لمع اللجين وسال ذوب العسجد

فؤاد الخطيب

40 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    لمع اللجين وسال ذوب العسجدهي خلسةٌ سنحت فدونك وازدد
  2. 2
    والليل حولك والنهار فسلهماهل يحفلان برائحٍ أو مغتد
  3. 3
    فاستسق قبل نضوب كأسك خمرهالم يبق غير صبابةٍ وكأن قد
  4. 4
    يا صاحب الحانوت حسبك ضجعةًوأجب نداء الطائر المتغرد
  5. 5
    واسمع صرير الباب صاح مرحباًبالشرب من مثنى لديه وموحد
  6. 6
    يتهافتون عليه قبل رحيلهمفالقوم سفرٌ والركاب بمرصد
  7. 7
    عجباً لصرختك التي أرسلتهابالأمس تصعق في الفضاء الأربد
  8. 8
    متحفز قلق الوساد لنيةٍقذفٍ تشق على القوي الأيد
  9. 9
    كم نأمةٍ من وادعٍ متمهلٍهزأت بصيحة ساخط متلدد
  10. 10
    هيهات ليس الناس في أجداثهمتبراً يسل من الحفائر في غد
  11. 11
    والروح إن خمدت مضت وكأنهاضوء الذبالة في السراج الموقد
  12. 12
    ولشد ما استوحيت من أسرارهافتمردت بك شرة المتمرد
  13. 13
    من أمر ربك لست تعلم أمرهاإن تدن من ملكوتها أو تبعد
  14. 14
    أنّى التفت وجدت حولك ظلمةًفصببت سخطك كالأتي المزبد
  15. 15
    فذر التعمق لست تدرك غورهولو استعنت بكل رأي محصد
  16. 16
    كم مغلقٍ هتكته لمحة ناظرٍعرضت وفل عزيمة المتعمد
  17. 17
    فاحطط رحالك بين وادٍ ممرعٍلبس الربيع وبين جدب الفدفد
  18. 18
    وانزل فثمَّ لديك من عطفيهماملهى الخليع ووحدة المتعبد
  19. 19
    صدق العراء فما يروعك عندهذل المسول ولا عتو السيد
  20. 20
    وإذا افتقدت الجلنار أصبتهجذلان يضحك من صياح الجدجد
  21. 21
    فانثر على الأكمات من أكمامهشذر الحلي على صدور الخرد
  22. 22
    وانشر عميم شذاه في أطرافهاواربأ بسيب يديه عن كز اليد
  23. 23
    ودع القلائد في السماء لقبةٍزرقاء كم في جوفها من فرقد
  24. 24
    فلك كما انكفأ الإناء تصوبتمنه النجوم كلؤلؤٍ متبدد
  25. 25
    ولئن أظلك فهو مثلك ايةٌفي اللوح من صنع اليدين مسدد
  26. 26
    تلك الرواية والمؤلف مخرجٌوملقنٌ وممثلٌ في المشهد
  27. 27
    سقياً لموقف ساعة رأد الضحىوالروض بين يدي مصقولٌ ند
  28. 28
    وقفت هنالك بانةٌ وكأنهاحسناء تومئ بالغصون الميد
  29. 29
    وانساب نحو الكرم من خلل الثرىعرق يحوم عليه كالدنف الصدى
  30. 30
    يدنو ليسرق منه واكف قطرةٍلمسوّفٍ تحت اللحود موسد
  31. 31
    تتدفق الأجيال يزحم بعضهابعضاً عليه فلا يقر بمرقد
  32. 32
    تنقض مطبقة فيسقط مرغماًفي القاع يهبط في الظلام السرمد
  33. 33
    فسل المعالم أين شط قطينهابعد التخبط في المقيم المقعد
  34. 34
    وسل النسيم فإن سمعت تنهداًفي الحي منه عشيةً فتنهد
  35. 35
    هي أنةٌ فامنن عليه بمثلهافلقد تكون علالةً من مسعد
  36. 36
    يا معشر الشرب الذين تحملواهل بعد لوعة بينكم من موعد
  37. 37
    ملتم عن الإبريق بعد وفائكموطرحتموه على الصعيد الأجرد
  38. 38
    أنضبتموه فعفتموه ولم يكنمن حق واردكم عقوق المورد
  39. 39
    قد كان يطربكم ويطفئ وجدكمبالراح بعد الراح غير مصرد
  40. 40
    فتفقدوا أنساءكم فلعلكمتجدون بعض السؤر للمتزود