نُبُوَّةٌ شآميَّة

عمر هزاع

42 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    (إلى عيلان... مخطوطة بالدم والدمع...)(بِعَصًا؛ وَصَلتُ الضِّفَّتَينِ مَعَ الدَّلَهْ
  2. 2
    وَاليَومَ؛ نُسخَتُكَ البَتُولُ مُعَدَّلَهْعَجَباً! خَلَعتُ, وما خَلَعتَ, فَهَل تُرى
  3. 3
    نَعلاكَ قُدسِيَّانِ فِي بابِ الصِّلَهْ?)"مُوسَى" يَقُولُ: (عَلَيَّ أَلقَى اللهُ مِنـــ
  4. 4
    ـــهُ مَحَبَّةً، فَبِما بَلَغتَ المَنزِلَهْ؟مُذ يَمَّنِي البَحرُ؛ النُّبُوَّةُ شاطِئٌ
  5. 5
    تَمشي لَهُ أَعوامُ عُمري مُثقَلَهْبَينا نُبُوَّتُكَ البَريئَةُ طِفلَةٌ
  6. 6
    صُندُوقُها الآهاتُ, يُمَّ عَلى وَلَهْأُمِّي- أَنا- بِالسَّاحِلِ الشَّرقِيِّ؛ مَو
  7. 7
    عِدُها مَعِي؛ بِالمُعجزاتِ مُعَلَّلَهْوَبَلَغتَ- أَنتَ- السَّاحِلَ الغَربِيَّ, لا
  8. 8
    أُمٌّ تُعِيرُكَ؛ بِاتِّجاهِكَ؛ بَوصَلَهْوَأَخِي- بِهِ المَشدُودُ أَزري- حاضِرٌ
  9. 9
    وَأَخُوكَ؛ فِي فَقدِ الحِسابِ؛ مُحَصِّلَهْيا أَيُّهَذا البَحرُ؛ كَيفَ حَمَلتَهُ?
  10. 10
    وَالطُّورُ أَعجَزَهُ اتِّقادُ النَّارِ لَهْ!لا بُدَّ أنَّكَ آثِمٌ بِجَريرةٍ!
  11. 11
    إلَّم تَكُنْ أَنتَ الذِي "..."؟! مَن بَلَّلَهْ?!أَقَتَلتَهُ؟ يا بَحرُ!) صاحَ: (هُمُ الذِيـــ
  12. 12
    ـــنَ تَقاسَمُوا- مُنذُ البِدايةِ- مَقتَلَهْقَد بَدَّدُوا بَينَ القَبائِلِ ثأرَهُ
  13. 13
    مُذ غَلَّقُوا الأَبوابَ خُبثًا... لا بَلَهْألقَوهُ فِي بِئرٍ, وَقالُوا: ("الذِّئبُ..."), لَـــ
  14. 14
    ـــكِنَّ الحَقِيقَةَ- إِن أَرَدتَ-مُفَصَّلَهْ:عَن بِئرِ نِفطٍ راوَدُوهُ, (السِّجنُ)- قا
  15. 15
    لَ-(أَحَبُّ مِن هَذا المَنامِ), فَأَوَّلَهْسَجَنُوهُ- حِينًا- ثُمَّ لَمَّا أَدرَكُوا
  16. 16
    أَنَّ الفَتَى اختارَ السَّفِينَ, وَحَمَّلَهْتَبًّا لَهُم؛ تَرَكُوهُ يَمضِي... عِندَ ما التْــ
  17. 17
