مدينتى بلا عنوان

فاروق جويدة

42 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ما عاد يا دنياي وقت للهوىما عاد همس الحب.. في وجداني
  2. 2
    ما عاد نبض الحب ينطق بالمنىو كفرت بالدنيا.. و بالإنسان
  3. 3
    فحملت أحلاما تلاشى سحرهاكرفات قلب ضاق بالأكفان
  4. 4
    و نسيت أزهارا غرسناها معاو جنى عليها الدهر بالحرمان
  5. 5
    و جنيت منها الحزن كأسا ظالماكم ذبت يا عمري من الأحزان
  6. 6
    و حسبت أن العمر بحر هادئفرأيت موج البحر كالبركان
  7. 7
    و غرقت في ألم الحياة و هدنيعبث السنين.. و حيرة الفنان
  8. 8
    فالكأس أيام نعيش بحزنهاو العمر سجن خانق الجدران
  9. 9
    و الناس أطياف تمر كأنهاأشباح صيف شاحب الأغصان
  10. 10
    هم كالسكارى في الحياة و خمرهمأمل عقيم.. أو شعار فان
  11. 11
    و تعربد الأيام فيهم ما ترىفي العمر في الأخلاق.. في الوجدان
  12. 12
    ما أجبن الإنسان يدفن عمرهليعيش تحت السوط.. و السجان
  13. 13
    و يقول حظي أن أعيش ممزقاو أظل صوتا.. لا يراه لساني
  14. 14
    ما عاد نبض الحب.. في وجدانيالحب أن نجد الأمان مع المنى
  15. 15
    ألا يضيع العمر في القضبانألا تمزقنا الحياة بخوفها
  16. 16
    أن يشعر الإنسان.. بالإنسانأن نجعل الأيام طيفا هادئا
  17. 17
    أن نغرس الأحلام كالبستانألا يعاني الجوع أبنائي غدا
  18. 18
    ألا يضيق المرء.. بالحرمانأخشى بأن يقف الزمان بحسرة
  19. 19
    و يقول كانوا.. لعنة الإنسانفغدا سيذكرنا الزمان بأننا
  20. 20
    بعنا الهواء الطلق.. بالدخانكلماتنا صارت تباع و تشترى
  21. 21
    و بأبخس الأسعار.. بالمجانكلماتنا يوما أضاءت دربنا
  22. 22
    فلقد عرفنا الله في القرآنو نساؤنا صغن الحياة رواية
  23. 23
    كلماتها شيء.. بغير معانيالفقر حطم في النساء حياءها
  24. 24
    صارت تباع بأرخص الأثمانو شبابنا جعلوا الحياة قضية
  25. 25
    إما يمين.. أو يسار قانيو نسوا تراب الأرض ويح عقولهم
  26. 26
    هل بعد ((طين الأرض)) من أوطان؟و شيوخنا بخلوا علينا بالمنى
  27. 27
    من يا ترى يحيا.. بغير أماني؟قالوا لنا: إن الحياة تجارب
  28. 28
    و الويل كل الويل.. للعصيانتركوا لنا وطنا حزينا ضائعا
  29. 29
    تركوا الربيع ممزق الأغصانكم قلت من يأس سأرحل علني
  30. 30
    أجد الظلال على ربى النسيانحتى يعود الحب يملأ مهجتي
  31. 31
    و يشع نورا في سماء كيانيلكنني أدركت أن بدايتي
  32. 32
    و نهايتي.. ستكون في أوطانيو سأسأل الأيام علّ مدينتي
  33. 33
    يوما تعرف قيمة الإنسانفمتى شجون الليل تهجر عشنا؟
  34. 34
    و متى الزهور تعود للأغصان؟و متى أعود لكي أراك مدينتي
  35. 35
    فرحى بغير اليأس.. و الأحزان؟أترى سنرجع ذات يوم بيتنا
  36. 36
    و نراه كالأمل الوديع.. الحاني؟أترى سترحمني مدينتنا التي
  37. 37
    قد صرت أجهل عندها.. عنواني؟قد أنكرتني في الزحام و ما درت
  38. 38
    أني يمزقني لظى.. حرمانيإني وليدك يا مدينتنا فهل
  39. 39
    صار الجحود.. طبيعة الأوطان؟!هل صار قتل الابن فيك محللا
  40. 40
    أم صار حكم الأرض للشيطان؟إني تجاوزت الحديث و إنما
  41. 41
    حقي عليك.. سماحة الغفرانفإذا غضبت فأنت أمي فارحمي
  42. 42

    و إذا عتبت فذاك من أحزاني