زيشان

عمر هزاع

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بَانَـتْ , فَعَانَـتْ مُهْجَتِـي عَطَـبـاوَ لَقِيـتُ مِـنْ إِلْحَاحِـهـا نَصَـبـا
  2. 2
    تَمْشِـي فَيَمْشِـي فِــي عَبَاءَتِـهـا" كِسْـرَى " , وَ يَنْثُـرُ حَولَـهُ ذَّهَبـا
  3. 3
    وَ تَـرَى الجُمُـوعَ بِدَرْبِهـا وَقَفَـتْكُبَّـارَ قَــومٍ , سَــادَةً , نُجُـبـا
  4. 4
    مَا مِثْلُها - فِي " الفُرْسِ " - مَنْ سَحَقَتْبِجَمَالِهـا " الرُّومَـانَ " وَ " العَرَبـا "
  5. 5
    رِمْـشٌ عَلَـى عَيـنِ المَهَـاةِ سَـبَـاقَلْبِـي , وَ فِكْـرِي بِالهَـوَى خَلَـبـا
  6. 6
    وَ ارْتَـدَّ فِـي الأحْنَـاءِ يَمْخَـرُهـاوَ يُقَـطِّـعُ الأحْـشَـاءَ وَ العَصَـبـا
  7. 7
    مَاسَـتْ عَلَـى حُلْمِـي بِبَسْمَتِـهـاوَ تَبَاعَـدَتْ لَمَّـا فَـمِـي اقْتَـرَبـا
  8. 8
    وَ دَنَـوتُ , لَكِـنْ أَسْقَطَـتْ بِيَـدِيصِفْـرًا تَهَـاوَى فِــيَّ وَ انْحَـدَبـا
  9. 9
    قَـدْ رَاقَـهـا نَـزْفِـي فَمَرْهَفُـهـاأُرْجُوحَـةً فِـي مُهْجَـتِـي انْقَلَـبـا
  10. 10
    تَمْتَـازُ عَـنْ غِيـدِ الهَـوَى بِهَـوَىًمَـا مِثْلُـهُ فِـي الـزُّورِ لَـو كَذَبـا
  11. 11
    إِنِّـي تَحَدَّيـتُ الغَـرَامَ - بِـهـا -لَـكِـنَّـهُ بِـنَـوَازِعِـي رَسَـبــا
  12. 12
    وَ جَهـدْتُ أَصْلُبـهُ بِتَـوقِ يِــدَيلَكِنَّنِـي - وَ اللهِ - مَــنْ صُلِـبـا
  13. 13
    " زِيشَـانُ " , مِثْـلُ اللَّيـلِ نَظْرَتُهـاوَ المَكْـرُ فِـي أَلْحَاظِـهـا ذَؤُبــا
  14. 14
    لَـو قَـدْ رَآهـا نَاسِـكٌ ذَهَـبَـتْبِصِيَـامِـهِ , وَ قِيَـامُـهُ ذَهَـبــا
  15. 15
    وَ العَاجِـزُ المَشْلُـولُ لَـو وَقَـفَـتْ" زِيشَـانُ " , دَبَّ بِرِجْلِـهِ انْتَصَـبـا
  16. 16
    وَ الغَاضِبُ المَجْنُـونُ لَـو ضَحِكَـتْنَسِـيَ انْقِبَـاضَ النَّفْـسِ وَ الغَضَبـا
  17. 17
    " زِيشَـانُ " كَالإعْـصَـارِ ثَـائِـرةًسَاقَـتْ لِثَغـرِي مَبْسِـمًـا رَطِـبـا
  18. 18
    مَـرَّتْ بِثَغـرٍ فَـعَّ فِــي شَفَـتِـينَـارًا , فَبِـتُّ بِجَمْـرِهـا حَطَـبـا
  19. 19
    وَ عَـصَـرْتُ عُنْـقُـودًا بِقُبْلَتِـهـاوَ رَشَفْتُـهُ حَتَّـى فَـمَـي انْعَضَـبـا
  20. 20
    سَكِرَتْ , سَكِرْتُ , وَ مَـا بِنَـا هَـذَرٌإِلَّا مِــن الثَّغـرَيـنِ , وَا عَجَـبـا
  21. 21
    فَمَكَثْتُ , مَـا أَدْرَكْـتُ مِـنْ فَمِهـاإِلَّا - بِنَفْـحِ اليَاسَمِـيـنِ - صَـبـا
  22. 22
    وَ مَـدَدْتُ كَفِّـي فَاحْتَضَنْـتُ بِهـاكَـرْمًـا تَـدَلَّـى حَـبُّـهُ عِنَـبـا
  23. 23
    فَاهْتَـزَّتِ الآهَـاتُ فِــي لُغَـتِـيوَ ارْتَـجَّ حِلْمِـي وَ الحِجَـا اضْطَرَبـا
  24. 24
    وَ غَصَبْتُهـا نَهْدَيـنَ مِـنْ خَــزَفٍفَلَقِيتُـنِـي - وَ اللهِ - مُغْتَـصَـبـا
  25. 25
    نَهْدَيـنِ مِـنْ نَـارٍ وَ مِــنْ بَــرَدٍمُهْرَيـنِ , مِـنْ وَكْـزِ الجَـوَى وَثَبـا
  26. 26
    نَالَتْ - وَ بِالشَّفَتَيـنِ مِـنْ لَهَفِـي -مَـا لَانَ مِـنْ خَرَفِـي وَ مَـا صَعُبـا
  27. 27
    شَفَتَيـنِ مِـنْ خَمْـرٍ وَ مِـنْ عَسَـلٍنَهْرَيـنِ فِـي أَقْـدَاحِـيَ انْسَكَـبـا
  28. 28
    " زِيشَـانُ " , دَلِّينِـي عَلَـى قُبَـبٍفِيَهـا الخُزَامَـى تَرْقُـبُ السُّحُـبـا
  29. 29
    كَـي أُمْطِـرَ الأشْـوَاقَ مِـنْ لَهَفِـيوَ أَطُـوفَ بِالرَّيحَـانِ فَـوقَ رُبَــى
  30. 30
    وَ صِلِي هُنَا - " زِيشَـانُ " - أُمْنِيَتِـيمَا دُمْـتِ لِـي فِـي رَغْبَتِـي سَبَبـا
  31. 31
    عَـنِّـي أَزِيـحِـي كُــلَّ سَـاتِـرَةٍمَنَعَـتْ يَـدَيَّ وَ بَـدِّدِي الحُجُـبـا
  32. 32
    فَلَقَـدْ تَغَشَّانِـي الهُـيَـامُ , وَ قَــدْأَغْـرَى جُنُونِـي فِتْـنَـةً , صَخَـبـا