الكاس واحدةٌ ونحن اثنان

فؤاد الخطيب

49 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    الكاس واحدةٌ ونحن اثنانهي خلسة الشفتين تلتقيان
  2. 2
    هلا ابتدرت وقد نظرت إليهماتتحرقان جوى وترتعشان
  3. 3
    أفدى التي شمخ الدلال بأنفهافإذا الرضى والسخط يبتدران
  4. 4
    أدنو فأشجع ثم أجزع محجماًوالنفس بين تخوفٍ وأمان
  5. 5
    ولقد شقيت بما لقيت من الهوىوجدٌ يلح وعفةٌ تنهاني
  6. 6
    أنا لست أوجس من دلالك خشيةًهو طاعةٌ في صورة العصيان
  7. 7
    كالقوس تبدي الصد إذ هي تنحنيللسهم قد ضمته ضم حنان
  8. 8
    قالت إليك فشد ما ذكرتنيبك يوم كنت تصول في الميدان
  9. 9
    فعضضت من شفتي لم تفلتهماحتى استجرتك فامتصصت لساني
  10. 10
    وعلقت بالثديين ترضع منهماجشعاً وما استثنيت رضع بناني
  11. 11
    وحللت من شعري العقاص فرفرفتخصلٌ عليّ من العقاص حوان
  12. 12
    وكتبت بالقبل التي قد خددتخدي أنك كنت أفظع جان
  13. 13
    هي لا تعد ولا تحد وكم مضتلك قبلةٌ وكأنها مئتان
  14. 14
    عفت الحياء وبت تزعم أنهصفة الذليل وعذر كل جبان
  15. 15
    يا ويل رأسك من لسانك مرهفاًهو منه يجثم فوق حد سنان
  16. 16
    يا من تجادل في الغرام متيماًتركته نهب لواعج الأشجان
  17. 17
    كم شدةٍ أنحت عليه ملحةٍمن لين مقلاق الوشاح رزان
  18. 18
    إن كان ساءك منه مزح مداعبٍلك فاغفريه لهائمٍ ولهان
  19. 19
    هل كان يصغ وجنتيك بحمرةٍلو لم يذرك لديه في هيجان
  20. 20
    فظفرت من لون الحياء بصبغةٍأغنت عن الأصباغ والألوان
  21. 21
    من ذا الذي بالحور يكفر بعدماشهد الذي هو فيك من برهان
  22. 22
    ما انفك يعوزه اليقين مجسماًحتى هربت إليه من رضوان
  23. 23
    لك كل سحرٍ في الجمال وفتنةٍدفعت بني الدنيا إلى الإذعان
  24. 24
    وإذا ابتسمت فبارقٌ متلألئبالنور يفتح أعين العميان
  25. 25
    ولكل قولٍ خضت فيه ومنطقصوت يناغي العود في الألحان
  26. 26
    ولكل قهقهةٍ حلاوةُ رنةٍتثب القلوب لها إلى الآذان
  27. 27
    هل تذكرين ونحن ننعم خفيةًجذلين بعد اليأس والحرمان
  28. 28
    متوسدين معاً ونحن كأنناجسدٌ يؤلف شمله جسدان
  29. 29
    أتتاح لي خلس الصبابة غضةًوأشيح خوف العتب والهذيان
  30. 30
    أنا إن فعلتُ فإن أربع أرجلٍلأحق بي في المشي لا رجلان
  31. 31
    ويح الذين يعنفون على الهوىوعلى التحمل فيه كل هوان
  32. 32
    أيلام مستخذي الحديد لقوةٍجذبته بعد تصلبٍ وحران
  33. 33
    أأنالُ فوق المهد كل رعايةٍوأباح تحت اللحد للدِّيدان
  34. 34
    وأجول في الأحشاء تسعة أشهرٍوأزول عند الموت بعد ثوان
  35. 35
    ما أعجب الدنيا وأغمض سرهاوأحث منها الغدر بعد أمان
  36. 36
    إن الحياة تمر شبه روايةٍوتعاد ليس يملها الملوان
  37. 37
    هي قصة امرأةٍ يدين لها امرؤٌفي الحب منفردين في بستان
  38. 38
    فتوردت خجلاً وبت تدفقاًفي القول أمزج شدة بليان
  39. 39
    سكتت وقد نظرت إليّ حييةًفتكلمت عينان ناطقتان
  40. 40
    وتبسمت من عاشقٍ متفلسفٍملك البيان فبذ كل بيان
  41. 41
    لسنٌ وما ورث الفصاحة عن أبٍدانٍ ولا صعداً إلى سحبان
  42. 42
    بنتان علمتاه أبلغ حكمةٍبنتٌ مهفهفةٌ وبنت الحان
  43. 43
    فاعجب لأستاذين يقبس منهماما شاء من أدبٍ ومن عرفان
  44. 44
    وانظر عليّ فكم رسفت مقيداًبالعقل كيف شمست عنه ثناني
  45. 45
    فخذوه يا أهل العقول تبرعاًوعليَّ وزر الغبن والخسران
  46. 46
    صدق الذي خلع العنان مع الهوىإن السعادة خلع كل عنان
  47. 47
    هيهات تحيا مرتين وإنماهي مرةٌ وإلى مدى وأوان
  48. 48
    فاغنم زمانك فهو لمحةُ بارقٍومن المجاز يعد في الأزمان
  49. 49
    والعمر بين اثنين من أبد ومنأزل كثيرٌ فيه قولك فان