رِديني
عمر هزاع32 بيت
- 1رِدِينِـي أَشتَهِـي مِنـكِ الـوُرُودا◆وَكُونِي- يا جَنى عُمرِي- وُرُودا
- 2وَجُرِّينِـي عَلَـى شَفَتَيـكِ لَحنًـا◆شَجِيًّـا, ثُـمَّ غَنِّينِـي نَشِـيـدا
- 3أَنا وَاللَّهِ- لَو تَدرِيـنَ- حالِـي◆حُطامٌ, وَالمُنَـى نَـزَّتْ صَدِيـدا
- 4أَخُـطُّ إِلَيـكِ مَكتُوبِـي أَنِيـنًـا◆عَلَـى الأَضـلاعِ أَنشُـرُهُ بَرِيـدا
- 5وَمِن عَينَـيَّ هَـلَّ الدَّمـعُ نـارًا◆فَأَحـرَقَ- مَـعْ أَمانِـيَّ- الخُـدُودا
- 6أَنا فَـوقَ التِيـاثِ الصَّبـرِ أَذوِي◆وَأَذرِفُ ساخِناتِ الدَّمـعِ سُـودا
- 7وَعَـن جَنبَـيَّ أَنـزِعُ مُرهَفـاتٍ◆وَعَن أَضلاعِـيَ البِيـضَ الهِنُـودا
- 8يَجِنُّ اللَّيلُ مِن ظُلمـاتِ صَـدرِي◆وَيَنظِمُ مِـن شَظايـايَ القَصِيـدا
- 9وَيَرتَعُ فِي خَرابِـي, وَيكَأَنِّـي◆جَنائِنُـهُ التِـي تَهَـبُ الخُـلُـودا!
- 10أَلَا يـا أَيُّهـا اللَّيـلُ؛ اتِّـقـادِي◆تَمـادَى عِندَمـا بِـتَّ الوَقُـودا
- 11أُصـارِعُ فِيـكَ أَطيافًـا تَبَـدَّتْ◆فَراشًا فِي دُجـاكَ غَـدَتْ أُسُـودا
- 12وَأَجتَنِبُ الرَّزايا, وَهْيَ غَضبَـى◆تَكُـرُّ فَـلا أَرَى عَنهـا مَحِيـدا
- 13فَتَرتَطِمُ الصُّرُوفُ عَلَـى فُـؤادِي◆وَتَقضَـمُ مُهجَتِـي حَتَّـى أَبِيـدا
- 14أَنـا؛ وَالآهُ تَفتَـرِسُ احتِمالِـي◆عَقارِبُهـا؛ فَتَختَـرِقُ الجُـلُـودا
- 15كَأَنَّـا واقِفـانِ عَـلَـى شَفِـيـرٍ◆يُحَرِّقُنـا فَـلا نَجِـدُ الـبُـرُودا
- 16وَلَكِنِّـا نَهُـزُّ بِجِـذعِ صَـبـرٍ◆إِلَيهِ, وَالشَّفِيرُ يَصِيحُ: ( زِيـدا)
- 17رِدِينِي؛ قَد هَلَكتُ بَنـابِ يَأسِـي◆وَهَدَّ الدَّهرُ مِن جَلَدِي الصُّمُـودا
- 18لَوَ انِّي أَلفُ قَلـبٍ خـارَ نَبضِـي◆وَذَوَّبَـتِ التَّصارِيـفُ الكُبُـودا
- 19وَرَدَّتنِي- رِدِينِي- نَحـوَ قـاعٍ◆عَمِيقٍ صَفصَفٍ لَـو كُنـتُ رِيـدا
- 20لَوَ انِّي ما ذَبَحتُ لَدَيـكِ حُلمِـي◆قَرابِينًـا, وَقَطَّعـتُ الـوَرِيـدا
- 21لَما أَجحَفتِ فِـي حَقِّـي مِـرارًا◆وَلا أَمعَنتِ- فِي جُودِي- جُحُودا
- 22وَلا يَومًا طَغَيـتِ عَلَـى حُرُوفِـي◆وَلا فِي ثَورَتِـي كُنـتِ الجَلِيـدا
- 23رِدِينِـي؛ وَاردُدِي لِـي أُمنِياتِـي◆وَرُدِّي لِي حَياتِي؛ كَـي أَعُـودا
- 24وَكُونِي - يا جَنى عُمرِي - وُرُودا◆شَجِيًّـا , ثُـمَّ غَنِّينِـي نَشِـيـدا
- 25أَنا وَاللَّهِ - لَو تَدرِيـنَ - حالِـي◆حُطامٌ , وَالمُنَـى نَـزَّتْ صَدِيـدا
- 26فَأَحـرَقَ - مَـعْ أَمانِـيَّ - الخُـدُودا◆وَيَرتَعُ فِي خَرابِـي , وَيكَأَنِّـي
- 27جَنائِنُـهُ التِـي تَهَـبُ الخُـلُـودا◆أَلَا يـا أَيُّهـا اللَّيـلُ ؛ اتِّـقـادِي
- 28وَأَجتَنِبُ الرَّزايا , وَهْيَ غَضبَـى◆أَنـا , وَالآهُ تَفتَـرِسُ احتِمالِـي
- 29عَقارِبُهـا ؛ فَتَختَـرِقُ الجُـلُـودا◆إِلَيهِ , وَالشَّفِيرُ يَصِيحُ : ( زِيـدا )
- 30رِدِينِي ؛ قَد هَلَكتُ بَنـابِ يَأسِـي◆وَرَدَّتنِي - رِدِينِي - نَحـوَ قـاعٍ
- 31قَرابِينًـا , وَقَطَّعـتُ الـوَرِيـدا◆وَلا أَمعَنتِ - فِي جُودِي - جُحُودا
- 32رِدِينِـي ؛ وَاردُدِي لِـي أُمنِياتِـي◆وَرُدِّي لِي حَياتِي ؛ كَـي أَعُـودا