سِفْرُ الْحَقَائِقِ

غيداء الأيوبي

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سِفْرُ الْحَقَائِقِأُدَارِي جَوَابِي وَهْوَ سِفْرُ الْحَقَائِقِ
  2. 2
    وَأَكْتُمُ حَقِّي فِي سُفُورِ الوَثَائِقِوَأَحْسَبُ أَنِّي لَوْ بَلِعْتُ صَحِيِفَتِي
  3. 3
    لَلاحَفْتُهَا بِالشَّهْدِ جَوْفَ الْعَمَائِقِسَحِيِقٌ عَلَى نَفْسِي خِدَاعُ أَحِبَّتِي
  4. 4
    وَمَا كَانَ حُبِّي مُدْلَهِمَّ السَّحَائِقِرَمُونِي بِذَاتِ الآهِ جَمْرَةَ قَوْلِهِمْ
  5. 5
    وَيَا حُرْقَةَ الشَّفَافِ طَيَّ الْحَرَائِقِوَلَوْ كُنْتُ أَدْرِي بِاخْتِلالِ عُقُولِهِمْ
  6. 6
    لَدَارَيْتُ فِكْرِي فِي اتِّزَانِ الطَّوَائِقِسَعَيْتُ بِعِلْمِي لِلصِّغَارِ أَسُوقُهُ
  7. 7
    فَسَاقُوا لِيَ الْفَحْشَاءَ فِي جَهْلِ سَائِقِوَقَدْ خَرَصُوا بِالإِفْكِ مَحْضَ وِشَايَةٍ
  8. 8
    وَمَا هَمَّنِي فِي الْمَكْرِ هُزْءُ الْخَرَائِقِوَلَوْ عَلِمُوا الْجُهْلُ اكْتِنَازَ جَنَائِنِي
  9. 9
    لَسَارُوا مِن الأَحْرَاجِ صَوْبَ الْحَدَائِقِوَمَا لَذَّ مِنْ حَرْفِي تَشَهَّدَ فِي الرَّوَى
  10. 10
    وَلَسْتُ لِسِمِّ الْمُفْتَرِيِنَ بِذَائِقِوَلَمْ يَبْقَ فِي حَلْقِي سِوَى جَدْبِ غُصَّةٍ
  11. 11
    لَعَلِّي أُنَدِّيِهَا بِخِصْبِ الْحَزَائِقِكَذَا العَبْقَرِيُّونَ اللَّيَانُ بِفِكْرِهِمْ
  12. 12
    أَرَقُّ اسْتِوَاءٍ مِنْ ثِمَارِ الرَّقَائِقِبِكُلِّ بِقَاعِ الرُّوحِ عِنْدِي بُحَيْرَةٌ
  13. 13
    تُرَوِّي غُضُونِي مِنْ زُلالِ الشَّقَائِقِوَزَهْرِي لَهُ يَوْمٌ وَلابُدَّ بَازِغٌ
  14. 14
    فَأَنْثرُ عِطْرِي فِي زَمَانِ الْعَتَائِقِلَعَلَّ اكْتِنَازَ الْوَرْدِ فِي سَكَنِ النَّدَى
  15. 15
    يُفَجِّرُ شَلاَّلَ الصَّفَاءِ لِضَائِقِذَرُونِي وَلَكِنَّ الشُّذُورَ نُثَارَتِي
  16. 16
    فَيَحْوَرُّ دُرِّي فِي هُبُوبِ الْعَلاَئِقِوَما فَرَّقَتْ رِيِحُ الْعَدَاءِ جَوَاهِرِي
  17. 17
    وَلا جَمَّعَتْ دُرَّ الْكُنُوزِ لِطَائِقِإِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الأَصْلِ ذَرَّةُ لُؤْلُؤٍ
  18. 18
    فَمَاذَا الَّذِي يَبْقَى بِجَمْعِ الْبَوَائِقِ ؟فَهَذِي فُصُوصُ النُّورِ تَنْشُرُ سِحْرَهَا
  19. 19
    وَشَتَّانَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ الْعَقَائِقِيَدُورُونَ فِي الْغَبْرَاءِ سَوْءَةَ فِعْلِهِمْ
  20. 20
    فَأَلْمَعُ فِي الْجَوْزَاءِ رُغْمَ العَوَائِقِإِذَا غَجَرِيٌّ لَمْ يَطَلْ هَامَةَ الْعُلاَ
  21. 21
    فَمَا هَوَ إِلاَّ نُتْفَةٍ لِلْخَلاَئِقِعَلَيَّ بِخِدْرِي ثَوْبُ طُهْرِ قَطِيِفَةٍ
  22. 22
    مَفَازَةُ أَصْلِي فِي خِمَارِ السَّلائِقِوَرَبَّةُ أَرْيَاشِ الشِّعُورِ بِجَعْبَتِي
  23. 23
    تُرَبِّي حَمَامَ الرِّفْقِ طَيَّ الدَّقَائِقِوَشَالِي عَلَى كَتْفَيَّ يَرْفُلُ مُخْمَلاً
  24. 24
    يُلَمْلِمُ مَا تَذْرُو الرِّيَاحُ بِرَائِقِيوَإِنِّي لِأَثْقَالِ الهُمُومِ لَحَامِلٌ
  25. 25
    فَلاَ يُنْقِصُ الْهَمَّ انْسِلاخُ الْوَشَائِقِنَذَرْتُ لِعُمْرِي أَنْ أَطُوفَ مُسَالِماً
  26. 26
    وَهَلْ يَحْتَمِي بَدْرُ السُّرَى خَلْفَ دَائِقِ ؟وَصِدْقٌ لَهُ أَنْ يَسْبِقَ الشَّمْسَ سَاطِعاً
  27. 27
    وَيَخْنِسَ أَنْصَافَ النُّجُومِ بِفَائِقِعَجِيِبٌ هَوَ الأَمْرُ الَّذِي قَدَّ فَيْصَلِي
  28. 28
    وَبِالأَصْغَرَيْنِ احْتَدَّ سَيْفُ الصَّرَائِقِفَمَا كَانَ ذَنْبِي وَالْفُؤَادُ مُعَذَّبٌ
  29. 29
    وَلاَ كَانَ رِيِقِي فِي لِسَانِي لِشَائِقِوَإِنْ زَهَقَ السَّهْمُ انْحِسَاراً بِغَفْلَتِي
  30. 30
    فَذَا سَهْمِيَ الْهَدَّافُ رِشْقُ اللَّصَائِقِدَعُونِي فَإِنِّي لَسْتُ مِمَّنْ إِذَا اْخَتَفَى
  31. 31
    تَوَارَى بِجُنْحِ اللَّيْلِ فِي سِتْرِ حَائِقِأَلاَ أَيُّهَا الْقَلْبُ اسْتَجِمَّ بِرَوْنَقِي
  32. 32
    مَثَابَةَ حِلْمِ الرُّوحِ فِي مَهْدِ لاَئِقِيفَلاَ تَمْسَحُ الآهَاتُ مَا الْقَلْبُ شَاعِرٌ
  33. 33
    وَلَنْ تَمَّحِي النَّبْضَاتُ فِي قَلْبِ تَائِقِيفَهَذَا سُفُورُ الْحَقِّ أَفْلَجَ غَيْمَةً
  34. 34

    لِيَرْتَعِدَ الْبُطْلانُ خَلْفَ الْحَقَائِقِ