مدّي يديكِ

فلاح محمد كنة

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مُدّي يديكِ وأوقفي إعصاريفأنا المسافرُ والمدى مشواري
  2. 2
    وأنا على شفتيكِ أغنيةُ النّدىتنسابُ من قلبي ومن أشعاري
  3. 3
    يا درّة كانت بقلبِ محارةٍواليوم صارت نجمةً بمدار
  4. 4
    ردّي إليّ مشاعري وقصائديفلكم أضعتُ مع المجونِ حواري
  5. 5
    ولطالما فتشتُ عنكِ بغربتيفوجدتُ في عينيكِ ضوءَ نهار
  6. 6
    أنا يا حبيبةُ لم أزلْ في غربةٍوُلِدَت معي بمشيئةِ الأقدار
  7. 7
    ودَعي يدي تحنو عليكِ وحاذريأن تتركيني أكتوي بالنار
  8. 8
    الحبُّ فيكِ ومنكِ كونٌ ملهمٌفاستمتعي بعذوبةِ الأوتار
  9. 9
    إني أتيتكِ مُغرما أرجو اللقاجودي عليّ وعانقي إصراري
  10. 10
    علَّقتُ في عشبِ العيونِ خواطريكي تستريحَ للحظةٍ أسفاري
  11. 11
    إنّي تعبتُ من الرحيلِ ومرفئيلمّا يزلْ بشواطئ الأسرار
  12. 12
    لولاكِ ما هَدأتْ مساحةُ ثورتيما أثمرتْ من حُزنِها أشجاري
  13. 13
    تتنفسينَ هواجسي ومآثميومواجعٌ ملآى بها أنهاري
  14. 14
    لغتي تَحيكُ مِن الضنى أكفانهالتموتَ في لغةِ الضياعِ دياري
  15. 15
    سَكَنَتْ بأهدابي الشجونُ فاسهَدَتْقبلَ العيونِ حماقةَ الأفكار
  16. 16
    الأرضُ تنفُرُ من خطايَ ترفُّقافعزيمتي كعزيمةِ التيّار
  17. 17
    مُدّي يديكِ وعانقيني علَّنيأنجو بها سُفُني مِن الإبحار
  18. 18
    بمدادِ عينيّ الحروفُ فصيحةٌنَطَقَت بحُزني وارتوتْ من ناري
  19. 19
    صَمتٌ يُحاصرُني بهمٍّ قاتلٍفعروبتي مُدُنٌ بلا أسوار
  20. 20
    ذبحوا النسيمَ وعلّقوا أشلاءهُيا ويلهم من وثبةِ الأحرار
  21. 21
    فتمرّدي بغدادُ أو نامي علىسُرُرِ الفجيعةِ, مُنتهى الأقذار
  22. 22
    لكِ من حضاراتِ الزمانِ عباءةٌعربيّةُ التكوينِ والإيثار
  23. 23
    وتطلعي نحو النجومِ بهمَّةٍإنَّ النّجومَ منازلُ الثوار
  24. 24
    فرداءُ حُزنُكِ مزّقتهُ إرادةوعزيمةٌ موصولةُ الأعمار
  25. 25
    إنَّ الردى يخشى جراحَكِ فانزعيثوبَ الجراحِ بعزّةِ الأخيار
  26. 26
    هذي شقيقتُكِ العروبةُ قد وعَتْعُمقَ التحدّي وازدَهَتْ بوَقار
  27. 27
    وَهَبَت لكِ الحبَّ الكبيرَ تكرُّمافَرشَتْ لك الإكبارَ من إكبارِ
  28. 28
    قومي نعانِقُها لقد طفحَ الهوىفالحبُّ يسمو فوقَ أيّ قرار
  29. 29
    والحبُّ إن عَظُمَت عليهِ مُصيبةيبقى يُذَرذِرُ عطرَه بالدار
  30. 30
    أنا يا رفيقةُ إن سكبتُ مدامعيفلعلَّ من فيضِ الدموعِ فَراري
  31. 31
    ولعلَّ من ساروا بدربِ خطيئةٍقد آمنوا بتنوعِ الأفكار
  32. 32
    ولعلَّني بعد السنينِ فراشةٌتمتصُّ من فرحٍ شَذَى الأزهار