حديقة الغروب
غازي القصيبي31 بيت
- العصر:
- العصر الحديث
- البحر:
- نثريه
- 1خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ◆أما سئمتَ ارتحالاً أيّها لساري؟
- 2أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت◆إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟
- 3أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا◆يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
- 4والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بقِيَتْ◆سوى ثُمالةِ أيامٍ.. تذكارِ
- 5بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا◆قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري
- 6أيا رفيقةَ دربي!.. لو لديّ سوى◆عمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري
- 7أحببتني.. وشبابي في فتوّتهِ◆وما تغيّرتِ.. والأوجاعُ سُمّاري
- 8منحتني من كنوز الحُبّ. أَنفَسها◆وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري
- 9ماذا أقولُ؟ وددتُ البحرَ قافيتي◆والغيم محبرتي.. والأفقَ أشعاري
- 10إنْ ساءلوكِ فقولي: كان iiيعشقني◆بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار
- 11وكان يأوي إلى قلبي.. ويسكنه◆وكان يحمل في أضلاعهِ داري
- 12وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكن بَطَلاً◆لكنه لم يقبّل جبهةَ العارِ
- 13وأنتِ!.. يا بنت فجرٍ في تنفّسه◆ما في الأنوثة.. من سحرٍ وأسرارِ
- 14ماذا تريدين مني؟! إنَّني شَبَحٌ◆يهيمُ ما بين أغلالٍ. وأسوارِ
- 15هذي حديقة عمري في الغروب.. كما◆رأيتِ... مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ
- 16الطيرُ هَاجَرَ.. والأغصانُ شاحبةٌ◆والوردُ أطرقَ يبكي عهد iiآذارِ
- 17لا تتبعيني! دعيني!.. واقرئي كتبي◆فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري
- 18وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ◆ويا بلاداً نذرت العمر.. زَهرتَه
- 19لعزّها!... دُمتِ!... إني حان إبحاري◆تركتُ بين رمال البيد أغنيتي
- 20وعند شاطئكِ المسحورِ. أسماري◆إن ساءلوكِ فقولي: لم أبعْ قلمي
- 21ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري◆وكان طفلي.. ومحبوبي.. وقيثاري
- 22يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه◆وأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري
- 23وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به◆علي.. ما خدشته كل أوزاري
- 24أحببتُ لقياكَ.. حسن الظن يشفع لي◆أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ؟
- 25بلى!اكتفيتُ..وأضناني السرى!وشكا◆قـلبي الـعناءَ..ولكن تلك أقداري
- 26عـمري..لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري◆مـاذاأقـولُ؟ وددتُ الـبحرَ قـافيتي
- 27والـغيم مـحبرتي..والأفقَ أشعاري◆إنْ سـاءلوكِ فـقولي: كـان يعشقني
- 28مـا فـي الأنوثة..من سحرٍ وأسرارِ◆والـوردُ أطـرقَ يـبكي عـهد آذارِ
- 29لا تـتبعيني!دعيني..واقرئي كتبي◆ويـا بـلاداً نـذرت العمر..زَهرتَه
- 30لعزّها!... دُمتِ!...إني حان إبحاري◆وإن مـضيتُ.. فـقولي:لم يكن بَطَلاً
- 31أمـا سـئمتَ ارتـحالاً أيّها الساري؟◆ســوى ثُـمـالةِ أيـامٍ.. وتـذكارِ