فوائد الحقد

عمر هزاع

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لِلحِقدِ - مـا طـالَ الزَّمـانُ - فَوائِـدُ◆يَشقَى بِـهِ - قَبـلَ المُحَسَّـدِ - حاسِـدُ
  2. 2
    وَ لَـهُ بِـصَـدرِ مُؤَجِّجِـيـهِ حَـرائِـقٌ◆وَ لَــهُ بِأَحـنـاءِ الحَـقُـودِ حَـدائِـدُ
  3. 3
    غُـولٌ نَمـا بَيـنَ الأَضـالِـعِ فاتِـكًـا◆بِحُماتِـهِ ! وَ هُـوَ الرَّبِيـبُ الجـاحِـدُ !
  4. 4
    عَصـرٌ ؛ بَنُـوهُ التَّافِهُـونَ تَسَـيَّـدُوا !◆وَ الواهِـمُ المَخبُـولُ فِـيـهِ السَّـائِـدُ !
  5. 5
    فالفـارِعـاتُ كَأَنَّـهُـنَّ نَـــوازِلٌ !◆وَ الفـارِغـاتُ كَأَنَّـهُـنَّ صَـواعِـدُ !
  6. 6
    وَ القافِـيـاتُ البـاهِـراتُ خَـرائِـبٌ !◆وَ الشَّعـثَـراتُ الباهِـتـاتُ خَـرائِـدُ !
  7. 7
    وَ الدَّائِـراتُ مِـنَ الكُـؤُوسِ نَواقِـصٌ !◆وَ الثَّائِـراتُ مِـنَ النُّفُـوسِ زَوائِــدُ !
  8. 8
    إِيـهٍ عَلَـى زَمَـنٍ ؛ لَــوَ انَّ رُجُـومَـهُ◆سَقَطَتْ عَلَى " المَرِّيخِ " ناحَ " عُطـارِدُ " !
  9. 9
    أَمضِي بِـهِ ؛ وَ الحِقـدُ يَقتَنِـصُ الخُطَـى◆وَ الحاقِـدُونَ عَلَـى الـدُّرُوبِ مَصـائِـدُ
  10. 10
    وَ أَنـامُ مِـلْءَ مَحاجِـرِي نَـومَ الضُّحَـى◆وَ الكَـونُ فِـي لَيـلِ المَكائِـدِ سـاهِـدُ
  11. 11
    وَ مُعَمَّـرٌ مَـنْ صــانَ وُدِّي , إِنَّـمـا◆مَـنْ خانَـهُ فَـهُـوَ الفَقِـيـدُ البـائِـدُ
  12. 12
    كُلُّ الـرُّؤُوسِ استَحصَـدَتْ فِـي كِبرِهـا◆وَ أَنـا - بِمِنجَلِـيَ الصَّقِيـلِ - الحاصِـدُ
  13. 13
    وَ أَصُـولُ ؛ لا يَرقَـى إِلَـيَّ مُـصـاوِلٌ◆وَ أَجُـولُ ؛ لا يَطغَـى عَـلَـيَّ مُجـالِـدُ
  14. 14
    وَ أَنا ابنُ خَيـرِ السَّـادَةِ النُّجُـبِ الأُلَـى◆مــا مِنـهُـمُ إِلَّا هُـمـامٌ مـــارِدُ
  15. 15
    مـا شاقَنِـي بِالـقَـولِ غِــرٌّ غــادِرٌ◆أَو ضَرَّنِـي بِالفِـعـلِ وَغــدٌ واجِــدُ
  16. 16
    وَ فَرائِـدِي فِـي القافِـيـاتِ قَصـائِـدٌ◆تَمشِـي لَهُـنَّ عَلَـى الحُـرُوفِ مَقاصِـدُ
  17. 17
    أَبرَقـتُ مِـنْ فَـوقِ السِّماكَيـنِ الـرُّؤَى◆بِالشِّعـرِ , لَـكِـنْ بِـالإِمـارَةِ زاهِــدُ
  18. 18
    وَ نَزَعـتُ أَحشـاءَ الخُصُـومِ بِقَبضَـتِـي◆وَ غَضِبـتُ , مَـعْ أَنِّـي الـزُّؤامُ البـارِدُ
  19. 19
    أَنـا أُمَّـةٌ بِالشِّـعـرِ ؛ أَلــفُ قَبِيـلَـةٍ◆لَكِنَّنِـي فِـي الحُـبِّ قَـلـبٌ واحِــدُ
  20. 20
    مـا صُغـتُ حَرفًـا أَنكَـرُوهُ كَأَنَّـمـا◆كُلُّ الحُرُوفِ - إِذا أَصُـوغُ - طَرائِـدُ !
  21. 21
    وَ كَأَنَّمـا لَـمْ يَبـقَ غَـيـرِي شـاعِـرٌ◆بِحُرُوفِهِ - رُغـمَ الأُنُـوفِ - يُجاهِـدُ !
  22. 22
    وَ كَأَنَّـمـا لَــمْ يَظـفَـرُوا بِمُمَـيَّـزٍ◆قَبلِـي ! وَ لَـمْ يَنبُـغْ لَدَيهِـمْ ماجِـدُ !
