ذنبي لعبلة ذنب غير مغتفر

عنترة بن شداد

14 بيت

العصر:
العصر الجاهلي
حفظ كصورة
  1. 1
    ذَنبي لِعَبلَةَ ذَنبٌ غَيرُ مُغتَفِرِلَمّا تَبَلَّجَ صُبحُ الشَيبِ في شَعري
  2. 2
    رَمَت عُبَيلَةُ قَلبي مِن لَواحِظِهبِكُلِّ سَهمٍ غَريقِ النَزعِ في الحَوَرِ
  3. 3
    فَاِعجَب لَهُنَّ سِهاماً غَيرَ طائِشَةٍمِنَ الجُفونِ بِلا قَوسٍ وَلا وَتَرِ
  4. 4
    كَم قَد حَفِظتَ ذِمامَ القَومِ مِن وَلَهٍيَعتادُني لَبَناتِ الدَلِّ وَالخَفَرِ
  5. 5
    مُهَفهَفاتٍ يَغارُ الغُصنُ حينَ يَرىقُدودَها بَينَ مَيّادٍ وَمُنهَصِرِ
  6. 6
    يا مَنزِلاً أَدمُعي تَجري عَلَيهِ إِذضَنَّ السَحابُ عَلى الأَطلالِ بِالمَطَرِ
  7. 7
    أَرضُ الشَرَبَّةِ كَم قَضَّيتُ مُبتَهِجفيها مَعَ الغيدِ وَالأَترابِ مِن وَطَرِ
  8. 8
    أَيّامَ غُصنُ شَبابي في نُعومَتِهِأَلهو بِما فيهِ مِن زَهرٍ وَمِن ثَمَرِ
  9. 9
    في كُلِّ يَومٍ لَنا مِن نَشرِها سَحَرريحٌ شَذاها كَنَشرِ الزَهرِ في السَحَرِ
  10. 10
    وَكُلُّ غُصنٍ قَويمٍ راقَ مَنظَرُهُما حَظُّ عاشِقَها مِنهُ سِوى النَظَرِ
  11. 11
    أَخشى عَلَيها وَلَولا ذاكَ ما وَقَفَترَكائِبي بَينَ وِردِ العَزمِ وَالصَدَرِ
  12. 12
    كَلّا وَلا كُنتُ بَعدَ القُربِ مُقتَنِعمِنها عَلى طولِ بُعدِ الدارِ بِالخَبَرِ
  13. 13
    هُمُ الأَحِبَّةُ إِن خانوا وَإِن نَقَضوعَهدي فَما حُلتُ عَن وَجدي وَلا فِكري
  14. 14
    أَشكو مِنَ الهَجرِ في سِرٍّ وَفي عَلَنٍشَكوى تُؤَثِّرُ في صَلدٍ مِنَ الحَجَرِ