اللَّحْنُ الجَرِيحْ

غيداء الأيوبي

30 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يَرِنُّ الصَّدَى مِثْلَ لَحْنِ الْهُتَافِبِقَلْبِي يُدَوِّي..عَلامَ ارْتِجَافِي ؟
  2. 2
    أُنَادِي وَصَوْتِي حَزِيِنٌ بِصَدْرِيكَطَيْرٍ حَبِيِسٍ ذَوَى بِالْفَيَافِي
  3. 3
    أُعَانِي مِنَ الهَجْرِ إِنِّي سَقِيِمٌفَهَلْ يَخْفُقُ الْقَلْبُ رُغْمَ الْخِلافِ ؟
  4. 4
    وَضَوْضَاءُ عَقْلِي تُقَاسِي بِرَدْحٍكَدَقِّ الطُّبُولِ اسْتَوَتْ بِاعْتِكَافِي
  5. 5
    وَأَوْتَارُ جَأْشِي تَنُوءُ اغْتِرَابِيفَلَنْ يَسْتَرِيِحَ الجَوَى بِانْعِطَافِي
  6. 6
    تَلاشَى مِنَ الصَّوْتِ هَمْسُ الْمَعَانِيأَلِلْهَمْسِ دَاعٍ بِمَنْفَى الجَفَافِ ؟
  7. 7
    وَلازَالَ رِيِقِي رَحِيِقاً بِثَغْرِيفَلِي مِلْء وَجْدِي زُهُورُ الضِّفَافِ
  8. 8
    وَمَا كَانَ سَدْفِي بِظُلْمِ اللَّيَالِيإِلَى أَنْ تَوَارَى شُعَاعُ انْكِشَافِي
  9. 9
    فَمِصْبَاحُ عَيْنِي تَنَاءَى كَشَمْسٍتَغِيِبُ ارْتِحَالاً بِيَوْمِ انْكِسَافِي
  10. 10
    أَنَا يَا حَبِيِبِي أَضُمُّ انْفِجَارِيوَبُرْكَانُ بَوْحِي يَهزُّ الْتِفَافِي
  11. 11
    يَشُقُّ الدُّرُوبَ التَّي حَاصَرَتْنِيوَمَا كَانَ ذَنْبِي زَفِيِفُ ازْدِلافِي
  12. 12
    فَخُذْ كَالْجِبَالِ اسْتَوَتْ فِي الأَرَاضِيتَخُرُّ اهْتِزَازًا بِهَدْمِ الأَثَافِي
  13. 13
    فَبِاللهِ أنْظُرْ فَجِسْمِي نَحِيلٌوَوَجْهِي تَعَرَّى بِنَزْفِ اعْتِرَافِي
  14. 14
    وَهَلْ تُخْمَدُ النَّارُ بَعْدَ احْتِرَاقِيإِذَا جِئْتَ تَرْجُو بِهَوْلِ انْجِرَافِي
  15. 15
    فَيَا وَيْحَ عَقْلِي فَكَيْفَ التَّلاقِي ؟إِذَا كَانَ حَالِي هَشِيِمَ انْقِصَافِي
  16. 16
    فَلِلْوَرْدِ لَونٌ قَنِيِنُ احْمِرَارٍوَيَوْماً سَيَذْوِي بِعُقْمِ ارْتِشَافِي
  17. 17
    تَجَلَّى سُؤَالِي وَنَادَيْتُ :حُبِّيأَلِلْوَرْدِ حَظٌّ بِكَأْسِ الْمَصَافي ؟
  18. 18
    سَمِيِرِي أَجِبْنِي تَقَدَّمْ لِحِضْنِيوَكَفْكِفْ دُمُوعِي عَنَاءَ انْتِصَافِي
  19. 19
    وَدَعْنِي أُغَنِّي بِأَنْغَامِ لَحْنِيكَطَيْرٍ تَهَنَّى غَدَاةَ ائْتِلافِي
  20. 20
    سَأَغْدُو رَبِيِعاً بِأَحْضَانِ حَقْلِيوَصَوْتِي سَيَصْدُو فُنُونَ احْتِرَافِي
  21. 21
    أَنَا مَنْ غَرَسْتُ الْمَعَانِي بِزَهْرٍأَنَا بِانْتِمَائِي عَبِيِرُ الْمَطَافِ
  22. 22
    فَزَرْعِي وِشَاحٌ بِإِكْلِيِلِ دَارِيلأَنِّي حَرِيِرٌ بِصِدْقِ اشْتِفَافِي
  23. 23
    جَنَاحِي فَرَاشٌ بِأَلْوَانِ حَبِّيفَرِفْقاً بِجِلْدِي وَلَوْنِ اخْتِلافِي
  24. 24
    سُرُورِي إِذَا الْبَيْتُ يَغْدُو حَبُورًاكَفُسْتَانِ عِرْسِي بِيَوْمِ الزِّفَافِ
  25. 25
    تَذَكَّرْ حَبِيِبِي هَزِيِعَ الْتَقَيْنَاطَرِبْنا أَهَازِيِجَ لَيْلِ اللِّحَافِ
  26. 26
    شَرِبْنَا بَكَأْسٍ رَحِيِقَ الأَمَانِيفَكَيْفَ اسْتَوَى الشَّهْدُ طَعْمَ الْمَشَافِي ؟
  27. 27
    أَعِدْ لِي طَعَامِي وَصَحْنَ احْتِفَالِيوَغَرْبِلْ قُشُورًا بِنَزْعِ الْغِلافِ
  28. 28
    وَمَهِّدْ صَفَاءَ الْهَوَا فِي سَمَائِيعَسَانِي أُغَنِّي بِلَحْنِ القَوَافِي
  29. 29
    سَتَغْدُو إِلَيْنَا طُيُورُ الرَّوَابِيوَتُضْفِي جَمَالاً بِطَوْقِ اصْطِيَافِي
  30. 30
    فَأَسْرِعْ لَقْدْ حَانَ قَطْفُ ازْدِهَارِيوَلا لَمْ يَحِنْ بَعْدُ وَقْتُ انْصِرَافِي