عودة الأنبياء

فاروق جويدة

63 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
نثريه
حفظ كصورة
  1. 1
    عطرٌ ونورٌ في الفضاءوالأرضُ تحتضنُ السماء
  2. 2
    والشمسُ تنظرُ بارتياح للقمروالزهرُ يهمسُ في حياءٍ للشجر
  3. 3
    والعطرُ تنشُره الخمائلُفوق أهداب الطيور
  4. 4
    والنجمُ في شوق تصافحه الزهورضوء يلوح من بعيد
  5. 5
    الأرضُ صارت في ظلامِ الليلِلؤلؤةً يعانقها ضياء
  6. 6
    والناسُ تُسرعُ في الطريقصوتٌ يدندن في السماء
  7. 7
    الآن ، عاد الأنبياءهذا ضياء مُحمدٍ
  8. 8
    ينسابُ يخترقُ المفارقَ والجسورعيسى وموسى والنبيُ محمدٌ
  9. 9
    عطرٌ من الرحمنِ في الدنيا يدورهذي قلوب الناسِ تنظرُ في رجاء
  10. 10
    أتُرى يعودُ لأرضنا زمنُ النقاء ؟أهلاً بنور الأنبياء
  11. 11
    موسى يداعبُ زهرةًثكلى ..فينتبه الرحيق
  12. 12
    الزهرة الخرساءُ تهمسُ : مرحباًيا أنبياءَ الحقِّ قد ضاع الطريق
  13. 13
    الزهرةُ الخرساءُ تهتف في ذهول : يا أنبياءَ اللهيا من ملأتم بالضياء قلوبنَا
  14. 14
    يا من نثرتم بالمحبةِ دربنابالقلب أحزانٌ وشكوى تختنق
  15. 15
    وربيع أيامٍ يموتُ .. ويحترقفالأرضُ كبلها الضلال
  16. 16
    تاه الحرامُ مع الحرام مع الحلالوالخوفُ يعبثُ في النفوس بلا خجل
  17. 17
    والفقرُ في الأعماقِ يغتالُ المنىماذا يفيدُ العمرُ لو ضاعَ الأمل؟
  18. 18
    الأرضُ يا موسى تضجُ من الجماجمِ والسجونأطفالنا عرفوا المشانقَ
  19. 19
    ضاجعوا الأحزانَفي زمن الجنون
  20. 20
    والشمس ضلت في الشروقِ طريقَهَافهوت على شطِّ الغروب
  21. 21
    وتأرجحت وسط السماءما بين شرقٍ جائرٍ
  22. 22
    ما بين غربٍ فاجرٍالشمسُ تاهت في السماء
  23. 23
    ما عاد فيكِ مدينتي شيءٌ ليمنحنا الضياءفالليل يحملُ كالضلالِ سيوفه
  24. 24
    وبحارُنا صارت دماءمن ينقذ الشطآن من هذي الدماء
  25. 25
    في كل ليل داكنِ الأشباح تنتحرُ القلوبفي كلِّ يوم تسخرُ الأحلامُ من زمنٍ كذوب
  26. 26
    من ترابِ الأرضِ أحلامٌ تذوبقالوا لنا يوماً
  27. 27
    بأن الأرض كانت للبشرموسى بربكَ هل ترى في الأرضِ
  28. 28
    شيئاً .. كالبشر ؟عيسى رسول اللهِ
  29. 29
    يا مهد السلامهذي قبورُ الناسِ
  30. 30
    ضاقت بالجماجم والعظامأحياؤنا فيها نيام
  31. 31
    وعلى جبين اليأسِمات الحبُ وانتحر الوئام
  32. 32
    الحقُ مصلوبٌ مع الأنفاسِ في دنيا الدجلوالحبُ في ليل الدراهمِ
  33. 33
    والمخابئ والمباحثِ لم يزليشكو زماناً يُسحق الإنسانُ فيه بلا خجل
  34. 34
    أهلاً رسول اللهِيا خير الهداةِ الصادقين
  35. 35
    أنا يا محمدُ قد أتيتكَمن دروب الحائرين
  36. 36
    فلقد رأيتُ الأرضَتسكرُ من دماء الجائعين
  37. 37
    والناسُ تحرقُ في رفاتِ العدلِماتَ العدل فينا من سنين
  38. 38
    أنا يا رسولَ الله طفلٌ حائرٌمن يرحم الآباءَ من يحمي البنين ؟
  39. 39
    الناسُ تأكلُ بعضَهاهذي لحومُ الناسِ نأكلها ونشرب خلفها
  40. 40
    دمعَ الحيارى المتعبينرفقاً رسولَ اللهِ لا تغضب فهذا حالُنا
  41. 41
    فلقد عَصينا الله في زمنٍ حزينماذا تقولُ إذا سرقتُ الناس خبّرني
  42. 42
    وطيفُ الجوع يقتل طفلتي؟وأنا أموتُ على الطريقِ وحوله
  43. 43
    يسري اللصوصُ وهم سكارىمن بقايا مهجتي ؟
  44. 44
    بالله خبرني رسول اللهِأين بدايتي .. ونهايتي ؟
  45. 45
    أتُرى أعيشُ العمرَ مصلوبَ المنى ؟أنا يا رسول اللهِ
  46. 46
    لم أعرف مع الدجل الرخيص حكايتيماذا أكونُ ؟ ومن أكونُ ؟ أمام قبر مدينتي
  47. 47
    وأموتُ في نفسي .. أموتوأموتُ في خوفي .. أموت
  48. 48
    وأموت في صمتي .. أموتأنا يا رسول الله أحيا كي أموت
  49. 49
    قالوا بأن الموت موتٌ واحدٌوأمام كل دقيقة قلبي يموت
  50. 50
    قلبي رسول الله في جنبي يموتماذا أقول وقد رأيتُ الأرضَ تفرحُ
  51. 51
    بالمعاصي والذنوب؟ماذا أقولُ وعمري الحيرانُ
  52. 52
    يطحنه الغروب ؟والحبُ في قلبي يذوب
  53. 53
    آهٍ رسولَ الله من أيامنافلقد رأيتَ بنورِ قلبكَ حالنََا
  54. 54
    يا منصف الأحياءِ والموتىويا نوراً أضاء طريقنا
  55. 55
    لا تترك الأحزانَ ترتعُ بينناالشمسُ تصعدُ للسماء
  56. 56
    والزهرُ يخنقه البكاءوالليل ينظرُ في دهاء
  57. 57
    عاد الظلامُ مدينتي ما كنتِ يوماً .. للضياءالآن يرحلُ عنكِ نور الأنبياء
  58. 58
    النورُ يخترقُ السماءيمضي بعيداً ، ويح قلبي ليته ما كان جاء
  59. 59
    يوماً رأت فيه القلوبُبشيرَ صبحٍ عانقت فيهِ الرجاء
  60. 60
    يا أنبياءَ اللهلا تتركوا الأرضَ الحزينةَ للضياع
  61. 61
    يا من تريدون الوداعيا من تركتم للظلام مدينتي
  62. 62
    قبل الرحيل تنبهواالأرض تمشي للضياع
  63. 63
    الأرض ضاعت .. في الضياععودة الأنبياء