حطب الحقد

عمر هزاع

35 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هِيَ سِحرٌ - وَ لَيسَ شِعـرًا - تَدَلَّـىبِعَناقِيـدَ نَــزَّتِ الخَـمـرَ طَــلَّا
  2. 2
    هِيَ سِفرُ الإِعجـازِ ؛ مَـا قـامَ غِـرٌّلِيُبارِيـهِ تــاهَ فِـيـهِ ؛ فَـضَـلَّا
  3. 3
    هِيَ رُوحِي ؛ وَ مُهجَتِي ؛ وَ ضَمِيـرِيوَ عُيونٌ بِها امكُثِي - الآنَ - كُحـلَا
  4. 4
    فالثَمِيهـا ؛ إِذا رَأَيــتِ حُـرُوفِـيوَ الثَمِينِي , وَ رَدِّدِي : ( هَيتَ ؛ أَهلَا )
  5. 5
    كُلَّمـا عَادَهـا النَّسِيـمُ اشـرَأَبَّـتْلَيلَكـاتٍ ؛ وَ ياسَمِينًـا ؛ وَ فُــلَّا
  6. 6
    وَ ارتَـوَى الصَّنـجُ رِقَّـةً بِعَزِيـفِـيلَيسَ أَشجَـى ؛ وَ لَا أَدَلَّ ؛ وَ أَحلَـى
  7. 7
    عُقَـدُ الـجِـنِّ نَفثَـتِـي عَبَرَتـهـابِجِيـادٍ تُحَمحِـمُ الشَّـدوَ صَـهـلَا
  8. 8
    فَتَغَشَّـانِـي خـاطِـرٌ عَـبـقَـرِيٌّقالَ : ( قَدْ جِئتُ كَي أَزِيدَكَ صَقـلَا )
  9. 9
    قـابَ قَوسَيـنِ مِـنْ فُتُـوَّةِ حُلمِـيجَدَّ ؛ فارتَـدَّ عَـنْ شَبابِـيَ كَهـلَا
  10. 10
    ذَاكَ ؛ نادَيتُ : ( يا خَيالَ ؛ تَمَهَّـلْ !هاكَ دَلوًا ؛ وَ مِـنْ مِياهِـيَ نَهـلَا )
  11. 11
    دُرَرُ الشِّعـرِ مِنجَـمٌ فِـي شُعُـورِيوَ قَرِيـضِـي سَبائِـكًـا يَتَجَـلَّـى
  12. 12
    وَ يَواقِيـتَ فِـي خَزائِـنِ فِـكـرِيهِيَ أَبهَى مِـنْ كُـلِّ تِبـرٍ ؛ وَ أَغلَـى
  13. 13
    يَطرَبُ الكَونُ مِـنْ حُـداءِ نَشِيـدِيوَ الأَمانِـيُّ تُدمِـنُ الرَّقـصَ جَذلَـى
  14. 14
    ما مَشَى - يا حَذامِ - خَلفِـيَ وَغـدٌوَيـكِ ؛ إِلَّا وَ رَدَّهُ الـنُّـورُ ظِــلَّا
  15. 15
    كَيفَ - بِاللَّهِ - يَستَطِيـعُ غَرِيـرٌ ؟كَبحَ ضَوئِي بِشَمعَةِ العَجـزِ جَهـلَا !
  16. 16
    كَيفَ يَرنُو لِمَوسِمِـي ؟ وَ حُقُولِـي ؟بَعدَ ما جَـفَّ فِـي بَوادِيـهِ قَحـلَا !
  17. 17
    أَرهَقَتنِـي بِجُـودِهـا قافِيـاتِـي !كُلَّما جُدتُ زادَنِـي النَّـاسُ غِـلَّا !
  18. 18
    أَيَّ ذَنـبٍ أَجرَمـتُـهُ بِقَصِـيـدِي ؟أَيَّ إِثـمٍ بِأَحرُفِـي قَــدْ تَـوَلَّـى ؟
  19. 19
    لِأَرى الخَلـقَ بَعـدَ عَـبِّ رَحِيقِـينَاكِرَ الوُدِّ ؛ أَو حَقُـودًا ؛ وَ نَـذلَا !
  20. 20
    وَ أَراهُــمْ يُقَـلِّـدُونَ طُقُـوسِـيفَتَصِيـرُ الجَنائِـنُ الخُضـرُ وَحـلَا !
  21. 21
    أَهَـبُ الشِّعـرَ نَـضـرَةً بِنَزِيـفِـيفَـأُلَاقِـي مُـنَـدِّدًا ؛ وَ عُـتُــلَّا
  22. 22
    وَ سَفِيهًـا ؛ أَراهُ يُنـكِـرُ شَـأنِـيبَعـدَ فَـوتِ الأَوانِ أَصبَـحَ ذَهـلَا
  23. 23
    كَيفَ - بِاللَّهِ - يا حَـذامِ ؛ أَجِيبِـيبِجُرُوحِـي حِرابُـهُـمْ تَتَسَـلَّـى ؟
  24. 24
    أَلِيَ الطَّعنُ ؟ وَ القَصِيـدُ شُعُـورِي !وَ هُمُ - ( الحاقِدِينَ ) - بِالطَّعنِ أَولَى !
  25. 25
    أَمْ يَـوَدُّونَ أَنْ أَكُــونَ خَـيـالًا ؟بَعدَ مَجدِي ؟ وَ عِزَّتِـي ؟ لَيـسَ إِلَّا !
  26. 26
    آهِ ؛ مِـنْ نِقمَـةِ الرَّعـاعِ ؛ تَبَـدَّتْحَسَدًا هاجَ فِـي الصُّـدُورِ , فَشَـلَّا
  27. 27
    حَطَبُ الحِقـدِ مِـنْ هَشِيـمِ قُلُـوبٍرُغمَ طِيبِـي ؛ تُجَـرِّدُ الـرَّدَّ نَصـلَا
  28. 28
    أَخبِرِيهِـمْ ؛ بِأَنَّنِـي رَغـمَ لِيـنِـيأَيمُـنُ اللَّـهِ ؛ أَلبَـسُ الرِّيـحَ نَعـلَا
  29. 29
    وَ حُرُوفِـي تَكُـرُّ مِثـلَ جُـيُـوشٍتَطَـأُ الغَـيَّ مُسرِعـاتٍ ؛ وَ عَجلَـى
  30. 30
    فَـإِذا الغَـدرَ أَمطَـرُوهُ بِـأَرضِـيأَمتَحُ الجَهـلَ ؛ ثُـمَّ أَنضَـحُ مُهـلَا
  31. 31
    كُـلُّ طَـودٍ أَراهُ دُونَ صُـمُـودِيكُـلُّ طُـورٍ دَكَكتُـهُ صـارَ سَهـلَا
  32. 32
    فَإِذا القَـومُ أَصبَحُـوا بَعـدَ ثَـأرِيبَينَ جَرحَـى - بِقافِياتِـي - وَ قَتلَـى
  33. 33
    فاضمُمِينِي - حَذامِ - ثُـمَّ خُذِينِـيلَستُ أَرجُوكِ - بَعدَ ذَلِـكَ - سُـؤلَا
  34. 34
    يا مُنَى النَّفـسِ ؛ مـا أَرَدتُ هِجـاءًفَبَيانِـي أَجَـلُّ مِنهُـمْ ؛ وَ أَعـلَـى
  35. 35
    غَيـرَ أَنِّـي زَفَـرتُ بَعـضَ هُمُـومٍلِأُرِيـحَ الضُّلُـوعَ مِـمَّـا أَعَــلَّا