غيبوبة الكشف

فواغي صقر القاسمي

21 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ابتهل تحت داليات الأنواركمريد يحمل نذور الوعد لمذابح الآلهة
  2. 2
    يقسم اللذائذ على قفار جوانحه و يغلق المنافذليستبقي الفرحة المكنونة في ظهر الغيب
  3. 3
    ينير بها دواخله الكامنة في سرالأسرار....أحاول الاقتراب من الوصول
  4. 4
    و لا تزال العوائق و العلائق تنشبني في مشاجب العثرات..أتساقط في مهاوي الدهشة حين لحظات الكشف ...
  5. 5
    يموّجني الذهول و يردني إلى بدايات المدارج الباذخةأمارس العبث بالممكنات
  6. 6
    و يتجلى الكشف في الغيبوبةو الإحضار في التجلي
  7. 7
    و يصبح مقام القرب مبعث الإلهام حلولا في فيء الروحو ترحالا في سماء الانهمار..
  8. 8
    يلامس القلق الألق لتولد أنوار الوصلوتتشكل الفكرة من واقع الألم
  9. 9
    و رحلة التنوير....مزجا شعريا من طينة الخلق
  10. 10
    المنسجمة مع دفق ماء الروح و عصير الأحاسيسينكشف حينها الغطاء في حضرة اللاأين
  11. 11
    مخترقا ضوابط المسافة و الحينمعلنا اكتمال الحقيقة المنبثقة من رحم المعاناة
  12. 12
    و انعكاس الضوء المتكسر على أرصفة العمر و شواطيء الواقعتشرع نوافذ السماء
  13. 13
    فتتصاعد شهقاتناتستحوذ من بخور الفراديس ما شاء لها من مقدّر ..
  14. 14
    تحترق القصائد العطرةبانصهارها المتوحد ، لينساب ترياق خيال اللذة السامية
  15. 15
    و بين قطوف الصورتين المتعانقتين بعبق التنفس الخامر بالطيوب ،يتوارى الشذى التائق لسفر الحلم
  16. 16
    خلف تراكمات السحب في سلال الغيبيتساقط الضوء في غفوة التوق لانفراجات التنفس
  17. 17
    من خوابي الاشتعالات المقدسةلينتصب الألق كثورة على وثن الاسترخاء و الانقياد....
  18. 18
    و بين السماء و أسمائها النورانيةتبقى المشاعر معلقة على أستار بدر ٍ و مشجب نجم ٍ
  19. 19
    تحملها رياح الأسرارو يولد المعنى من الكلمة التي تغادر واقعها
  20. 20
    لتسكن خلايا و شرايين النبضهاجرة ً الإدراك إلى الغيبوبة
  21. 21
    و الغيبوبة إلى الوصلو الوصل إلى المعرفة ....