مَرسُوم ..

عمر هزاع

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    نَفَحـتُ ثَـأرِيَ ؛ إِمَّـا اشتَـدَّ مَكتُـومـاوَ دُستُ خَصمِيَ ؛ حَتَّـى انهَـدَّ مَحطُومـا
  2. 2
    جَــرَرتُ مَـوتًـا بِأَحـبـالٍ مُمَـسَّـدَةٍلِأُفـرِغَ القِطـرَ فِـي الأَحشـاءِ يَحمُومـا
  3. 3
    بِضامِـرِ البَطـنِ ؛ إِذْ أَرهَقـتُـهُ فَكَـبـافَوقَ الجَماجِـمِ يَشكُـو الفَخـجَ مَظلُومـا
  4. 4
    وَ كُلِّ قَائِـمِ عَضـبٍ ؛ قَـدْ دَقَقـتُ بِـهِنَصـلًا تَصَـدَّعَ فِـي الأَضـلاعِ مَكلُومـا
  5. 5
    وَ قَبضَتَـيـنِ ؛ إِذا زَنداهُـمـا انتَفَـضـالَأَنبَتـا مِـنْ دَمِ الصَّـحـراءِ قَيصُـومـا
  6. 6
    وَ أَخمَصَيـنِ ؛ إِذا مــا اثَّـاقَـلا رَهَـقًـازَجَـرتُ كَعبَيهِمـا : ( إِيَّاكُمـا ؛ قُومـا )
  7. 7
    فَمـا سَرَيـتُ بِجُـردٍ قِيـلَ : ( ذا خَطَـرٌإِمامُ حَـربٍ ؛ جَسُـورٌ ؛ لَيـسَ مَأمُومـا )
  8. 8
    وَ لَا مَطَـوتُ إِلَـى ذِي الجَهـلِ راحِلَتِـيإِلَّا رُؤِيـتُ كَـرَأيِ الشَّـرِّ مَشـؤُومـا !
  9. 9
    وَ لَا تَلَلـتُ عُـتُـلًّا تَـحـتَ قافِيَـتِـيإِلَّا وَ غَرغَـرَ فِــي كَـفَّـيَّ مَهـزُومـا
  10. 10
    سَلُوا الأَسِنَّةَ : ( كَـمْ هَشَّمـتُ أَوجُهَهـا ؟وَ كَمْ ثَقِيـفٍ لَـهُ أَرعَفـتُ خَيشُومـا ؟ )
  11. 11
    وَ كُـلَّ أَبيَـضِ هِنـدٍ قَـدْ شَجَجـتُ بِـهِجَماجِمَ الغَيِّ : ( كَيـفَ اهتَـزَّ مَثلُومـا ؟ )
  12. 12
    وَ الهِندَ ؛ وَ السِّنـدَ ؛ وَ الأَصقـاعَ قاطِبَـةًوَ الزِّنجَ ؛ وَ الفُرسَ ؛ وَ الأَعرابَ ؛ وَ الرُّوما :
  13. 13
    ( كَمْ قَـدْ دَفَعـتُ رُدَينِيًّـا لِيَرضَـعَ مِـنْدَمِ الطُّغـاةِ , فَلَـمْ يَـرتَـدَّ مَفطُـومـا !
  14. 14
    وَ فَيصَـلًا أَبـيَـضَ الخَـدَّيـنِ يَلثَمَـهُـمفَعـادَ لِـي أَحمَـرَ الخَدَّيـنِ مَلثُـومـا ! )
  15. 15
    بِقَبضَـةِ الشِّعـرِ حَطَّمـتُ الثُّغُـورَ ؛ فَمـالَكَمـتُ مِنْهـا كَشُـورًا نَــزَّ مَلغُـومـا
  16. 16
    وَ قَدْ لَمَمـتُ عِظـامَ الهَجـوِ ؛ فاجدَمَعَـتْفِي بَطنِ قَصـدِيَ , لَكِـنْ ظَـلَّ مَفهُومـا !