    ــــتَنُّورُ فاضَ, اليَأسُ- نارًا- أَشعَلَهْما أَوَّبُوا مَعَهُ, وَلا مِزمارُهُ
  18. 18
    يَهدي, فَأَسماعُ الطُّغاةِ مُعَطَّلَهْوَعُيُونُهُم ما أَبصَرَتْ بِقَمِيصِهِ
  19. 19
    إِلَّا غَرِيقًا لَم يَمُتْ بِالمِقصَلَهْلَم يَلتَقِطْهُ النُّونُ, لَم تَنبُتْ لَهُ
  20. 20
    يَقطِينَةٌ, لا الأُمنِياتُ مُظَلَّلَهْعافُوهُ قَلبًا- بِالتِّلاوَةِ- غارِقًا
  21. 21
    وَالغَرغَراتُ عَلى الحَناجِرِ قَلقَلَهْدَفَنُوهُ, قَد دَفَنُوا العُرُوبَةَ قَبلَهُ
  22. 22
    مُذ حَنَّطُوا الإِسلامَ كُتْبًا مُهمَلَهْعاماهُ ما مَرَّا عَلى أُرجُوحَةٍ
  23. 23
    فَهَزَزتُهُ، وَخِضَمُّ مَوجِي دَلَّلَهْرَكَّبتُهُ دُوَّامَةَ الأَمواجِ فاسْـــ
  24. 24
    ـــتَلقَى عَلى صَدرِي، وَثَغرِي قَبَّلَهْلَمَّا استَبَدَّ الوَجدُ بِي قَلَّبتُهُ
  25. 25
    فِي دِفْءِ أَحضانِي وَشَوقِي نَقَّلَهْ)-كَلَّا –بَلَى/ -كَلَّا –بَلَى/ -كَلَّا -بَلَهْ
  26. 26
    ما بَينَ بَينِهِما الحَقِيقَةُ مُعضِلَهْما بَينَ بَينِهِما انتِكاسَةُ أُمَّةٍ
  27. 27
    أَقدامُها بِالحاكِمِينَ مُكَبَّلَهْألقَتْ ذُبابَ الفَتحِ، ثُمَّ تَمَخَّضَتْ
  28. 28
    جَروًا، تَلَقَّطَهُ ذُبابُ المَزبَلَهْلا تَبتَئِسْ, فَبِجَوفِ طَيرٍ أَخضَرٍ
  29. 29
    يَسعَى عَلى الفِردَوسِ, نِعمَ الحَوصَلَهْوَجَهَنَّمٌ جُرُّوا لَها, ذَرَعَتْ لَهُم
  30. 30
    سَبعِينَ أَلفًا مِن حَدِيدِ السِّلسِلَهْنَعلاكَ: تاجِانِ, العُرُوبَةُ؛ يا فَتَىً
  31. 31
    تَرجُو زَوالَهُما اتِّقاءَ الزَّلزَلَهْنَعلاكَ: لَو صَلَّوا عَلى شِسعَيهِما
  32. 32
    بِعَمائِمٍ بِالمارِكاتِ مُسَجَّلَهْلَابيَضَّ أَسوَدُهُم! وَعَزَّ ذَلِيلُهُم!
  33. 33
    وَاختَالَ أَجزَعُهُم بِسَيفِ المَرجَلَهْ!(بِعَصًا... وَصَلتُ الضِّفَّتَينِ مَعَ الدَّلَهْ, وَاليَومَ؛ نُسخَتُكَ البَتُولُ مُعَدَّلَهْ, عَجَباً! خَلَعتُ, وما خَلَعتَ, فَهَل تُرى نَعلاكَ قُدسِيَّانِ فِي بابِ الصِّلَهْ?)
