حسناتي عند الزمان ذنوب

عنترة بن شداد

24 بيت

العصر:
العصر الجاهلي
حفظ كصورة
  1. 1
    حَسَناتي عِندَ الزَمانِ ذُنوبُوَفَعالي مَذَمَّةٌ وَعُيوبُ
  2. 2
    وَنَصيبي مِنَ الحَبيبِ بِعادٌوَلِغَيري الدُنُوُّ مِنهُ نَصيبُ
  3. 3
    كُلُّ يَومٍ يُبري السُقامَ مُحِبٌّمِن حَبيبٍ وَما لِسُقمي طَبيبُ
  4. 4
    فَكَأَنَّ الزَمانَ يَهوى حَبيبوَكَأَنّي عَلى الزَمانِ رَقيبُ
  5. 5
    إِنَّ طَيفَ الخَيالِ يا عَبلَ يَشفيوَيُداوى بِهِ فُؤادي الكَئيبُ
  6. 6
    وَهَلاكي في الحُبِّ أَهوَنُ عِنديمِن حَياتي إِذا جَفاني الحَبيبُ
  7. 7
    يا نَسيمَ الحِجازِ لَولاكِ تَطفنارُ قَلبي أَذابَ جِسمي اللَهيبُ
  8. 8
    لَكِ مِنّي إِذا تَنَفَّستُ حَرٌّوَلِرَيّاكِ مِن عُبَيلَةَ طيبُ
  9. 9
    وَلَقَد ناحَ في الغُصونِ حَمامٌفَشَجاني حَنينُهُ وَالنَحيبُ
  10. 10
    باتَ يَشكو فِراقَ إِلفٍ بَعيدٍوَيُنادي أَنا الوَحيدُ الغَريبُ
  11. 11
    يا حَمامَ الغُصونِ لَو كُنتَ مِثليعاشِقاً لَم يَرُقكَ غُصنٌ رَطيبُ
  12. 12
    فَاِترُكِ الوَجدَ وَالهَوى لِمُحِبٍّقَلبُهُ قَد أَذابَهُ التَعذيبُ
  13. 13
    كُلَّ يَومٍ لَهُ عِتابٌ مَعَ الدَهرِ وَأَمرٌ يَحارُ فيهِ اللَبيبُ
  14. 14
    وَبَلايا ما تَنقَضي وَرَزايما لَها مِن نِهايَةٍ وَخُطوبُ
  15. 15
    سائِلي يا عُبَيلَ عَنّي خَبيروَشُجاعاً قَد شَيَّبَتهُ الحُروبُ
  16. 16
    فَسَيُنبيكِ أَنَّ في حَدِّ سَيفيمَلَكَ المَوتِ حاضِرٌ لا يَغيبُ
  17. 17
    وَسِناني بِالدارِعينِ خَبيرٌفَاِسأَليهِ عَمّا تَكونُ القُلوبُ
  18. 18
    كَم شُجاعٍ دَنا إِلَيَّ وَنادىيا لَقَومي أَنا الشُجاعُ المَهيبُ
  19. 19
    ما دَعاني إِلّا مَضى يَكدِمُ الأَرضَ وَقَد شُقَّت عَلَيهِ الجُيوبُ
  20. 20
    وَلِسُمرِ القَنا إِلَيَّ اِنتِسابٌوَجَوادي إِذا دَعاني أُجيبُ
  21. 21
    يَضحَكُ السَيفُ في يَدي وَيُناديوَلَهُ في بَنانِ غَيري نَحيبُ
  22. 22
    وَهوَ يَحمى مَعي عَلى كُلِّ قِرنٍمِثلَما لِلنَسيبِ يَحمي النَسيبُ
  23. 23
    فَدَعَوني مِن شُربِ كَأسِ مُدامٍمِن جَوارٍ لَهُنَّ ظَرفٌ وَطيبُ
  24. 24
    وَدَعوني أَجُرُّ ذَيلَ فَخارٍعِندَما تُخجِلُ الجَبانَ العُيوبُ