جيهان ..

عمر هزاع

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أَسَـرَ السَّمـعَ صَوتُهـا الفَـتَّـانُوَالأَحاسِيـسَ ضِحكُهـا الرَّنَّـانُ
  2. 2
    سَحَرَتنِي ؛ وَما رَأَيـتُ ! وَلَكِـنهَزَّنِـي عَبـرَ صَوتِهـا التَّحـنـانُ
  3. 3
    فَتَساءَلتُ بَيـنَ نَفسِـي وَبَينِـي :( جَوقَةٌ مِن بَلابِـلٍ ؟ أَم كَمـانُ ؟ )
  4. 4
    رَقَصَ الهاتِفُ الذِي اعتـادَ حُزنِـيبَينَمـا ضَـجَّ فِـي دَمِـي هَذَيـانُ
  5. 5
    بَينَ صَمتِي وَحَيرَتِـي وَاندِهاشِـيكُنتُ أَهـذِي كَأَنَّنِـي سَكـرانُ :
  6. 6
    ( كَيفَ لِلصَّوتِ أَن يُحَـرِّكَ قَلبًـاحَجَرِيًّـا ؛ شُعُـورُهُ صَـفـوانُ ؟
  7. 7
    كَيـفَ شَلَّـتْ بِغُنجِهـا كَلِماتِـيفَإِذا الصَّمـتُ بَينَنـا تُرجُمـانُ ؟ )
  8. 8
    لَستُ أَدرِي ! فَقَد ذَهِلتُ فَتاهَـتْقافِياتِـي وخانَـنِـي العُـنـوانُ
  9. 9
    غَيـرَ أَنِّـي رَأَيتُهـا مِـلءَ قَلبِـيمَـرجَ فُـلٍّ سِيـاجُـهُ أُقـحُـوانُ
  10. 10
    ( أَسعَدَ اللَّـهُ أُمسِياتِـكَ ) قالَـتْفَتَلَعثَمـتُ , حَيـثُ فَـرَّ البَيـانُ
  11. 11
    فَتَجَشَّـمـتُ أَن أَرُدَّ عَلَـيـهـاكَلِمـاتٍ مِزاجُـهـا اطمِئـنـانُ
  12. 12
    لَكِـنِ العَجـزُ خانَنِـي ؛ فَتَمـادَىبَيـنَ خَوفِـي وَحَيرَتِـي الرَّجَفـانُ
  13. 13
    لَيسَ هَذا أَنـا ! وَلَيـسَ لِسانِـيعَجَبًا !! كَيفَ لا أَنا !؟ لا اللِّسانُ !؟
  14. 14
    بَينَمـا كُنـتُ أَستَجِـرُّ حُرُوفِـيعادَنِي الصَّوتُ سائِلًا : ( يـا فُـلانُ
  15. 15
    أَصَحِيحٌ ما قالَ عَنـكَ " فُلانٌ " ؟أَمْ خِداعٌ كَلامُـهُ ؟ وَافتِتـانُ ؟ )
  16. 16
    ( أَأَمِيرٌ ؟ ) - تَساءَلَـتْ بِدَهاءٍ -( تَنظِمُ الشِّعرَ ؛ وَيكَأَنَّكَ جـانُ ؟ )
  17. 17
    باغَتَتنِـي بِسُؤلِـهـا وَخَيـالِـيبِتَفاصِيـلِ وَصفِـهـا نَـشـوانُ
  18. 18
    قُلتُ : ( لَبَّيكِ , يـا أَميرَةُ ؛ إِنِّـيوَمضَةُ الشِّعرِ فِـي يَـدِي كَهرَمـانُ
  19. 19
    سَـوفَ أُهدِيـكِ أَحرُفًـا يَقِقـاتٍلا يُـوازِي بَياضَـهُـنَّ جُـمـانُ
  20. 20
    وَقَصِـيـدًا مُعَتَّـقًـا كَنَـبِـيـذٍلَم يَـذُقْ مِثـلَ سُكـرِهِ إِنسـانُ )
  21. 21
    ( ما أُسَمِّيكِ ؟ ) قَد سَأَلتُ , فَقالَتْ :( سَمِّ ما شِئتَ , غَيرَ أَنِّي " جِهـانُ " )
  22. 22
    ( يا رَعَى اللَّهُ قَلبَكِ ! الحُسنُ بـادٍ )قُلتُ ( وَالطَّرفُ ناعِـسٌ وَسنـانُ
  23. 23
    أَأُسَمِّيـكِ غَيـرَ ذَلِـكِ !؟ بَيـنـافِـي مَعانِيـكِ تُعـزَفُ الأَلحـانُ !
  24. 24
    كَيفَ أُقصِيكِ عَن طُمُوحِ خَيالِـي ؟وَرُؤَى الرُّوحِ ما لَها استِئـذانُ ! )
  25. 25
    لَيتَ شِعرِي ؛ أَكـادُ أَلمِـسُ كَفًّـانَفَـحَ العِطـرَ حَولَهـا زَعـفَـرانُ
  26. 26
    وَأُمَـنِّـي حُشاشَـتِـي بِــدَلالٍلِـقَـوامٍ قَوامُهُ عُنفُوانُ
  27. 27
    وَخُـدُودٍ بِمَلمَـسٍ مِـن حَرِيـرٍصِبغَـةُ الـوَردِ فَوقَهـا أُرجُـوانُ
  28. 28
    يَخجَلُ الزَّهـرُ لَـو مَـرَرتِ عَلَيـهِوَيُناجِـيـكِ - باكِـيًـا - رُمَّــانُ
  29. 29
    وَيَـوَدُّ النَّخِـيـلُ أَن يَتَـهـاوَىكُلَّمـا اهتَـزَّ قَـدُّكِ الخَـيـزُرانُ
  30. 30
    لَيـتَ لِلهاتِـفِ العَمِيِّ عُيُونًـافَيُنَبِّـيـكِ أَنَّـنِــي حَـيــرانُ
  31. 31
    كَيفَ لِلشِّعرِ أَن يُحيطَ ؟ لَعَمـرِيأَنتِ بَـدرٌ ! وَأَحرُفِـي شَمعَـدانُ
  32. 32
    أَنـتِ لِلنَّفـسِ صَفوَةٌ وَهَناءٌفَدُعائِـي : ( لِيَهنَـكِ الرَّحمـانُ )