  34. 34
    -"مُوسَى" يَقُولُ-)عَلَيَّ أَلقَى اللهُ مِنهُ مَحَبَّةً، فَبِما بَلَغتَ المَنزِلَهْ؟
  35. 35
    مُذ يَمَّنِي البَحرُ؛ النُّبُوَّةُ شاطِئٌ تَمشي لَهُ أَعوامُ عُمري مُثقَلَهْ, بَينا نُبُوَّتُكَ البَريئَةُ طِفلَةٌ صُندُوقُها الآهاتُ, يُمَّ عَلى وَلَهْ.أُمِّي- "أَنا"- بِالسَّاحِلِ الشَّرقِيِّ؛ مَوعِدُها مَعِي؛ بِالمُعجزاتِ مُعَلَّلَهْ, وَبَلَغتَ- "أَنتَ"- السَّاحِلَ الغَربِيَّ, لا أُمٌّ تُعِيرُكَ؛ بِاتِّجاهِكَ؛ بَوصَلَهْ, وَأَخِي- بِهِ المَشدُودُ أَزري- حاضِرٌ, وَأَخُوكَ؛ فِي فَقدِ الحِسابِ؛ مُحَصِّلَهْ.
  36. 36
    يا أَيُّهَذا البَحرُ؛ كَيفَ حَمَلتَهُ? وَالطُّورُ أَعجَزَهُ اتِّقادُ النَّارِ لَهْ!لا بُدَّ أنَّكَ آثِمٌ بِجَريرةٍ! إلَّم تَكُنْ أَنتَ الذِي "............"؟! مَن بَلَّلَهْ?!
  37. 37
    أَقَتَلتَهُ؟ يا بَحرُ!)سَجَنُوهُ- حِينًا- ثُمَّ لَمَّا أَدرَكُوا أَنَّ الفَتَى اختارَ السَّفِينَ, وَحَمَّلَهْ -تَبًّا لَهُم– تَرَكُوهُ يَمضِي...
  38. 38
    عِندَ ما التَّنُّورُ فاضَ, اليَأسُ- نارًا- أَشعَلَهْ...دَفَنُوهُ, قَد دَفَنُوا العُرُوبَةَ قَبلَهُ, مُذ حَنَّطُوا الإِسلامَ كُتْبًا مُهمَلَهْ.
  39. 39
    عاماهُ ما مَرَّا عَلى أُرجُوحَةٍ، فَهَزَزتُهُ، وَخِضَمُّ مَوجِي دَلَّلَهْ, رَكَّبتُهُ دُوَّامَةَ الأَمواجِ فاستَلقَى عَلى صَدرِي، وَثَغرِي قَبَّلَهْ, لَمَّا استَبَدَّ الوَجدُ بِي قَلَّبتُهُ فِي دِفْءِ أَحضانِيوَشَوقِي نَقَّلَهْ)
  40. 40
    -) كَلَّا... -) بَلَى...–) كَلَّا... -) بَلَى...
  41. 41
    –) كَلَّا... -) بَلَهْ...ما بَينَ بَينِهِما الحَقِيقَةُ مُعضِلَهْ, ما بَينَ بَينِهِما انتِكاسَةُ أُمَّةٍ أَقدامُها بِالحاكِمِينَ مُكَبَّلَهْ, ألقَتْ ذُبابَ الفَتحِ، ثُمَّ تَمَخَّضَتْ جَروًا، تَلَقَّطَهُ ذُبابُ المَزبَلَهْ.
  42. 42
    لا تَبتَئِسْ, فَبِجَوفِ طَيرٍ أَخضَرٍ يَسعَى عَلى الفِردَوسِ, نِعمَ الحَوصَلَهْ, وَجَهَنَّمٌ جُرُّوا لَها, ذَرَعَتْ لَهُم سَبعِينَ أَلفًا مِن حَدِيدِ السِّلسِلَهْ.نَعلاكَ: تاجِانِ, العُرُوبَةُ- يا فَتَىً- تَرجُو زَوالَهُما اتِّقاءَ الزَّلزَلَهْ, نَعلاكَ: لَو صَلَّوا عَلى شِسعَيهِما بِعَمائِمٍ بِالمارِكاتِ مُسَجَّلَهْ, لَابيَضَّ أَسوَدُهُم! وَعَزَّ ذَلِيلُهُم! وَاختَالَ أَجزَعُهُم بِسَيفِ المَرجَلَهْ!)