غضب القدس

فلاح محمد كنة

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    نخشى عليكَ عذابَ الأسرِ والبَشَرِيا قبلةَ المجدِ والأشرافِ من مضرِ
  2. 2
    أهلوكَ مثل خيوط الشمسِ تفضحُ منخانوا النهارَ وباعوا الدُرَّ بالحجَرِ
  3. 3
    محرابُ صمتكَ يدعونا ليُسمِعَنامن البعادِ بأنّا أُمّةُ الغجرِ
  4. 4
    وأنتَ في كنفِ الرحمنِ تُغضبهمحاشاكَ يا مسجد الأقصى من الخورِ
  5. 5
    القدسُ تصرخُ والعربانُ في خدرٍهيهاتَ يفزعُ من كانوا على خدرِ
  6. 6
    وتشتكي الأرضُ إشراكا ومعصيةًمن أرذلِ الناسِ أخلاقا على العُصُرِ
  7. 7
    في كلِّ يومٍ ينوحُ الأهلُ من ألمٍيستصرخونَ بأنَّ القدسَ في خطرِ
  8. 8
    وينزفُ الصمتُ من أحشاءِ نازلةٍألقتْ علينا قيودَ الذلِّ والضررِ
  9. 9
    نحاربُ الشمسَ في ليلٍ بظلمتِهِوندّعي النصرَ في رقصٍ وفي سَمَرِ
  10. 10
    نعيشُ حاضرنا لهواً وأغنيةًونتركُ اللهَ بالدينارِ والهذرِ
  11. 11
    ونعبدُ الذاتَ نستهوي مباذلهابالجهلِ نقترفُ الآثامَ من قِصَرِ
  12. 12
    ندعوا إلى السِّلمِ في استسلامِ قادتناهلِ الحروبُ حروبُ النايِ والوترِ؟!
  13. 13
    يا أمّةٌ كفرتْ بالعزِّ واعتنقتْعبادةَ الدرهمِ المختومِ بالشررِ
  14. 14
    وأهدرتْ بطرا أمجادَ من قهرواجحافلَ الموتِ بالأيمانِ والظفرِ
  15. 15
    فينا إذا شاءتِ الأقدارُ وانسلختْعنّا المباذلُ أبطالٌ بلا كِبَرِ
  16. 16
    إيمانهمْ كلهيبِ الشمسِ ينصرهمونصرةُ الحقِّ مرهونٌ مع السّحَرِ
  17. 17
    القائمونَ أناء الليلِ دعوتهمأن يَحفظ الله أهلَ القدسِ من ضررِ
  18. 18
    ويرتمي الموتُ مذعورا ومرتعبامن الّذينَ أناخوا الموتَ بالنظرِ
  19. 19
    سلاحُهمْ خنجرٌ يقتاتُ من دمهمينسلُّ نحوَ هدير الكفرِ من سَقَرِ
  20. 20
    وحدُّهُ في نقيع السمِّ منغمسٌكأنّهُ النارُ في ثأرٍ وفي سُعُرِ
  21. 21
    همُ الألى في رباط اللهِ مُذ عزمواأن يقبروا الذلَّ بالسكينِ في حذر
  22. 22
    واستقرأوا الحاضر المشؤومَ إذ وجدوافينا التخاذل موصولٌ على عُمُرِ
  23. 23
    فاستنهضوا همماً واستشعروا وطنايضيعُ بينَ نباحِ الحاكمِ الأشِرِ
  24. 24
    حتى كأنَّ السيوفَ القاطعات فمٌقد أظمأتهُ خنوعا عُصبةُ الكدرِ
  25. 25
    من غمدها تعبتْ نوما فأيقظهاكفٌّ بهِ ترفلُ الأمجادُ بالظفرِ
  26. 26
    والقلبُ يملأهُ الإيمانُ فاعتمرتْنَبْضاتُهُ من كتاب الله من سُوَرِ
  27. 27
    يا أمّةَ ملّها الخذلانُ فانقسمتْأوطانُها قطعا تحيا مع الضجرِ
  28. 28
    واستوطنتْ في دويلاتٍ تَقاسَمَهابنو الأصيفِرِ في يُسرٍ عن الضررِ
  29. 29
    ما أمّةٌ تركتْ منهاجَ شرعتهاتستبدلُ العدلَ في ظلمٍ وفي غَرَرِ
  30. 30
    إلاّ وكانتْ هشيم النارِ تنثرهاهوج الرياحِ وهم فيها بلا خبرِ
  31. 31
    أعماكمُ الصمتُ في عُقرِ الديارِ فهاأنتمْ تعيشونَ في خوفٍ بلا أثَرِ
  32. 32
    المقدسيّونَ هم أشرافُ رايتناورايةُ الله إذ تعلو على العُصُرِ
  33. 33
    صبرا فإنَّي رأيتُ اللهَ ناصركموالنصرُ بالصبرِ والأيمانِ بالقدرِ