أتطوي الليل تهتف بالنشيد

فؤاد الخطيب

38 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أتطوي الليل تهتف بالنشيدوتذكر جفوة الزمن العنيد
  2. 2
    رويدك إن بعد العسر يسرايطل عليك بالأمل السعيد
  3. 3
    وإن فكرت في هم قديمفقد أصبحت في هم جديد
  4. 4
    ومن عرك الحوادث وهي تترىتزود نعمة الرأي السديد
  5. 5
    ولم يكففه عن ثقةٍ قنوطٌولم يرزأه بالعزم الوطيد
  6. 6
    وإن عبست لك الدنيا وصدتفخل عن العبوسة والصدود
  7. 7
    فكم ترحٍ تمخض عن حبوروكم فجرٍ تبلج عن سعود
  8. 8
    خلوت إلى الطبيعة بعد ضنكٍصبرت عليه ترسف في القيود
  9. 9
    وتحذر فيه زعنفةً طغاماًوتشرق فيه بالعذب البرود
  10. 10
    وتخشى القاسطين وكل وغدٍهو الداء العضال من الحقود
  11. 11
    ولم تكن الطبيعة أي يومٍتضن بأي عارفةٍ وجود
  12. 12
    فدونك ما صبوت إليه منهامن الحسنات والعيش الرغيد
  13. 13
    تحفك بالروائع نجتليهاوتنشق كل فاغيةٍ وعود
  14. 14
    وبين يديك حقلٌ فاض خصباًيبشر بالنضير من العهود
  15. 15
    وتختال السنابل فيه عجباًبما ادخرت من القمح النضيد
  16. 16
    وقد أرخى الشعير لحي ندلتعليها الزهر يضحك من بعيد
  17. 17
    وحسبك قريةً خلعت عليهايد الوسمي أفواف البرود
  18. 18
    أتجحد طيب رياها العذارىوتدفع صدق أردانٍ شهود
  19. 19
    وتنكر من جني الورد ماءًترقرق في الأنامل والخدود
  20. 20
    تظل الطير عاكفةً عليهاتسبح في الهبوط وفي الصعود
  21. 21
    وتومئ بالمناقر خاشعاتٍعلى أطرافها أثر السجود
  22. 22
    وتشعر أن تلك الأرض حتملها التقديس من طيب الصعيد
  23. 23
    نزحت وكنت في وطنٍ عريقٍلقومك غير مجهول الجدود
  24. 24
    تشد بك العروبة من عراهاوتظفر من يراعك بالخلود
  25. 25
    فيا وطن العروبة كيف تخفىوهل لك في الممالك من نديد
  26. 26
    وهل صفرت رحابك من ليوثٍغطارف من أباة الضيم صيد
  27. 27
    وهل كحماك من ركنٍ منيعٍوهل كعلاك من مجد مشيد
  28. 28
    أتيت أصب في أذنيك صوتيلتسمع أنة القلب العميد
  29. 29
    غبرت وأنت تنفث كل وحيٍوتزخر بالمواسم والوفود
  30. 30
    فجئت بكل معجزةٍ تجلتعلى الثقلين من فكرٍ ولود
  31. 31
    فما لك لا تشمر بعد وهنٍوما لك تستنيم إلى الركود
  32. 32
    وإن العلم أرهف كل عزمٍوذلل كل مستعص كؤود
  33. 33
    وهب يجد في الآفاق سبحاًوينسخ آية المشي الوئيد
  34. 34
    أراح الخيل من خببٍ وكدٍّوأغنى اليعملات عن الوخيد
  35. 35
    أتخنع يوم يشمخ كل أنفٍوتصدر والزحام على الورود
  36. 36
    لعمرك قد تنكر كل شيءٍوليس على التنكر من مزيد
  37. 37
    أصحوٌ عند عربدة اللياليونومٌ بين زمجرة الأسود
  38. 38
    وهمهمة وصوت الحق عالٍيجلجل في التهائم والنجود