ما للديار خلت لكل شريد

فؤاد الخطيب

42 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    ما للديار خلت لكل شريدمتربحٍ بالطعن والتهديد
  2. 2
    وإلام يهتضم الكرام وما نجوامن لؤم دساسٍ وكيد حسود
  3. 3
    كم لفظةٍ قطرت دماً من والغٍفي العرض تنزف منه نزف صديد
  4. 4
    ميت الضمير وفيه من أضغانهما في المقابر من دبيب الدّود
  5. 5
    فسل الذي اتخذ المكايد ديدناًوالقوم في عنتٍ يلح شديد
  6. 6
    أيحاول التوحيد في تفريقهمويريغ نظم الشمل بالتبديد
  7. 7
    هي ضجةٌ خرست وخطةُ عصبةٍدرست وإن السهم غير سديد
  8. 8
    والبغي ينفخ في الأباة تنمراًويسل لب الخانع الرعديد
  9. 9
    فاكفف جماح الصائحين بنغمةٍحمقاءَ تطلق غير ذات قيود
  10. 10
    يتهافتون على الغويّ تدفقاًليس الغويّ وإن غووا برشيد
  11. 11
    يغشى الندى مقلص الشفتين عننابٍ كمطرود الشباة حديد
  12. 12
    وإذا الخشونة والتكشر عندهسمة المسود عند كل مسود
  13. 13
    وتشد منه وما تكفكف غلمةٌفرحون بالتصفيق والتمجيد
  14. 14
    فهو المثقف دون نيل ثقافةٍوهو المجاهد دون بذل جهود
  15. 15
    يتقيل الحرباء في ألوانهاويمد مثل لسانها الممدود
  16. 16
    فإلام تعبث بالعقول زعامةٌكفرت بكل مناضلٍ وشهيد
  17. 17
    فاسأل بها الكرسي كيف تسللتصعداً إليه ولات حين صعود
  18. 18
    وانظر إلى الأشياع كيف رمت بهمفسمت وباء جميلهم بجحود
  19. 19
    هوت الدعائم تحتهم فتحطمتدكاً تصيح بأنةٍ ورعود
  20. 20
    إيهٍ بني الوطن الكرام وإنكمخلف لخير أبوةٍ وجدود
  21. 21
    تتعاقب الصفحات في تاريخكمبيضاً وبضعةُ أسطرٍ في السود
  22. 22
    أين الشبيبة من تحمل عبئكمومن التيقظ بعد طول هجود
  23. 23
    إن الشبيبة حدةٌ ورشاقةٌوهل الشباب يطيق أي خمود
  24. 24
    يُدعى فيبرُك كالبعير تكسحاًيمشي الذبول إليه نضر العود
  25. 25
    إن السيوف تنام في أجفانهاغير السيوف صبت إلى التجريد
  26. 26
    ويح الشباب فكم تأنق مترفٌمنهم فأصبح كالكعاب الرود
  27. 27
    ألف التطرف في التظرف ممعناًصقلاً وتطريةً وحف خدود
  28. 28
    غلبت رخاوته عليه فأصبحتغنجاً يميع بقدِّه الأملود
  29. 29
    خلع الرجولة عنه فهو كأنهحسناءُ لم يعوزه غير نهود
  30. 30
    إن الشبيبة في الشباب أمانةٌلله فيه وفي الغد المنشود
  31. 31
    أو يعقد الوطن الرجاء بمثلهويخون عهد رجائه المعقود
  32. 32
    إن الشباب هو الحياة بأسرهاإن البعيد عليه غير بعيد
  33. 33
    ومن البلية أن يجشمه الهوىوزر التهتك بابنة العنقود
  34. 34
    ولقد شهدت الشرب في ضوضائهموتحمس العربيد للعربيد
  35. 35
    ثملين من معتلّ كل فكاهةٍجذلين من مختل كل نشيد
  36. 36
    ورأيت ضفدعةً تلقب قينةًجلست لتسمعهم نقيق العود
  37. 37
    واندس بين صفوفهم بطلٌ لهموجد البطولة سهلة التقليد
  38. 38
    واستشهد الدم سال منه ولم تكنتلك الدماء مزيةَ الصنديد
  39. 39
    هي ما أراقت منه وهو متعتعبالسكر صدمةُ رأسه بعمود
  40. 40
    مهلاً فأخلاق الشعوب حياتهمهي عصمةٌ وعماد كل وجود
  41. 41
    ورواية التاريخ تنشر كلماطويت وليس جديدها بجديد
  42. 42
    صورٌ يمثلها الزمان وإنهالتمر فوق المسرح المشهود