نأتك رقاش إلا عن لمام

عنترة بن شداد

23 بيت

العصر:
العصر الجاهلي
حفظ كصورة
  1. 1
    نَأَتكَ رَقاشِ إِلّا عَن لِمامِوَأَمسى حَبلُها خَلَقَ الرِمامِ
  2. 2
    وَما ذِكرى رَقاشِ إِذا اِستَقَرَّتلَدى الطَرفاءِ عِندَ اِبنَي شَمامِ
  3. 3
    وَمَسكِنُ أَهلَها مِن بَطنِ جَزعٍتَبيضُ بِهِ مَصايِيفُ الحَمامِ
  4. 4
    وَقَفتُ وَصُحبَتي بِأُرَينَباتٍعَلى أَقتادِ عوجٍ كَالسَمامِ
  5. 5
    فَقُلتُ تَبَيَّنوا ظُعُناً أَراهتَحُلُّ شُواحِطاً جُنحَ الظَلامِ
  6. 6
    لَقَد مَنَّتكَ نَفسُكَ يَومَ قَوٍّأَحاديثَ الفُؤادِ المُستَهامِ
  7. 7
    وَقَد كَذَبَتكَ نَفسُكَ فَاِكذَبَنهلِما مَنَّتكَ تَغريراً قَطامِ
  8. 8
    وَمُرقِصَةٍ رَدَدتُ الخَيلَ عَنهوَقَد هَمَّت بِإِلقاءِ الزَمامِ
  9. 9
    فَقُلتُ لَها اِقصِري مِنهُ وَسيريوَقَد عَلِقَ الرَجائِزُ بِالخِدامِ
  10. 10
    وَخَيلٍ تَحمِلُ الأَبطالَ شُعثغَداةَ الرَوعِ أَمثالَ السِهامِ
  11. 11
    عَناجيجٍ تَخُبُّ عَلى رَحاهتُثيرُ النَقعَ بِالمَوتِ الزُؤامِ
  12. 12
    إِلى خَيلٍ مُسَوَّمَةٍ عَلَيهحُماةُ الرَوعِ في رَهَجِ القَتامِ
  13. 13
    عَلَيها كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍإِلى شُربِ الدِماءِ تَراهُ ظامي
  14. 14
    بِأَيديهِم مُهَنَّدَةٌ وَسُمرٌكَأَنَّ ظُباتِها شُعَلُ الضِرامِ
  15. 15
    فَجاؤوا عارِضاً بَرداً وَجِئنحَريقاً في غَريفٍ ذي ضِرامِ
  16. 16
    وَأَسكِت كُلَّ صَوتٍ غَيرِ ضَربٍوَعَترَسَةٍ وَمَرمِيٍّ وَرامي
  17. 17
    وَزَعتُ رَعيلَها بِالرُمحِ شَذرعَلى رَبِذٍ كَسِرحانِ الظَلامِ
  18. 18
    أَكُرُّ عَلَيهِمُ مُهري كَليمقَلائِدُهُ سَبائِبُ كَالقِرامِ
  19. 19
    إِذا شَكَّت بِنافِذَةٍ يَداهُتَعَرَّضَ مَوقِفاً ضَنكَ المُقامِ
  20. 20
    كَأَنَّ دُفوفَ مَرجِعِ مِرفَقَيهِتَوارَثَها مَنازيعُ السِهامِ
  21. 21
    تَقَدَّمَ وَهوَ مُضطَمِرٌ مُضِرٌّبِقارِحِهِ عَلى فَأسِ اللِجامِ
  22. 22
    يُقَدِّمُهُ فَتىً مِن خَيرِ عَبسٍأَبوهُ وَأُمُّهُ مِن آلِ حامِ
  23. 23
    عَجوزٌ مِن بَني حامِ بنِ نوحٍكَأَنَّ جَبينَها حَجَرُ المَقامِ