  17. 17
    هِـيَ الرِّياسَـةُ لِـي , لَابُــدَّ واصِلُـهـافَـوقَ الجَحافِـلِ إِمَّـا بِـتُّ مَهضُـومـا
  18. 18
    وَ لَستُ أُبصِرُ دُونِـي الغِـرَّ مـا انتَفَضَـتْأَسيافُـهُ إِنْ يَـكُـنْ لِلغَـيـرِ مَحكُـومـا
  19. 19
    أَنا ابنُ سادَةِ هَـذا العَصـرِ ؛ خَيـرُ فَتَـىًمـا أَنجَبَـتْ مِثلِـيَ الأَزمــانُ مَعلُـومـا
  20. 20
    فَكَيفَ يَطلُـبُ شَطبِـي مَـنْ تَمَـرَّغَ فِـيبَأسائِـهِ عِنـدَ بـابِ الـذُّلِّ مَرغُـومـا ؟
  21. 21
    وَ كَيـفَ يَحتَلِـبُ الأَفكـارَ مِـنْ لُغَتِـيمَـنْ بِالخَنـا صَـرَمَ الأَيَّـامَ مَوصُـومـا ؟
  22. 22
    رَأَيـتُـهُ قَـلَّـدَتْ يُمـنـاهُ قافِـيَـتِـيوَ - بَينَ " مُعتَرِضاتِـي " - جُـرَّ مَخزُومـا
  23. 23
    فَسُقتُـهُ سَـوقَ عَبـدٍ لَـسـتُ مُعتِـقَـهُإِلَّا خِصِيًّـا ؛ كَسِيـرَ الأَنـفِ ؛ مَشرُومـا
  24. 24
    لَحَمتُهُ تَحـتَ حَـدِّ السَّيـفِ ؛ فالتَحَمَـتْعَينـاهُ ؛ فانطَفَـأَتْ ؛ فانكَـبَّ مَصلُومـا
  25. 25
    وَ قَـدْ مَـرَرتُ عَلَيـهِ وَ هْـوَ فِـي نَـزَعٍفَمـا أَسِفـتُ لَـهُ إِذْ خــارَ مَركُـومـا
  26. 26
    أَنا الَّذِي قَـدْ رَعَيـتُ الـوُدَّ فِـي كَنَفِـيوَ راعَنِـي الحِقـدُ إِمَّـا هـاجَ مَسمُـومـا
  27. 27
    كَظَمـتُ حَتَّـى أَثـارَ الجَهـلُ عاصِفَتِـيفَقُمـتُ أَحمِـلُ فِــي كَـفَّـيَّ قَـدُّومـا
  28. 28
    وَ جِئتُ ؛ لَا مِثلَهُـمْ بِالـدُّفِّ ؛ بَـلْ بِـدَمٍفَمـا تَرَكـتُ مِـنَ الباغِيـنَ مَعصُـومـا
  29. 29
    فَـإِنْ أَطَـلَّ لَهُـمْ رَأسٌ أَطَـحـتُ بِــهِوَ إِنْ أَغــارَ جَـحُـودٌ آبَ مَرجُـومـا
  30. 30
    نَضَـوتُ شِعـرِيَ رُغمًـا عَـنْ مَكائِدِهِـمْوَ كانَ فِي خَلَدِي - مِنْ قَبـلُ - مَضمُومـا
  31. 31
    لَفَحـتُ بِالنَّـارِ أَهـلَ الغَـدرِ مُنتَقِـمًـاوَ قَـدْ وَسَمـتُ فَمـا أَعفَيـتُ خُرطُومـا
  32. 32
    وَ خِطـتُ لِلجَحـشِ إِمَّـا هـاجَ بَرذَعَـةًوَ عُـدتُ بِالكَـيِّ إِمَّـا عـادَ مَجـذُومـا
  33. 33
    لَكِنَّنِـي بَعـدَ مــا أَعلَـيـتُ أَلوِيَـتِـيعَلَـى الثُّرَيَّـا قَعَـدتُ اليَـومَ مَهمُومـا !!
  34. 34
    أَكُلَّمـا هَـبَّ غِـرٌّ كُـنـتُ قاتِـلَـهُ ؟!وَ كُلَّما جـارَ شِـدقٌ عـادَ مَشكُومـا ؟!
  35. 35
    وَ كُلَّمـا خـانَ خِـبٌّ هَزَّنِـي حَزَنِـي ؟!وَ كُلَّمـا ارتَـدَّ خِـلٌّ بِـتُّ مَصدُومـا ؟!
  36. 36
    وَ كُلَّما طَـنَّ فِـي اللَّـوحِ الذُّبـابُ غَـداذُبـابُ سَيفِـيَ فِـي جَنبَيـهِ مَحتُومـا ؟!
  37. 37
    لَقَدْ مَلَلـتُ قِـراعَ الحِقـدِ ؛ ضِقـتُ بِـهِذَرعًا , وَ جِئتُ أَخُـطُّ اليَـومَ مَرسُومـا :
  38. 38
    ( مَنْ ظَلَّ يَنبَـحُ خَلفِـي لَسـتُ سامِعَـهُ !وَ مَنْ مَشَى فَوقَ جَمرِي عاشَ مَوسُومـا ! )