لك الحمد

غازي القصيبي

40 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
عموديه
حفظ كصورة
  1. 1
    لك الحمد... والأحلام ضاحكةُ الثغرِلك الحمد... والأيامُ داميةُ الظفرِ
  2. 2
    لك الحمد... والأفراح ترقصُ في دميلك الحمد... والأتراح تعصف في صدري
  3. 3
    لك الحمد... لا أوفيك حمداً.. وإن طغىزماني... وإن لَجّت لياليهِ في الغدرِ
  4. 4
    قصدتك، يا ربّاه، والأفقُ أغبرٌوفوقيَ من بلوايَ قاصمة الظهرِ
  5. 5
    قصدتك، يا ربّاه، والعمرُ روضةٌمُروَّعة الأطيار، واجمة الزهرِ
  6. 6
    أجرُّ من الآلام ما لا يطيقهسوى مؤمنٍ يعلو بأجنحة الصبرِ
  7. 7
    وأكتم في الأضلاع ما لو نشرتهتعجّبتِ الأوجاع مني.. ومن سرّي
  8. 8
    ويشمت بي حتّى على الموت طغمةٌغدت في زمان المكر أسطورة المكرِ
  9. 9
    ويرتجزُ الأعداءُ هذا برمحهوهذا بسيفٍ حدّهُ ناقعُ الحبرِ
  10. 10
    لحا الله قوماً صوّروا شرعة الهدىأذاناً ببغضاء.. وحجّاً إلى الشرِّ
  11. 11
    يعادون ربّ العالمين بفعلهموأقوالهم ترمي المُصلّينَ بالكفرِ
  12. 12
    يهدّدني دجّالهم من جحورهولم يدر أن الفأر يزأر كالفأرِ
  13. 13
    جبان يحضّ الغافلين على الردىويجري إلى أقصى الكهوف من الذعر
  14. 14
    وما خفت والآساد تزأر في الشرىفكيف بخوفي من رويبضة الجحر؟
  15. 15
    ولم أخشَ، يا ربّاه، موتاً يحيط بيولكنني أخشى حسابك في الحشرِ
  16. 16
    وما حدثتني بالفرار عزيمتيوكم حدثتني بالفرار من الوِزرِ
  17. 17
    إليك، عظيم العفو، أشكو مواجعيبدمع على مرأى الخلائق لا يجري
  18. 18
    ترحّل إخواني.. فأصبحت بعدهمغريباً.. يتيم الروح والقلب والفكرِ
  19. 19
    لك الحمد... والأحباب في كل سامرٍلك الحمد... والأحباب في وحشةِ القبرِ
  20. 20
    وأشكرُ إذ تعطي، بما أنت أهلهوتأخذ ما تعطي، فأرتاحُ للشكرِ
  21. 21
    لك الحمد… والأحلام ضاحكةُ الثغرِلك الحمد… والأيامُ داميةُ الظفرِ
  22. 22
    لك الحمد… والأفراح ترقصُ في دميلك الحمد… والأتراح تعصف في صدري
  23. 23
    لك الحمد… لا أوفيك حمداً.. وإن طغىزماني… وإن لَجّت لياليهِ في الغدرِ
  24. 24
    لك الحمد… والأحباب في كل سامرٍلك الحمد… والأحباب في وحشةِ القبرِ
  25. 25
    لك الحمدُ! والأحلامُ ضاحكة الثغرِلك الحمدُ! والأيامُ دامية الظفرِ
  26. 26
    لك الحمدُ! والأفراحُ ترقص في دميلك الحمدُ! والأتراحُ تعصف في صدري
  27. 27
    لك الحمد! لا أوفيك حمداً.. وإن طغىزماني.. وإن لجّتْ لياليه في الغدرِ
  28. 28
    قصدتُك يا ربّاهُ والأفق أغبرُقصدتك يا رباهُ والعمرُ روضةٌ
  29. 29
    مُروَّعةُ الأطيار.. واجمةُ الزهرِأكتّمُ في الأضلاع ما لو نشرته
  30. 30
    تعجبت الأوجاع مني.. ومن صبريويشمت بي حتى على الموت طغمةٌ
  31. 31
    غدتْ في زمان المكر.. أسطورة المكرِويرتجز الأعداءُ.. هذا برمحهِ
  32. 32
    وهذا بسيفٍ حده ناقع الحِبرِلحا الله قوماً صوّروا شرعه الهدى
  33. 33
    أذاناً ببغضاءٍ.. وحجّاً الى الشرِّيعادون ربّ العالمين.. بفعلهم
  34. 34
    وأقوالهم ترمي المصلّين بالكفرِ!يهددّني دجّالهم من جحوره
  35. 35
    جبانٌ يسوق الأغبياء إلى الردىوما خفتُ.. والآسادُ تزأرُ في الشرى
  36. 36
    فكيف بخوفي من رويبضة الجحرِ؟!ولم أخشَ يا ربّاه موتاً يحيط بي
  37. 37
    إليك عظيم العفو أشكو مواجعيترحَّل إخواني فأصبحتُ بَعدهمْ
  38. 38
    غريباً.. يتيم الروح.. والقلبِ.. والفكرِلك الحمد! والأحبابُ في كلّ سامرٍ
  39. 39
    لك الحمد! والأحبابُ في وحشة القبرِوأشكر إذ تعطي بما أنت أهله
  40. 40

    وتأخذ ما تعطي.. فأرتاحُ للشكرِ!