طربت وهاجني البرق اليماني

عنترة بن شداد

15 بيت

العصر:
العصر الجاهلي
حفظ كصورة
  1. 1
    طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَمانيوَذَكَّرَني المَنازِلَ وَالمَغاني
  2. 2
    وَأَضرَمَ في صَميمِ القَلبِ ناركَضَربي بِالحُسامِ الهُندُواني
  3. 3
    لَعَمرُكَ ما رِماحُ بَني بَغيضٍتَخونُ أَكُفَّهُم يَومَ الطِعانِ
  4. 4
    وَلا أَسيافُهُم في الحَربِ تَنبوإِذا عُرِفَ الشُجاعُ مِنَ الجَبانِ
  5. 5
    وَلَكِن يَضرِبونَ الجَيشَ ضَربوَيَقرونَ النُسورَ بِلا جِفانِ
  6. 6
    وَيَقتَحِمونَ أَهوالَ المَنايغَداةَ الكَرِّ في الحَربِ العَوانِ
  7. 7
    أَعَبلَةُ لَو سَأَلتِ الرُمحَ عَنّيأَجابَكِ وَهوَ مُنطَلِقُ اللِسانِ
  8. 8
    بِأَنّي قَد طَرَقتُ ديارَ تَيمٍبِكُلِّ غَضَنفَرٍ ثَبتِ الجَنانِ
  9. 9
    وَخُضتُ غُبارَها وَالخَيلُ تَهويوَسَيفي وَالقَنا فَرَسا رِهانِ
  10. 10
    وَإِن طَرِبَ الرِجالُ بِشُربِ خَمرٍوَغَيَّبَ رُشدَهُم خَمرُ الدِنانِ
  11. 11
    فَرُشدي لا يُغَيِّبُهُ مُدامٌوَلا أُصغي لِقَهقَهَةِ القَناني
  12. 12
    وَبَدرٌ قَد تَرَكناهُ طَريحكَأَنَّ عَلَيهِ حُلَّةَ أُرجُوانِ
  13. 13
    شَكَكتُ فُؤادَهُ لَمّا تَوَلّىبِصَدرِ مُثَقَّفٍ ماضي السِنانِ
  14. 14
    فَخَرَّ عَلى صَعيدِ الأَرضِ مُلقىًعَفيرَ الخَدِّ مَخضوبَ البَنانِ
  15. 15
    وَعُدنا وَالفَخارُ لَنا لِباسٌنَسودُ بِهِ عَلى أَهلِ الزَمانِ