لا تلوموا مولعاً مضطربا

فؤاد الخطيب

43 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    لا تلوموا مولعاً مضطرباكلما عنفه الناس صبا
  2. 2
    إنه عن غيه لا يرعويهكذا الحب عليه كتبا
  3. 3
    قذف الحظ به في مكتبٍلا أعزّ الله ذاك المكتبا
  4. 4
    ضرب الجهل به أطنابهفلقد عق بنوه الأدبا
  5. 5
    لم يجد من ربقة الذل لهمخرجاً فاختار عنه الهربا
  6. 6
    فتولى قاصداً دار التيوهب الحسن لها ما وهبا
  7. 7
    لم يعد يعذب من درس لهفعذاب الحب أمسى أعذبا
  8. 8
    بثها الوجد الذي قد مضهوغدا يشكو لديها النوبا
  9. 9
    قال هذا خاتم الخطبة فيخنصري يحتثني أن أخطبا
  10. 10
    فخذيه اليوم مني واعلميأنه عن غايتي قد أعربا
  11. 11
    قد جعلت الحب لي ديناً وإنمت لا أترك هذا المذهبا
  12. 12
    أنا لا أعتد بالملك ولاأتولى رتبةً أو منصبا
  13. 13
    قد هجرت التاج والعرش فليفي الهوى تاجٌ وعرشٌ نصبا
  14. 14
    فإذا نلت من الحب المنىكل ما في الكون عندي كالهبا
  15. 15
    أين أني ملكٌ والحب ليملك أعظم من أن يغلبا
  16. 16
    يطلب الجزية قلباً طائعاًفهو يأبى فضة أو ذهبا
  17. 17
    سيفه اللحظ الذي يفري الحشاولعمري فهو سيف ما نبا
  18. 18
    لست أدري أفؤادي خافقفي ضلوعي جزعاً أم طربا
  19. 19
    عز أن يرجع عن نزوتهإن نأى محبوبه أو قربا
  20. 20
    ثم لما انبلج الفجر نأىعن حماها قلقاً مكتئبا
  21. 21
    وامتطى البحر إلى أوطانهليبث الأمر أماً وأبا
  22. 22
    علل النفس بفوزٍ عاجلٍفإذا وجه الأماني قطبا
  23. 23
    وانبرى والده يزجرهوغدا يرنو إليه غضبا
  24. 24
    ومن الغادة مع مندوبهطلب الخاتم لكن خيبا
  25. 25
    فأجابت لست أعطي خاتميلا ولو قطّعتموني بالظبا
  26. 26
    قد تشبثت بأهداب الهوىوبه أرضى الضنى والوصبا
  27. 27
    والهوى يرفع أهليه إذاكان مع طيب الخلال أصحبا
  28. 28
    أنا يكفيني عفافي إننيأفتن العجم به والعربا
  29. 29
    وجمال النفس يكفيني فلاأبتغي لي في سواه مطلبا
  30. 30
    وبآدابي تشرفت فلاأتمنى حسباً أو نسبا
  31. 31
    أنا لا أهجر من أهوى ولاأتناسى منه عهداً ضربا
  32. 32
    لم يرم مني عزاً أو غنىبل بآدابي وحسني جذبا
  33. 33
    ترك الدنيا لأجلي كلهاأفأنساه وأبقى في الخبا
  34. 34
    لا وربي فسأقفو إثرهلست أبغي عنه لي منقلبا
  35. 35
    فاعبسوا أو فابسموا لي إننيلا أبالي رغباً أو رهبا
  36. 36
    لي قوامٌ لا تظنوا أنهغصن تقصفه أيدي الصبا
  37. 37
    فهو رمحٌ أطعن الخصم بهوأريه باقتداري العجبا
  38. 38
    وبناني الرخص إذ يدهمنيحادثٌ يسمو على ماضي الشبا
  39. 39
    أوثر الموت على العيش إذالم يكن عيشي لذيذاً طيبا
  40. 40
    فتحاموا قربها إذ أنهاأقسمت أن لا تجيب الطلبا
  41. 41
    ثم جاء الدوق هنري مسرعاًوحباها من نداه ما حبا
  42. 42
    راض منها الصعب حتى أنهسلب الخاتم ثم انقلبا
  43. 43
    وانقضى حلم الهوى والحب مازال بين الناس برقاً خلبا