الصهيل..الصهيل

قاسم حداد

39 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
التفعيله
حفظ كصورة
  1. 1
    جــن يسكن الجـسدكأن كل عضلٍ نافـرٍ ذئبٌ يطلع من الأعماق
  2. 2
    حيث يتكون الإنسانويستوي تاجاً .. يبطش بسلالة الرعية ،
  3. 3
    خارجـاً من طبيعته :الوحش دليل الدم / هديل البوصلة
  4. 4
    هذا هو الصهيـلجــوعٌ كاسرٌ يتـفصد في صلصال الهيكل
  5. 5
    لكأنك تلمح فضتـك الذهبية تنـتقـل ، كمشكاةٍ ،من جسد النار إلى آنـية اللهب .
  6. 6
    مثل زئبقٍ يمنح الصدر شهوة الأوسمة :غفلة اليقين / غـدارة البوصلة
  7. 7
    جــرس الماس يـنـهر الأرضكي ترفع أحلامها عالياً مثل طفولةٍ في التـرك ،
  8. 8
    فيما تشحذ العذارى أعضاءهن المكبوتةلمكافأة الشهداء على ذهابهم الفاتن
  9. 9
    وغواية كتيبة الغزلان لئلا تخطئ خطيئتها:جـنـة الليل / خديعة البوصلة
  10. 10
    جـنـةٌ تمزج ثلجة المحراب بحجارةٍ أكثر جمالاً وقدسيةً.تـدل النائم على ذخيرة المخيلة
  11. 11
    وتفتح الرقص في خريطةٍ مستسلمةٍفتبدأ مدنٌ تتـلفع بالذعر كأنـها العدو
  12. 12
    هروباً من المستقبل :شكيمة الحلم / اقتراح البوصلة
  13. 13
    جــوخٌ تهـرأ لفرط المديح ،مشدوخٌ بشهوة الأسئلة وهي تنهض من المـذلـة ،
  14. 14
    فيصاب بهيبة التهدج .سناجبه تكنس القطيفة بفروها الأليف .
  15. 15
    مضى عليه وقتٌ في نعمة الوعدولم يـرخ حواسه لسماع الكلام ،
  16. 16
    ما إن تقال له الكلمة حتى يتفصد النحـل من كتفيهمثل بوصلةٍ تسأم مجد التيه / نجمـة المعسكر
  17. 17
    جثـةٌ تمرح في ذاكرة الناسمشمولةٌ بغنج المـؤامرات
  18. 18
    موصولةٌ بجسدٍ يتـفـلت من تاريخٍ لـه موهبة الميزانوغيبوبة الطريق .
  19. 19
    جسدٌ لم يخـلـع درعه الأخيرمثل حصنٍ ساهرٍ يتبادل أنخاب الجليد في هدأة الوحشة
  20. 20
    وما إن تـدير الجثـة رأسها ناحية المشهدحتى يختلـج الكلام في الصدور .
  21. 21
    أول الصوت / آخر البوصلةجـحـيمٌ يسمونه بلادا ً ،
  22. 22
    حينـاً يقال له الوطن ،وغالباً يحمله الشخص مثل خيطٍ من الأوسمة :
  23. 23
    زينة الضريح . جنازة الأمل .قيل إنه الوقت والمكان
  24. 24
    يتراءى مثل الحلم فيما يكون وهما ًيتمارى فلا تدركه البصيرة ولا يطاله الكلام
  25. 25
    لن تعرف ما إذا كنت سيداً في هذا الجحيم أم عبداً.ليس لك أن تقول باللغة
  26. 26
    وما إن تقول بيدك حتى ينالك القصلففي الجحيم ، الذي لا تسبقه جنـةٌ و لا تـليه ،
  27. 27
    أنت في المـهبمزاج الريح يعصف بك
  28. 28
    ومزيج الحرية يدفعك إلى التهلكة.في المهب ، ترى إلى نفسك :
  29. 29
    سيداً يهذي / رقيقاً يتملـكه الحلمةجمـرةٌ ، شهـقـة اللغة ،
  30. 30
    قـلامة اللحم الـمرعوشة في مكانٍ بين الأسنان والحنجرة .وقيل إنها تميمة المـجـدف ممعنا ً في غواياته .
  31. 31
    تهتاج ، فيبدأ النواح يوزع سرادقهفضاءً يـزخر بأشباحٍ تـزعـم أنها الناس .
  32. 32
    تئج مثل خبيئة العاشقةيكتـظ بها الأسرى ويطيش لها عقل الطغاة .
  33. 33
    قيل إنها كلام النار للغابةوكلما جاء ماءٌ ، صـعد الأوار واشتعلت ضراوة النحاة:
  34. 34
    جمرةٌ . نارٌ . كلمةٌ / لا نهائية النصبصرةٌ . كوفةٌ . كتابةٌ / نهضة البوصلة
  35. 35
    جنـسٌ يئن تحت عريشة اللذةوأنتم حوله تطغون بقصباتكم المثقوبة
  36. 36
    في عزفٍ مثل جوقةٍينقبض و ينبسط يشد و يرخي
  37. 37
    يشهق ويطاله شبـق الموج والجنون .تطلبون لقصباتكم بهجة العظم لتخلطوها بفضة الهيكل
  38. 38
    يتخبط ويتلمظ يختلج ويخرج ،فتصابون بهلع المرأة في مخاضٍ وثكلٍ
  39. 39
    مثلما تخضع جهات الروح للبوصلات الفاتكةهذا هو الصهيـل .