عِيدُ ال ... هَم !!

عمر هزاع

47 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    إِذا يَجِـيءُ العِـيـدُيَنزِفُ القَلـبُ
  2. 2
    وَ الهُمُـومُ تَعُـودُكُلُّ " آذارَ "
  3. 3
    لِلجُـرُوحِ بِرُوحِـي مُستَقَـرٌّ- بِقـاعِ عُـمـرِيَ -
  4. 4
    - بِوَجنَتِـي -وَ الشَّرايِيـنُ بِالتَّضَـرُّعِ ذَهلَـى
  5. 5
    وَ الدَّواوِيـنُ حَيـرَةٌبِدَمِ القَلبِ قَد سَطَـرتُ كِتابِـي لِيَدِ العِيـدِ ,
  6. 6
    وَ الدُّمُـوعُ بَرِيـدُفَحُرُوفِـي خَنِيـقَـةٌ بِلِسـانِـي
  7. 7
    وَ ضَمِيـرِي مُحَطَّـمٌ مَـكـدُودُحَضَـرَ العِيـدُ ؛
  8. 8
    فالرَّزايـا قِيـامٌوَ مَضَى العِيدُ ؛
  9. 9
    فالرَّزايـا قُعُـودُذاتَهُ القَهرُ !
  10. 10
    ذاتَهُ الحُـزنُ !يُلقِـي بِجَحِيـمِ انتِقـامِـهِ ,
  11. 11
    مُنذُ أَن غِبتِ فِي التُّرابِ ؛تُـرابٌ مِلءَ ثَغـرِي
  12. 12
    وَ خافِقِـي مَفصُـودُقَد تَعَـوَّدتُ وَحدَتِـي وَ بُكائِـي
  13. 13
    لا أُبالِـي بِمـا يُبالِـي الوُجُـودُلَستُ أَدرِي !
  14. 14
    أَصاحِبِي مَن لَحانِي لِمَراثِـيَّ ؟أَم لَحانِـي الحَقُـودُ ؟
  15. 15
    أَنتِ عُمرِي وَ مُهجَتِي- فَليَقُولُوا ما يَقُولُونَ -
  16. 16
    وَ الحَنـانُ الفَرِيـدُأَنـتِ لِلـرُّوحِ ياسَمِيـنُ جِنـانٍ
  17. 17
    وَ رَياحِيـنُ مـا لَهُـنَّ حُــدُودُما تَقُولِيـنَ لَـو عَلِمـتِ بِأَنِّـي قَد تَزَوَّجتُ ؟
  18. 18
    هَل لَدَيـكِ رُدُودُ ؟كُنتِ بِالأَمسِ تَحلُمِيـنَ بِعُرسِـي
  19. 19
    - يا أُمِّ -وَ العُقوقُ صُـدُودُ
  20. 20
    - فِي الصَّـلاةِ -وَ تُناجِيـنَ ؛
  21. 21
    وَ النُّجُـومُ شُهُـودُكَم رَفَضتُ مِرارًا
  22. 22
    عابِثٌ وَ عَنِيـدُقاتِلٌ رُغـمَ عَنِّـي
  23. 23
    فاقِـدٌ مَفقُـودُلَو عَلِمتِ بِحالِـي بَعدَ ما غِبتِ كَم كَوانِـي العِيـدُ
  24. 24
    - آهِ آهِ ..ذابَتِ الرُّوحُ
  25. 25
    وَ الحَشـا مَوقُـودُكُلَّما الذِّكرَيـاتُ مَـرَّتْ بِبالِـي عَضَّ صَدرِي
  26. 26
    وَ تَفَقَّدتُ وُجهَتِـي دُونَ جَـدوَىفأَنا الرَّمـلُ ؛
  27. 27
    وَ الجِهـاتُ البِيـدُضاقَتِ الأَرضُ بَعدَ مَوتِكِ ,
  28. 28
    بَينـا صَدرُها الرَّحبُ لِلدُّنَـى مَمـدُودُوَ أَنا فِي غَيابَةِ البُـؤسِ وَحـدِي
  29. 29
    شارِدُ الذِّهنِ ؛عِيدُكِ اليَومُ ؛
  30. 30
    وَ الأَنامُ حَيـارَى !أَحَرِيـرٌ مُطَـرَّزٌ ؟
  31. 31
    كُـلُّ طِفـلٍ بِباقَـةٍ مِـن وُرُودٍ جاءَ يَمشِي !وِ ما لَـدَيَّ وُرُودُ !
  32. 32
    كُلُّ طِفـلٍ لِأُمِّـهِ جـاءَ يَشـدُو بِنَشِيدٍ !وَ مـا لَـدَيَّ نَشِيـدُ !
  33. 33
    وَ أَرَى النَّاسَ يَحمِلُـونَ الهَدايـاوَ هَدايايَ :
  34. 34
    " دَمعَةٌ وَ حَفِيـدُ "وَ حَكايا السُّرُورِ فِي كُـلِّ بَيـتٍ
  35. 35
    وَ حَكايـايَ قاتِمـاتٌ سُــودُوَ يَقُولُونَ :
  36. 36
    ( لا تَلُمْ نَفسَكَ . المَوتُ قَضـاءٌ مُقَـدَّرٌ , وَ أَكِيـدُ )لا أُعَذِّبُ نَفسِي ؟
  37. 37
    وَ بِنَفسِـي مَقامِـعٌ وَ حَدِيـدُ !كَيفَ لا يُوقِدُ الحَنِيـنُ حَرِيقًـا ؟
  38. 38
    وَ الخُدُودُ ؟كَيفَ أَنساكِ ؟
  39. 39
    وَ ادِّكارِيَ قَـوسٌ بِوَرِيـدِي كَـأَنَّـهُ مَـشـدُودُ !وَ الحَياةُ صُخُـورٌ فِي طَرِيقِي !
  40. 40
    وَ وَجهُها جُلمُـودُ !أَيَوَدُّونَ أَن أُخَفِّـفَ سُهـدِي !؟
  41. 41
    وَ انتِباهـاتُ غَفلَتِـي تَسهِيـدُ !وَ يُريدونَ أَن أُجَـدِّدَ ضِحكِـي !
  42. 42
    وَ مِبسَمِي مَسـدُودُ !أَم يُرِيـدُونَ أَن أَعُـودَ سَعِيـدًا !؟
  43. 43
    وَ حُظُوظِي تَعَثَّرَتْ !وَ السُّعُـودُ !
  44. 44
    أَيُّها النَّاسُ ؛بَعدَها مـاتَ قَلبِـي
  45. 45
    وَ الأَمانِـيُّ مَعـبَـرٌ مَـوصُـودُلَيسَ يَبـرَأُ جُرحِـي
  46. 46
    فأَنـا بَعـدَ فَقـدِهـا مَـفـؤُودُعِيدُكُم لَيسَ عِيدِي !
  47. 47

    كُـلُّ عِيـدٍ بِمَوتِهـا مَــردُودُ