هناك

غازي القصيبي

28 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    وَرَكْبُ الضِّيَاءِ يُوَدِّعُ وَجْهَ السَّمَاءْسَيَأْخُذُنِي الْغَيْبُ فِي سَاعِدَيْهِ
  2. 2
    فَأَمْضِي وَرَاءَ الْغُرُوبْإِلَى حَيْثُ يَرْتَحِلُ الشُّعَرَاءْ
  3. 3
    تَقُولِينَ مَا بَالُهُ لَمْ يَعُدْ؟تَقُولِينَ أَيْنَ أَرَاهْ؟
  4. 4
    وَتَنْتَظِرِينَ عَلَى الْبَابِ حَتَّى تَنَامَ النُّجُومْ-يَا رَفِيقَةَ عُمْرِي.. وَوَاحَةَ قَفْرِي
  5. 5
    وَشَمْسَ حَيَاتِي .. وَيَا قِبْلَةَ اْلأُمْنِيَاتْالتِّي حَرَّرَتْنِي مِنَ الْيَأْسِ.. يَا وَرْدَةَ الأُمْسِيَاتِ
  6. 6
    النَّدِيَّةِ بِالْعِطْرِ وَالشَّوْقِ وَالْهَمْسِ-لَكِنَّنِي لَنْ أَعُودْ
  7. 7
    لأَنَّيِ هُنَاكْلاَ وَالَّذِي جَعَلَ الْحُبَّ يَجْمَعُ مَا بَيْنَنَا
  8. 8
    مِثْلَ قَيْدٍ شَهِيٍ عَنِيفْلاَ وَالَّذِي صَانَ أَيَّامَنَا مِنْ
  9. 9
    غَبَاءِ الأَنَامِ وَغدْرِ الزَّمَانْلاَ وَالَّذِي مَا عَبَدْنا، رَجَوْنَا، خَشِينَا سِوَاهْ
  10. 10
    إِرْفَعِي الرَّأْسَ قُولِي: حَبِيبِييُوَاصِلُ تَرْحَالَهُ فِي صَمِيمِ الْوُجُودْ
  11. 11
    يَجُوبُ الْقِفَارَ الَّتِي لَمْ تَطَأْهَا الْقَوَافِلُيَجْمَعُ أَحْلَى الَّلآلِئِ مِنْ ظُلُمَاتِ المُحِيطْ
  12. 12
    يُحَلِّقُ فِي قِمَمٍ مَا رَأَتْهَا الصُّقُورْيُسَابِقُ فِي مَشْيِهِ الرِّيحْ
  13. 13
    يَسْكُنُ أَقْصَى النُّجُومْيَعُودُ مَعَ الْوَرْدِ
  14. 14
    حِينَ يَعُودُ الرَّبِيعْوَ إِنْ هَزَّكِ الشَّوْقُ
  15. 15
    سِيرِي إلَى الْبِيدِ فَهْوُ هُنَاكْعَلَى كُلِّ حَبَّةِ رَمْلٍ
  16. 16
    عَلَى كُلِّ تَلْوَ فِي الزَّهْرَاتِ الضَّئِيلَةِ
  17. 17
    فِي كُلِّ وَادٍفَقْدَ كَانَ يَعْشَقُ صَحْرَاءَهُ
  18. 18
    يَعْشَقُ الشَّمْسَ وَ الرِّيحَ وَ الشَّوْكَيَعْشَقُ حَتَّى السَّرَابْ
  19. 19
    وَ إِنْ هَزَّكِ الشَّوْقُ سِيرِيإلَى حَيْثُ يَزْدَحِمُ النَّاسُ فَهُوَ هُنَاكْ
  20. 20
    عَلَى كُلِّ وَجْهٍ سَعِيدْعَلَى كُلِّ وَجْهٍ حَزِينْ
  21. 21
    وَ فِي ضِحْكَةِ الطِّفْلِ وَ هُوَ يُطَارِدُ ظِلَّهْوَ فِي دَمْعَةِ الطِّفْلِ حِينَ يَجُوعْ
  22. 22
    مَعَ الْبُؤَسَاءْمَعَ الضَّائِعِينْ
  23. 23
    لَقَدْ كَانَ يَعْشَقُهُمْاَنْتِ تَدْرِينَ كَمْ كَانَ يَعْشَقُهُمْ
  24. 24
    كَانَ يَكْتُمُ عِشْقَهْوَ يَكْتُبُ أَشْعَارَهُ فِي الْحِسَانِ
  25. 25
    وَ مَا كَانَ كَالْآخَرِينَفَكَيْفَ يَعِيشُ إِلَى أَنْ يُحَوِّلَهُ الدَّهْرُ
  26. 26
    شَيْخاً نَحِيلاً ضَعِيفاً يَئِنُّ وَ يَشْكُو؟إِلَى أَنْ يَمَلْ
  27. 27
    وَ تُصْبِحَ أَشْعَارُهُ مِثْلَ خُبْزٍ قَدِيمٍ رَدِيءْ؟وَ تُصْبِحَ أَفْكَارُهُ كَالْقَدِيدِ الْمُمَلَّحْ؟
  28. 28
    يُصْبِحُ كَالْآخَرِينْالريَاض:1978م