  23. 23
    لَكِنَّنِـي - وَ النَّـاسُ تَجمَـعُ كَيـدَهـا◆ضِـدَّ الأُبـاةِ الصَّامِدِيـنَ - الصَّـامِـدُ
  24. 24
    هُمْ يَنبَحُـونَ ؛ وَ رَكـبُ قافِلَتِـي مَضَـى◆لَـمْ أَلـوِ , لَـمْ أَحفَـلْ , لِأَنِّـي قائِـدُ
  25. 25
    مِـنْ خَلـفِ أَستـارِ الحَكايـا جُلُّـهُـمْ◆يَتَسَمَّعُـونَ ؛ وَ لَيـسَ فِيـهِـمْ ذائِــدُ
  26. 26
    وَ لَعَمرُ شِعرِي ؛ لَستُ مَـنْ يَحتـاجُ مَـنْ◆عَنِّي يَـذُودُ , وَ سَيـفُ شِعـرِي لاحِـدُ
  27. 27
    يَلـوُونَ ؛ خَرَّاصِيـنَ بِالقَـولِ ؛ انتَـهَـوا◆إِمَّـا تَشـاءَمَ مِـنْ إِيـابِـي الـرَّاصِـدُ
  28. 28
    يَتَرَنَّـحُـونَ إِذا أَتَـيــتُ دِيـارَهُــمْ◆وَ إِذا ابتَـعَـدتُ فَكُلُّـهُـمْ مُـتَـواعِـدُ
  29. 29
    لَـو كُنـتُ أَحتـاجُ الجُلُـودَ سَلَختُهُـمْ◆لَكِـنَّ نَعلِـي مِــنْ حَـدِيـدٍ آبِــدُ
  30. 30
    فَتَرَكتُهُـمْ نَهـبًـا لِحِـقـدِ نُفُوسِـهِـمْ◆وَ شَفِيـرُ حَـدِّي فِـي أَبِيهِـمْ شـاهِـدُ
  31. 31
    طَـنَّ الذُّبـابُ بِلَـوحِ وَهـمِ أَثِيـرِهِـمْ◆فَأَمِيـرُهُـمْ عِـنـدِي أَسِـيـرٌ فـاقِـدُ
  32. 32
    قَـدْ ظَــنَّ أَنَّ بِخَمسِمـايَـةِ دِرهَــمٍ◆بَلَغَ الإِمـارَةَ ! لَيـتَ شِعـرِي كاسِـدُ !
  33. 33
    أَو أَنَّـهُ إِذ فـازَ فِـي سِــوقِ الخَـنـا◆فَلَعَـلَّـهُ يَـرقَـى إِلَـــيَّ الـنَّـافِـدُ
  34. 34
    عَينـاهُ تَرتَقِبـانِ عَـودِي فِـي الدُّجَـى◆وَ أَنا هُنا - مِنْ بَعـدِ ضِحكِـي - راقِـدُ
  35. 35
    قَلْ يا قَرِيـضُ ؛ لِمَـنْ لَوَيـتُ ضُلُوعَـهُ :◆( إِنِّي الفِرِندُ ؛ الوِ الهَـوا . يـا قاصِـدُ )
  36. 36
    لِـلَّـهِ دَرُّ الحِـقـدِ ! نــارُ لَهِـيـبِـهِ◆زَفَـرَتْ بِـهـا لِلحاقِـدِيـنَ مَـواقِـدُ
  37. 37
    حَتَّـى صَلَتهُـمْ صَلـيَ مَـنْ لَعِبَـتْ بِـهِ◆سُـودُ النَّوايـا , وَ الشُّـرُورُ الكـامِـدُ
  38. 38
    فالرَّائِـحُـونَ وَ غَيُّـهُـمْ بِقُلُـوبِـهِـمْ◆ما عـادَ مِنهُـمْ - لا أَبـا لَـكَ - عائِـدُ
  39. 39
    لِلَّـهِ دَرُّ الحِـقـدِ ! بِـنـتُ سُمُـومِـهِ◆مَـوءُودَةٌ بِيَـدَيـهِ ! نِـعـمَ الـوائِـدُ !
  40. 40
    بَـدَأَ القِصـاصَ بِأَهـلِـهِ فاجتَثَّـهُـمْ !◆وَ قَضَى عَلَـى الأَبنـاءِ ! نِعـمَ الوالِـدُ !
  41. 41
    جَمعٌ مِنَ الأَوباشِ أَشفَى غِلَّهُمْ◆ما - فِي " أَبُو ظَبيٍ " - لَحاهُ النَّاقِدُ
  42. 42
    وَ أَقُولُ : ( لا وَ اللَّهِ ؛ لَيسَ بِناقِدٍ◆ذاكَ " الخُرَيسُ " , وَ لا " النَّوَافُ الرَّاشِدُ " )
  43. 43
    تَيسانِ مِنْ بَعضِ التُّيُوسِ ؛ أَراهُما◆وَ الشَّامِتُونَ : مُصادِقٌ وَ مُعاضِدُ