حتام تطمع أن تبل غليلا

فؤاد الخطيب

34 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    حتام تطمع أن تبل غليلاوإلام ترقب للعثار مقيلا
  2. 2
    فانفض يديك من الذين بلوتهمفلقد صبرت وما صبرت قليلا
  3. 3
    والصبر بعض اليأس فيه من المنىشفق يلوح لدى المغيب جميلا
  4. 4
    هي دولة دلفت إليك بموثقلم يغن عنك وقد عثرت فتيلا
  5. 5
    وتحوطت في القول حتى خبأتفي طي كل تعهد تأويلا
  6. 6
    مهلاً عروس السين كم من نفحةٍدرج النسيم بها إليّ عليلا
  7. 7
    فذكرت فيك وما نسيت صبابةًسلفت وظلا في حماك ظليلا
  8. 8
    أنت النعيم وأنت منبت فتيةٍكالشوك فيك وإن زكيت أصولا
  9. 9
    طلت سيوفهم الدماء ضراوةًيا للدم المطلول فاض سيولا
  10. 10
    إن حطموا البستيل فيك تحررافسلي العروبة كم بنوا بستيلا
  11. 11
    لهفي على الوطن الشهيد وثاكلملأ الديار تفجعاً وعويلا
  12. 12
    أودى وقاتله الذي أودى بهجزع يزلزله الخيال ذهولا
  13. 13
    تالله ما غبرت بأعجب منهماسير الحوادث قاتلاً وقتيلا
  14. 14
    أين الذي اقتحم الغمار بضربةٍصدقت فصيرت الحزون سهولا
  15. 15
    أمضي الغموس على الغموس ولم يكنعبء اليمين على الرئيس ثقيلا
  16. 16
    نسخ الوصايا العشر من ألواحهاوطوى الكتاب وزاحم التنزيلا
  17. 17
    وأتى بأربع عشرة انتظمت معاًوحياً يرتل بكرةً وأصيلا
  18. 18
    مشت الشعوب على الشعوب وأكبرتما كان منه وهللت تهليلا
  19. 19
    وتوسمت فيه المسيح وأبصرتفي قوله التوراة والإنجيلا
  20. 20
    حتى إذا انكشف القناع تحققتأن السياسة لم تزل تضليلا
  21. 21
    ورأت مسيلمة يساوم أشعباًسلب الممالك عرضها والطولا
  22. 22
    فاكتب عهودك بالحسام فإنهخير اليراع مجرداً مسلولا
  23. 23
    إن الوثيقة لا تكون وثيقةإلا إذا كان الحسام كفيلا
  24. 24
    كم حجةٍ لك والمزالق جمّةٌعرض اللدود لها فباء ذليلا
  25. 25
    ولشد ما ارتاد الدليل فلم يجدغير الحسام لدى الخصام دليلا
  26. 26
    ما كان يخصمك الذي خاصمتهلو كان سيفك في يديك صقيلا
  27. 27
    قيدت قومك بالوفاء سجيةًورسفت فيه مكبلا مغلولا
  28. 28
    سنحت لهم فرص العقوق فلم يجدكرم الطباع إلى العقوق سبيلا
  29. 29
    وأبت عليهم شيمةٌ عربيةٌأن تعرف التحويل والتبديلا
  30. 30
    ما كنت أحسب أن تكون جنايةًتلك الفضائل أو تكون فضولا
  31. 31
    أين المفر من الشماتة في غدٍإن قيل للعرب اذكروا ما قيلا
  32. 32
    مهلاً بني قومي وإن عظم الأسىفلقد يكون الحزم منه مديلا
  33. 33
    إني لألمح من خلال دياركمفلق الصباح مبشراً مأمولا
  34. 34
    فخذوا بأيدي العاثرين وأرهفواغرب العزائم فتيةً وكهولا