لمن اللواء محلقاً يتهلل

فؤاد الخطيب

31 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    لمن اللواء محلقاً يتهللوالخيل تمرح في الشكيم وتصهل
  2. 2
    ولمن تشمرت الكماة تحمساًوكأنما البطل المدجج جحفل
  3. 3
    لبيك يا عبد العزيز فإنماللعرب عيدك نعمةٌ وتطول
  4. 4
    جددت فيه لهم قديم عهودهمفالتاج يشرق والسرير مؤثل
  5. 5
    ووقفت ما لبنان عنك بمعزلفصدعت عنه الغل وهو مكبل
  6. 6
    وأصاخ يطرب من زئيرك عند مادوّى الزئير وقيل فاض المرجل
  7. 7
    هي وثبة الأسد الهصور وغضبةٌللحق من ملك يقول ويفعل
  8. 8
    ومن المكابر في الذي أسديتهلبنان يشهد والزمان يسجل
  9. 9
    والبحر يزخر بالعباب مصفقاًلك والنسيم على الهضاب يرتل
  10. 10
    ولكل وادٍ ضجةٌ وكأنمامن كل وادٍ قد تحرك مقول
  11. 11
    ولكل ينبوعٍ مدامع غبطةٍوالسيل جاد بمثلها والجدول
  12. 12
    والأرز مد إليك من أغصانهبالشكر كل يدٍ تروق وتجمل
  13. 13
    لم تنس أية بقعةٍ عربيةٍفرميت ثم مضيت لا تتزلزل
  14. 14
    وتلفت الأقصى إليك فكبرتأرجاء مكة والحجيج يهلل
  15. 15
    إن الحمية أقدمت لا تنثنيإن الزعامة صممت لا تنكل
  16. 16
    إن العروبة لا يفرق بينهابعد التآلف قبلةٌ أو هيكل
  17. 17
    والعرب في استقلالهم وكيانهمكالعقد يضمنه الإخاء ويكفل
  18. 18
    أينالهم ضيمٌ وبين صفوفهمعيسى المخلص والنبي المرسل
  19. 19
    أبت العروبة أن تضل ولم تزلعهداً يؤكده الكتاب المنزل
  20. 20
    عقدت على عبد العزيز رجاءهاوبه الرجاء محقق ومؤمل
  21. 21
    ثقف القضية من لباب مصاصهاوله البطولة والعديد الأجزل
  22. 22
    إن الذي يبني الممالك عزمهلأمد باعاً في البناء وأطول
  23. 23
    لم يرفع اللبنات أصلب قوةًمن ساعديه ولا أعف وأنبل
  24. 24
    لا بالظنين ولا المهين ولا الذيهو في المسارح لاعبٌ وممثل
  25. 25
    فانزل على حكم المحنك خبرةًفالسيف يعرفه الصناع الصيقل
  26. 26
    والعرب تعرف للجزيرة حقهاهي مهدهم هي كهفهم والموئل
  27. 27
    هي منبت استقلالهم وهم الذيشهدوه من أعماقها يتسلل
  28. 28
    فاسأل بها الصفحات من تاريهمإن المعالم فيه لا تتبدل
  29. 29
    كذب الذي الأضغان تأكل صدرهفيضج بالقول السقيم ويسعل
  30. 30
    إيه بني العرب احذروا أن تنكروانسباً هو الحسب الصراح الأول
  31. 31
    إن سل بين قديمكم وحديثكمسيفٌ فإن قتيله المستقبل