لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب

عنترة بن شداد

19 بيت

العصر:
العصر الجاهلي
حفظ كصورة
  1. 1
    لا يَحمِلُ الحِقدَ مَن تَعلو بِهِ الرُتَبُ◆وَلا يَنالُ العُلا مَن طَبعُهُ الغَضَبُ
  2. 2
    وَمَن يِكُن عَبدَ قَومٍ لا يُخالِفُهُم◆إِذا جَفوهُ وَيَستَرضي إِذا عَتَبوا
  3. 3
    قَد كُنتُ فيما مَضى أَرعى جِمالَهُمُ◆وَاليَومَ أَحمي حِماهُم كُلَّما نُكِبوا
  4. 4
    لِلَّهِ دَرُّ بَني عَبسٍ لَقَد نَسَلو◆مِنَ الأَكارِمِ ما قَد تَنسُلُ العَرَبُ
  5. 5
    لَئِن يَعيبوا سَوادي فَهوَ لي نَسَبٌ◆يَومَ النِزالِ إِذا ما فاتَني النَسَبُ
  6. 6
    إِن كُنتَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَنَّ يَدي◆قَصيرَةٌ عَنكَ فَالأَيّامُ تَنقَلِبُ
  7. 7
    اليَومَ تَعلَمُ يا نُعمانُ أَيَّ فَتىً◆يَلقى أَخاكَ الَّذي قَد غَرَّهُ العُصَبُ
  8. 8
    إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُه◆عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ
  9. 9
    فَتىً يَخوضُ غِمارَ الحَربِ مُبتَسِم◆وَيَنثَني وَسِنانُ الرُمحِ مُختَضِبُ
  10. 10
    إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُ◆وَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُ
  11. 11
    وَالخَيلُ تَشهَدُ لي أَنّي أُكَفكِفُه◆وَالطَعنُ مِثلُ شَرارِ النارِ يَلتَهِبُ
  12. 12
    إِذا اِلتَقَيتَ الأَعادي يَومَ مَعرَكَةٍ◆تَرَكتُ جَمعَهُمُ المَغرورَ يُنتَهَبُ
  13. 13
    لِيَ النُفوسُ وَلِلطَيرِ اللُحومُ وَلِل◆وَحشِ العِظامُ وَلِلخَيّالَةِ السَلَبُ
  14. 14
    لا أَبعَدَ اللَهُ عَن عَيني غَطارِفَةً◆إِنساً إِذا نَزَلوا جِنّاً إِذا رَكِبوا
  15. 15
    أُسودُ غابٍ وَلَكِن لا نُيوبَ لَهُم◆إِلّا الأَسِنَّةُ وَالهِندِيَّةُ القُضُبُ
  16. 16
    تَحدو بِهِم أَعوَجِيّاتٌ مُضَمَّرَةٌ◆مِثلُ السَراحينِ في أَعناقِها القَبَبُ
  17. 17
    ما زِلتُ أَلقى صُدورَ الخَيلِ مُندَفِق◆بِالطَعنِ حَتّى يَضِجَّ السَرجُ وَاللَبَبُ
  18. 18
    فَالعُميُ لَو كانَ في أَجفانِهِم نَظَرو◆وَالخُرسُ لَو كانَ في أَفواهِهِم خَطَبوا
  19. 19
    وَالنَقعُ يَومَ طِرادَ الخَيلِ يَشهَدُ لي◆وَالضَربُ وَالطَعنُ وَالأَقلامُ وَالكُتُبُ