضجيج الذي في دمائي مواسمكأن الإشارات واللافتات التي في طريقي
  173. 173
    واضحة كالطلاسمكأني أقول لكل اللغات استثيري
  174. 174
    أقول لشمس الليالي أطلي على مقتليواستديري .
  175. 175
    - أين ذهبت ؟- توزعت في كتب الليل
  176. 176
    - ومن أنت ؟- ليست بلادي
  177. 177
    - كيف أترجم نفسي ؟- هل كنت غيماً ؟
  178. 178
    - كشفت الليالي- وهل صرت ماءً ؟
  179. 179
    - قطعت الحبال- هل أنت ؟
  180. 180
    - صرت الصريخ الذي يحزم الأرض بالبحر- وهل ... ؟
  181. 181

    - كنت أمشي وكان ...