يَا قَاتِلي

غيداء الأيوبي

50 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يَا قَاتِلِي..سَلَّمْتُ رُوحَ الرُّوحِ لَكْفَاعْطِفْ عَلَيْهَا وَاحْتَضِنْهَا يَا مَلَكْ
  2. 2
    وَالْمِسْ نَقَاءَ الْوَجْدِ شَفَّافَ الرُّؤَىمَا رَقَّ مِنْ طَيْفِي حَرِيِراً سَرْبَلَكْ
  3. 3
    وَادَّثَّرِ الآهَاتِ دِفْئًا مِنْ فَمِيإِنْ حَرَّ ثَغْرِي فِي الْكَرَى أَوْ قَبَّلَكْ
  4. 4
    يَا سَلْوَةَ الْقَلْبِ الْمُعَنَّى هَاتِهَامِنْكَ الرُّقَيَّا نَجْمةً تَضْوِي الْحَلَكْ
  5. 5
    مَا ذَنْبُ عَقْلِي جَنَّ فِكْرًا فِي الدُّجَىوَاحْتَارَ مِنْ ظُلْمِ اللَّيَالِي فَانْهَلَكْ
  6. 6
    مَرَّتْ بِيَ الأَيَّامُ وَالصَّبْرُ انْقْضَىوَالْمَوْعِدُ الْمَعْهُودُ بِالصَّبْرِ انْعَلَكْ
  7. 7
    مَدَّتْ لَيَالِي الْعُمْرِ قُضْبَانَ الأَسَىلَكِنَّهُ الْمَأْسُورُ قَلْبِي كَبَّلَكْ
  8. 8
    فَلْنَحْتَفِ الْحَبْسَ الَّذِي قَدْ ضَمَّنَامَا ضَمَّنَا إِلاَّ طُيُوراً فِي الْفَلَكْ
  9. 9
    إِنَّا إِذَا طِرْنَا أَسَرْنَاهُ الْفَضَاوَاللَّيْلَةُ الطَّخْوَاءُ تَحْدُو مَنْزِلَكْ
  10. 10
    فَالْبَدْرُ فِي وَجْهِ الْمَلاكِ اخْتَارَنِيإِذْ هَلَّ فِي وَجْهِي شَعَاعاً وَامْتَلَكْ
  11. 11
    وَاحْتَرْتُ مَا بَيْنَ اللَّآلِي وَالرَّوَىفَاخْتَرْتُ نَبْعَ الْحُبِّ ثَغْراً جَمَّلَكْ
  12. 12
    قَبَّلتُ فِيِكَ الآهَ مَحْرُوقَ الْجَوَىوَالْمَبْسَمُ الْمَعْصُورُ قَطْراً بَلَّلَكْ
  13. 13
    هَلْ سَاحَ مِنْكَ الشَّهْدُ يَا قَطْرَ النَّدَى؟أَمْ ذَابَ مِنْ وَرْدِي رَحِيِقاً سَيَّلَكْ ؟
  14. 14
    مَا أَجْمَلُ النَّهْرَيْنِ فِي رَوْضِ الْهَنَاوَالْبَلْسَمُ الشَّفَافُ سِحْرٌ قَدْ سَلَكْ
  15. 15
    يَا جَنَّةَ الرَّحْمَنِ حُسْنَى إِنَّنِيذُقْتُ الْمُنَى سُبْحَانَهُ مَنْ كَمَّلَكْ
  16. 16
    صَيَّرْتَ قَلْبِي نَاسِكاً فِيِكَ انْزَوَىوَاخْتَارَ مِحْرَابَ الأَمَانِي مَعْقِلَكْ
  17. 17
    إِنِّي بِذِي الدُّنْيَا طَوَافِي دَالِحٌلَكِنْ بِكَ الْكَوْنُ اسْتَوَى مُذْ سَهَّلَكْ
  18. 18
    مَا ضَرَّنِي إِنْ طَوَّقَتْنِي رَوْضَةٌفِيِهَا الثِّمَارُ الْغُرُّ تُشْفِي مَنْ هَلَكْ
  19. 19
    يَا فَجْرَ عَيْنِي يَا انْثِنَاءَاتِ الْهَوَىيَا بُلْبُلَ الأَغْصَانِ سَلْسِلْ مَنهَلَكْ
  20. 20
    عَجِّلْ حَبِيِبِي بَلْ وَزِدْنِي قَطْرَةًتَمْتَصُّ مِنْ قَلْبِي شُعُوراً بَجَّلَكْ
  21. 21
    وَاسْكُنْ بِذِي الشِّرْيَانِ وَاسْرَحْ فِي دَمِيلَوْ كَانَ قَلْبِي مَيِّتاً مَا جَدْوَلَكْ
  22. 22
    يَا سَيِّدَ الأَلْحَانِ ضَرِّجْ غِنْوَتِيوَاحْضِنْ نَشِيِدَ الْحُبِّ شَوْقاً خَلْخَلَكْ
  23. 23
    قِيِثَارَتِي قَدْ قُطِّعَتْ أَوْتَارُهَامِنْ حُرْقَةِ الشَّوْقِ اسْتَعَارَتْ فَيْصَلَكْ
  24. 24
    وَالْعُودُ ذَا الرَّنَّانُ جَمْرٌ أَجَّهُفَالدَّنْدَنَاتُ اسَّابَقَتْ كَيْ تَحْمِلَكْ
  25. 25
    وَالنَّايُ مِنْ رِعْشِي أَزِيِزٌ نَفْخُهُفَاجَّلْجَلَ الصَّوْتُ ارْتِبَاكاً جَلْجَلَكْ
