عسل

غيداء الأيوبي

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أَتَدْرِي لِمَاذَا أُحِبُّكَ يَا ... ؟؟لِأَنَّك تَجْرِي بِكُلِّي
  2. 2
    وَتَمْسَحُ هَمِّيتُعَانِقُ رُوحِي بِنَبْضٍ مُهِمِّ
  3. 3
    وَتَلْحَفُنِي فِي الدُّجَى الْمُدْلَهِمِّتُدَثِّرُنِي فِي حَنَانٍ وَضَمِّ
  4. 4
    وَتَمْسَحُ دَمْعِي لِيَرْحَلَ غَمِّيفَأَنْتَ الْعَسَلْ
  5. 5
    وَأَنْتَ الْجَمَالُ وَحِضْنُ الدَّلَالِ وَنَبْعُ الأَمَلْلِأَنَّكَ تَأَتِي بِكُلِّ الَّذِي تَرْتَجِيهِ الْمُقَلْ
  6. 6
    تُبَلِّلُ قَلْبِي بِسِحْرِ الْغَزَلْتُرَطِّبُ عُمْرِي بِشَهدِ الْقُبَلْ
  7. 7
    اُحِبُّكَ دَوْماً لِأَنَّكَ كَالأُقْحُوَانْتُدَاوِي جُرُوحِي بِفَيْضِ الْحَنَانْ
  8. 8
    تُهَدِّئُنِي حِيِنَ يَقْسُو الزَّمَانْوَتَنْعَشُ صَدْرِي بِفَوْحِ الْجِنَانْ
  9. 9
    فَأَغْدُو بِرَوْضٍ غَزِيِرِ الْعَسَلْلِأَنَّكَ تُغْرِقُنِي بِالْحَيَاةْ
  10. 10
    أَعِيِشُ الْحَيَاةْوَكُلُّ التَّفَاصِيِلِ فِيِهَا
  11. 11
    رَبِيِعٌ يُعَشِّقُنِي فِي نَدَى الذَّكْرَيَاتْبِكُلِّ الْحَكَايَا وَأَقْلَامِهَا
  12. 12
    بِتِلْكَ اللَّيَالِي الَّتِي لَا تَنَامْنُدَاعِبُ فِيِهَا هَدِيِلَ الْحَمَامْ
  13. 13
    فَحِضْنِي وَحِضْنُكَ أُرْجُوحَتَانْلِأَحْلَى ثَلاَثٍ بِبَيْتِ الْوِئَامْ
  14. 14
    يَسِيِحُ الْعَسَلْلِأَنَّكَ رَمْزُ الْوَفَاءِ
  15. 15
    كَرِيِمُ الْعَطَاءِوَأَطْيَبُ قَلْبٍ لِصَوْتِ الرَّجَاءِ
  16. 16
    وَأَنْتَ الَّذِي يَرْتَمِي بِالْعَنَاءِفَتَرْوي الزُّهُورَ بِسَيْلِ الصَّفَاءِ
  17. 17
    فَأَنْتَ الْحَبِيبُوَأَنْتَ الْقَرِيِبُ
  18. 18
    وَأَنْتَ النَّجِيِبُوَأَنْت الْعَجِيِبُ
  19. 19
    وَأَنْتَ النَّصِيِبُنَسِيلُ النَّقَاءِ
  20. 20
    وَسُمْرَةُ جِلْدِكَ مِثْلُ الْعَسَلْلِأَنَّكَ تَخْطُو بِخَطْوٍ سَجِيِحْ
  21. 21
    بِلَيْلِ السَّمَرْيَغِيِبُ الضَّجَرْ
  22. 22
    تَطُلُّ بِوَجْهٍ صَبِيحْكَنُورِ الْقَمَرْ
  23. 23
    تَشِعُّ الصُّوَرْتُنَادِي بِصَوتٍ مَلِيِحْ
  24. 24
    كَرَقْرَقَةٍ فِي خَرِيِرِ النَّهَرْتَصُبُّ الدُّرَرْ
  25. 25
    تُلَأْلِئُ أُذْنِي بِأَبْهَى مَدِيِحْكَقِرْطٍ تَدَلَّى بِثَرِّ الْعِبَرْ
  26. 26
    يَطُولُ السَّهَرْتَمُدُّ يَدَيْكَ بِبَاقَةٍ وَرْدٍ طَرِيِحْ
  27. 27
    يُنَدِّي السَّحَرْبِلَمْحِ الْبَصَرْ
  28. 28
    فَأَغْدُو بِجَنَّةِ عِشْقِي الْمُرِيِحْطَوَالَ الدَّهَرْ
  29. 29
    أَذُوقُ الْعَسَلْلِإِنِّي أُحِبُّكَ مُنْذُ الْقِدَمْ
  30. 30
    سَأَبْقَى بِقُرْبِكَ لَحْماً وَدَمْشُعُوراً وَرُوحاً
  31. 31
    فَدَيْتُكُ رُوحِي حِبِيِبِي الأَهَمْثَلَاثُونَ عَاماً وَزِدْ كَمْ سَنَةْ
  32. 32
    بِهَا الْحُبُّ يَجْرِي كَمَا الأَحْصِنَةْيُسَابِقُ أَشْوَاقِنَا الْمُزْمِنَةْ
  33. 33
    وَيَحْمِلُنَا لِلْبَسَاتِيِنِ دَوْماً لِكَيْ نُدْمِنَهْفَنَسْكَرُ حَتَّى يَشُورُ الْعَسَلْ
  34. 34
    لِأَنَّكَ حُبِّي وَجَنَّةُ عِشْقِيوُدُنْيَا غَرَامِي
  35. 35
    شَهَادَةُ عِتْقِينَهَارِي وَلَيْلِي وَتَارِيخُ نُطْقِي
  36. 36
    لِأَنَّكَ زَوْجِيرَفِيِقُ حَيَاتِي