أعيشك عشقا

فلاح محمد كنة

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أعيشُكَ عشقا في جمالِ محبّـتيفتُسعفني حبّاً ونورَ مودّةِ
  2. 2
    و أشتاقُ في تيهي لينبوعِ طاعتييسيلُ يقينا في صحارِيَ مُهجتي
  3. 3
    و أدركتُ أنّي في رحابِكَ سابحٌبذلِّ سؤالٍ تستجيرُكَ دعوتي
  4. 4
    يطولُ انتظاري عندَ بابِكَ راجياولي في رجاءاتي بأنّكَ غايتي
  5. 5
    يطوفُ بأورادي اشتياقٌ يدلُّنيعليكَ وفيـضُ الشوقِ يُلهبُ حاجتي
  6. 6
    فأظمأني حبٌّ بحبِّكَ بيِّنٌكسرتُ بهِ الأطماعَ أطماعَ شهوتي
  7. 7
    سموتُ بذكرِ اللهِ حتى كأنّنيعلى طبقِ الأفلاكِ تسمقُ قامتي
  8. 8
    اُشاطرُ أجزائي مخافةَ خوفِهاعدوّي التي يوما ستكبتُ علّتي
  9. 9
    ستشهدُ كفّي أينَ كنتُ بسطتُهاوتنطقُ رجلي أيَّ دربٍ أقلّتِ
  10. 10
    وعيني التي كانت تغازلُ نظرةًتُجادلني عن نظرةٍ تلوَ نظرةِ
  11. 11
    ويُسمعني سمعي كلاما أضاعنيولَسْنٌ على ردِّ اتهامِيَ ما فتي
  12. 12
    بغربةِ روحٍ عشتُ عمرِيَ ضائعايلاحقني ذنبي وسيفُ خطيئةِ
  13. 13
    ويُذهبُ عنّي الرّوعُ حبٌّ بفطرةٍلأحصُدَ أوجاعي وهمَّ غُربتي
  14. 14
    معي قد مشتْ هذي السنونُ عَبوسَةًوتُخفي ابتساماتي كتائبَ عبرتي
  15. 15
    لمعصيتي عمرٌ يسامحُهُ الّذيبرحمته تُمحى الذنوبُ برحمةِ
  16. 16
    وتشربُ كأسَ الموتِ كلُّ خليقةٍبقُدرتهِ يفنى الوجودُ بلحظةِ
  17. 17
    قصدتُ شعابَ الأرضِ أرجوهُ رحمةًألوذُ بربّي من قساوةِ كُربـةِ
  18. 18
    أُفارقُ آثامي بكثرةِ طاعةٍوأدعوهُ سرّاً أنْ يسـامحَ غلطتي
  19. 19
    كأنّي افتراضٌ في مجاهلِ غابةٍأصونُ طريقي في اتّباعِ هـداية
  20. 20
    يُسائلُ عنكَ القلبُ في ظُلمةِ الدجىوبالروحِ فيضُ النورِ يُشرقُ مُهجتي
  21. 21
    فهل أنا ناجٍ مِن سُقامِ تساءُلي ؟أيُقنعني صمتي ويقمعُ حيرتي ؟!
  22. 22
    أُطارحُ أحلامي الصغيرةِ علّهاببعضِ الأماني تسـتحِمُّ مودّتي
  23. 23
    وأتعبتُ من وجد المحبةِ قُدرتييُناصرُني دمعي ومنطقُ شهقتي
  24. 24
    وأنظُرُ مكلوما يئنُّ بنبضهِلعاعةُ دنياهُ التي قد أضلّتِ
  25. 25
    أما زالَ يستجدي هواهُ ؟ تميتُهُوتُحييهِ أشواقٌ وذكرُ أحبّةِ
  26. 26
    تُقلِّبُهُ الأفكارُ ليسَ يُعينُهُعليها سوى ماضٍ يجولُ بفكرةِ
  27. 27
    يُعزّيهِ أنَّ الحياةَ وضيعةٌوأحقرُ ما فيها جنوحَ مسرّةِ
  28. 28
    وأوجعُ أيّامٍ يمرُّ بها الفتىبكرهٍ يعيشُ العمرَ دونَ محبةِ
  29. 29
    وليلكَ من وجد الأحبةِ مشرقٌوروحُكَ تسمو بالرجاءِ بهمَّةِ