زائِرُ اللَّيل !!

عمر هزاع

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يَقرَعُ البابَ فِـي وَجَـلْمُسرِعًا ؛ بـادِيَ الخَجَـلْ
  2. 2
    فَإِذا مـا هُرِعـتُ كَـيفَـرَّ عَنِّـي فَمـا وَجَـد
  3. 3
    تُ سِوَى عِطـرِهِ طَلَـلْ !ذاكَ ؛ أَقسَمـتُ بَعـدَ أَنْ
  4. 4
    ضَجَّ فِي صَدرِيَ المَلَـلْ :( سَوفَ أَصطـادُهُ غَـدًا
  5. 5
    فِي كَمِيـنٍ , إِذا وَصَـلْتَصَّ مِنـهُ بِمـا فَعَـلْ ! )
  6. 6
    فَتَرَقَّـبـتُـهُ عَـلَــىعَصَـفَ الجَـوُّ مـاطِـرًا
  7. 7
    وَ بِغَيمـاتِـهِ هَـطَــلْفَـإِذا المـاءُ حـاقَ بِـي
  8. 8
    كُلُّ ما فِيَّ قَـدْ ذَهَـلْ !كَيفَ ما زِلـتُ مُوقَـدًا ؟
  9. 9
    تَحـتَ وابِـلِ البَلَـلْ !لَستُ أَدرِي , فَكُـلُّ مـا
  10. 10
    هَمَّنِي مِنـهُ قَـدْ حَصَـلْلِ انتِظـارِي لَـهُ أَطَـلْ
  11. 11
    وَ تَـراءَى يَسِيـرُ ؛ فِـيفـإِذا عِطـرُهُ فَـصَـلْ
  12. 12
    مَرَّ فِـي مِعطَـفٍ طَـوِيلٍ ؛ بِأَذيـالِـهِ رَفَـــلْ
  13. 13
    وَ مَشَـى عائِـدًا ؛ قَفَـلْعِندَها ؛ عِفـتُ مَكمِنِـي
  14. 14
    مسرعًا , خطوتي رَمَـلْفَتَلَقَّـيـتُـهُ عَـلَــى
  15. 15
    غَفلَـةٍ مِنـهُ , فانفَـعَـلْفَتَأَبَّـطـتُـهُ كَـمــا
  16. 16
    كَرَّ ذِئبٌ عَلَـى حَمَـلْ !حُزتُـهُ بَيـنَ أَذرُعِــي
  17. 17
    كالَّذِي حـازَ مـا أَمَـلْثُـمَّ لِلبَـيـتِ سُقـتُـهُ
  18. 18
    وَ هْوَ فِي دَهشةِ الشَّلَـلْ( ما الَّذِي تَحتَ راحَتِي ؟ )
  19. 19
    سَأَلَ الفِكـرُ , و انشَغَـلْدِفؤُها فِي يَـدِي صَهَـلْ
  20. 20
    ذاكَ ؛ أَمعَنـتُ عَلَّـنِـيأُفهِمُ العَقـلَ مـا جَهَـلْ
  21. 21
    وَ إِذا الـدَّمـعُ بِالمُـقَـلْوَيَّ ؛ ما كُنـتُ مُدرِكًـا
  22. 22
    أَنَّهـا فِتـنَـةٌ جَـلَـلْ !فِـي دَياجِيـرِ دَهشَتِـي
  23. 23
    بَـرَزَ البَـدرُ وَ اكتَمَـلْوَ بِهـا الرِّمـشُ خِلقَـةً
  24. 24
    لَا بِكُحلٍ قَـدِ اكتَحَـلْ !وَ خُــدُودٌ بِوَجهِـهـا
  25. 25
    صَيقُلٌ ؛ ما لَهـا صَقَـلْشَهدُ قُرصٍ مِـنَ العَسَـلْ
  26. 26
    عِندَمـا قَــدْ لَثَمـتُـهُوَقَعَ الثَّغـرُ فِـي جَـدَلْ
  27. 27
    قاوَمَتنِـي بِـــــــــــــــــ : " لَائِهـا "حَيثُ جاوَبتُها : ( أَجَـلْ )
  28. 28
    أَيَّ خَـمـرٍ شَرِبتُـهـا ؟جَمُلَ الـوِزرُ إِذْ بَطَـلْ !
  29. 29
    و انقَضَـى اللَّيـلُ فَجـأَةًبَيـنَ ثَغرِيـنِ بِالقُـبَـلْ
  30. 30
    فَأَتَى الصُّبـحُ إِذْ بَكَـتْأَعيُـنُ العاشِقَيـنِ طَـلْ
  31. 31
    وَ ارتَدَتْ مِعطَفًـا شَكَـىبَعـدَ أَنْ عاقَـرَ الغَـزَلْ
  32. 32
    تَرَكَتـنِـي لِأَدمُـعِــيوَ أَنـا أَمضَـغُ الجُمَـلْ :
  33. 33
    ( ما اسمُها ؟ وَيحَ غَفلَتِي !زائِرُ اللَّيلِ قَدْ رَحَـلْ ! )