يا أعز الرجال

غازي القصيبي

46 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    -في وداع الصديق يوسف الشيراوي،-رحمه الله-رجل لا يتكرر-يا أعزَّ الرجالِ!... ماذا تقولُ
  2. 2
    أطويلٌ هذا الأسى.. أم يطولُ؟!وليالي الفِراقِ.. كيف تراها
  3. 3
    وشعاع الصباح فيها قتيلُ؟والمغاني الطلولُ.. هل تستردّ الفَرحَ
  4. 4
    الغابرَ.. المغاني الطلولُ؟والزمانُ الذي دفنّاهُ ظُهراً
  5. 5
    أترى يرجع الزمانُ الجميلُ؟يا أعزَّ الرجال! يعرف قلبي
  6. 6
    أن حمل الفراقِ عبءٌ ثقيلُولياليه موحشاتٌ.. شُكولُ
  7. 7
    وأماسيه.. رنةٌ.. وعويلوتراءيتَ لي.. ووجهك حبٌ
  8. 8
    وحنينٌ.. ولهفةٌ. وذهولُوتأملتَني.. وقُلتَ: تجلَّدْ!
  9. 9
    لا أطيقُ الدموعَ حين تسيلُهذه سُنةُ الحياة.. غروبٌ
  10. 10
    وشروقٌ.. ومنزلٌ.. ورحيلُوكبيرٌ يمضي.. ويأتي صغيرٌ
  11. 11
    وفصولٌ وراءهنَّ فصولُأعقل الناس من يعيش.. ويدري
  12. 12
    أن هذي الحياة طيفٌ يزولُكفكف الدمع، يا صديقيَ، وانهضْ
  13. 13
    واحضن اليوم فَهْوَ حالٌ تحولُيا أعزَّ الرجال! أمرٌ مُطَاعٌ
  14. 14
    نضبَ الدمع.. وارتوى المنديلُأدخلُ الآن، باسماً، عالم الذكرى
  15. 15
    وأمشي فيهِ.. وأنتَ الدليلُها هنا واحة الصداقة... عشبٌ
  16. 16
    وغديرٌ.. ونسمةٌ.. ونخيلُوهنا قاعة الدراسة.. فِكرٌ
  17. 17
    وعقولٌ تعبُّ منها عقولُوهنا خيمة القصيد... أعدْ لي
  18. 18
    "مالنا كلُّنا جوٍ يا رسولُ؟"وهنا غرفة الضجيجِ.. هُراءٌ
  19. 19
    وأقاصيصُ جُلُّها منحولُوهنا مدخَل الوزارةِ.. شوطٌ
  20. 20
    والقرارات في السباقِ الخيولُها هنا أنتَ...فالزمانُ مليءٌ
  21. 21
    وهنا انتَ... فالمدى مأهولُكُنتَ حشداً من النفوس غريباً
  22. 22
    ما لنفسٍ بين النفوسِ مثيلُتتلاقى فيك العواصفُ والصّحْوُ
  23. 23
    ويلقى الهجيرَ ظِلٌّ ظليلُتتلاقى فيك البراءةُ والمكْرُ
  24. 24
    ويلْقى الخبيرَ طِفلٌ جَهولُكُلُّ شيءٍ لكلِّ شيءٍ عدوّ
  25. 25
    كل شيءٍ لكلِّ شيءٍ زَميلُعجباً منك! كيف تعتورُ الأضدادُ
  26. 26
    روحاً.. ولا يثورُ النزيلُفي أساريركَ ابتسامٌ مُريحٌ
  27. 27
    وعلى ناظريْكَ حُلْمٌ نبيلُعجباً منكَ! قُرْبَ كُلِّ مُحبٍّ
  28. 28
    لكَ.. نِدٌّ مناطحٌ.. وعَذولُعجباً منك! كم تُثيرُ حُروباً
  29. 29
    ثم تمضي مُوادِعاً.. وتقيلُ!كنتَ تمشي مع الملوكِ.. وحيناً
  30. 30
    في جموعِ المهمَّشِينَ.. تجولُكُنتَ عُنفاً ورقّةً.. وخِصاماً
  31. 31
    وسَلاماً.. كأنّكَ المستحيلُشدَّ دُنياكَ للبريقِ.. طُموحٌ
  32. 32
    أيُّ سحرٍ هُو الطُّموحُ القَتُولُ!أيُّ سحرٍ يُغوى.. ويُغري.. ويُغوي
  33. 33
    ظَمأٌ لا يبلُّ منه غَليلُقد خبرتَ الحياةَ.. وهيَ جِبال
  34. 34
    وعهدْت الحياةَ.. وهيَ سُهولُعُدْتَ من رحلة الطموحِ.. وفي
  35. 35
    روحكَ من لفحةِ الطموحِ ذُبولُإطَّرحْ حُلّةَ الوزارةِ.. والبسْ
  36. 36
    فكرة ما لحُسنِها تبديلُأنتَ أنتَ الأستاذُ يخلُد فينا
  37. 37
    حينَ يُنسى.. المبجَّلُ المسؤولُأقبل اللّيلُ.. ذاك رُكنُكْ!.. إجلسْ!
  38. 38
    نتسامرْ.. ليلُ الشتاء طويلُكيف كان اللقاءُ بالموتِ؟ قُلْ لي:
  39. 39
    أكَمَا يحتوي الخليلَ.. خليلُ؟أمليحٌ هذا الردى.. أم فظيعٌ؟
  40. 40
    ومريرٌ.. أم طعمُهُ معسولُ؟أتلقاكَ واجماً.. أمْ تلقاكَ
  41. 41
    وضجَّ الترحيبُ.. والتأهيلُ؟قُلْتَ لي باسماً.. لديّ جوابٌ
  42. 42
    والتفاصيلُ، يا صديقي، فضولُ:«إلْفُ هذا الهواءِ أوقعَ في
  43. 43
    الأنفسِ أن الحمامَ» شرٌّ وبيلُدعْ حديث الردى.. فإنّي مَلول!
  44. 44
    واعطني غيرَه.. فإنّي عَجولُ!»يا أعزَّ الرّفاق.. إنتصفَ الليلُ
  45. 45
    كِلانا في صبحه مشغولُنَمْ قريراً! لديْكَ حُزني وضِحكي
  46. 46

    «فعلى أيِّ جانبيْكَ تميلُ؟»