  26. 26
    أَمَّا كَمَانِي لَيْتَهُ مَا أَنَّهُذَاكَ الأَنِيِنُ اشْتَدَّ حُزْناً زَعَّلَكْ
  27. 27
    وَاسْمَعْ مِنَ الدَّفِّ النَّقِيِرَ اجْتَاحَهُكَالْخَيْلِ كَرَّتْ تَرْتَجِي أَنْ تَنْقُلَكْ
  28. 28
    وَاسَّارَعَتْ دَقَّاتُ قَلْبِي مِثْلَمَادَقَّتْ طُبُولُ الْخَوْفِ رُعْباً مَهَّلَكْ
  29. 29
    وَالصَّنْجُ فِي كَفِّي انْصِهَارٌ حَرَّهَالَمَّا بِكَفِّي اهْتَزَّ لَحْنٌ زَلْزَلَكْ
  30. 30
    لَمْ يَبْقَ لِي غَيْرُ التَّرَانِيِمِ الَّتِيإِنْ رَقْرَقَتْ هَمْسِي..تَمَالَكْ يَا مَلَكْ
  31. 31
    فَاضْرِبْ عَصَا السِّحْرِ احْتِكَامًا وَالْقِهَاسَلْطِنْ بِأَمْرِ الصَّوْلَجَانِ الْخَوَّلَكْ
  32. 32
    يَا أَنْتَ يَا سُلْطَانَ رُوحِي اشْتَفَّهَابِلُّوْرُ قَصْرِي بِالْهَوَى قَدْ ظَلَّلَكْ
  33. 33
    وَاللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ فِي الْكَنْزِ انْجَلَىثَرٌّ تَبَاهَى كَمْ تَمَنَّى مَحْفِلَكْ
  34. 34
    فِي مَسْكَنِي كُلُّ الْمُلاءِ اسْتُرْخِيَتْحَتَّى إِذَا جِئْتَ..الْحَرِيِرُ اسْتَقْبَلَكْ
  35. 35
    عَطَّرْتُ بِالْمِسْكِ النَّوَافِيِرَ الَّتِيمِنْهَا الْمِيَاهُ ادَّفَّقَتْ كَالْزَّنْبَلَكْ
  36. 36
    حُورِيَّةٌ مَاسَتْ وَمُوسِيِقَى الْهَوَىقَدْ رَنَّمَتْ أَلْحَانَهَا كَيْ تُذْهِلَكْ
  37. 37
    فَانْسَابَ مَاءُ الطِّيِبِ رَقْصاً حَانِياًوَارْتَدَّ فِي الأَجْوَاءِ شَذْواً فَاحَ لَكْ
  38. 38
    وَانْسَلَّ ضَوْءٌ مِنِ شُمُوعٍ كَمْ بَكَتْنُوراً تَلاقَى صَوْبَ دَمْعٍ بَتَّلَكْ
  39. 39
    وَالْوَرْدُ مِلْءَ الْمَزْهَرِيَّاتِ انْحَنَىأَوْرَاقُهُ الْحَمْرَاءُ تَرْجُو مَوْصِلَكْ
  40. 40
    مَاذَا يَهُمُّ انْ كَانَ قَلْبِي حُضْنَهُ ؟وَرْدُ الْحَنَايَا حَقُّهُ أَنْ يَسْأَلَكْ
  41. 41
    كَمْ مِنْ سِؤَالٍ حَيَّرَ الْعَقْلَ الَّذِيجَنَّتْ بِهِ الأَفْكَارُ لَمَّا حَوْصَلَكَ
  42. 42
    لَكِنْ بِكَ الرُّؤْيَا اسْتَعَادَتْ وَهْجَهَالَمَّا رَأَتْ بَيْنَ الْمَعَانِي مِشْعَلَكْ
  43. 43
    مَنْ مِثْلِكَ الْبُشْرَى كَشَمْسٍ شَعْشَعَتْفِي وَجْهِكَ السَّمْحِ اصْطِبَاحٌ جَلَّلَكْ
  44. 44
    يَا أَنْتَ يَا سَيْلَ الإِجَابَاتِ الَّتِيلَمَّتْ فُيُوضَ الْفِكْرِ حَتَّى جَنْدَلَكْ
  45. 45
    هَيَّا إِلَى دُنْيَايَ عَشْعِشْ وَالْتَحِفْرَوْضاً مِنَ الْغَيْدَاءِ غَضّاً دَلَّلَكْ
  46. 46
    وَاسْتَنْشِقِ الأَطْيابَ فَالْفُلُّ اسْتَوَىقَبْلَ انْدِثَارِ الْعِطْرِ رَاوِحْ مَشْتَلَكْ
  47. 47
    وَاقْطُفْ كُرُوماً عَسْلَجَتْ فِي خُضْرَةٍقَبْلَ انْقِضَاءِ الصَّيْفِ شَرِّفْ مَعْسَلَكْ
  48. 48
    هَذِي مُرُوجِي اعْشَوْشَبَتْ لَكِنْ خَوَتْلَوْ زَارَهَا الظِّلانِ وَرْدٌ كَلَّلَكْ
  49. 49
    يَا رِفْقَةَ الرُّوحِ ارْتَئِدْ فِي جَنَّتِيوَاسْكِنْ بِرُوحِي صُحْبَةً كَيْ أَجْعَلَكْ
  50. 50
    إِنْ رَفَّ فِي وَجْدِي حَبُورٌ قُلْتُ ذِيرُوحُ الْحَبِيِبِ الْعَانَقَتْ مَا أَخْضَلَكْ