ثأر الهوى

عمر هزاع

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وَخطُ المَشِيـبِ خَشِيتُـهُ فَنَمـاوَرَبا عَلَـى فُـودَيَّ فَازدَحَمـا
  2. 2
    فَرَضَختُ - لَكِنِّي عَلَى مَضَضٍ -وَمَضَيتُ - لَكِن بِالهَوَى - قُدُمـا
  3. 3
    أَستَمطِـرُ الأَحـلامَ مِـن خَلَـدٍضَجَّتْ بِـهِ الأَوهـامُ فَاحتَدَمـا
  4. 4
    فِي مُهجَـةٍ لِيكَـتْ حَشاشَتُهـاوَفُلُـولِ قَلـبٍ لِيـمَ فَانهَزَمـا
  5. 5
    مَـرَّتْ فَأَلقَـتْ لِـي حَبائِلَـهـافَاصطَادَتِ القَلبَ الذِي انقَسَمـا
  6. 6
    عُصفُـورَةٌ غَنَّـتْ عَلَـى لَهَفِـيفَجَذَبتُ مِن وَتَـرِ المُنَـى نَغَمـا
  7. 7
    لَحنًا بِلَثغِ الـرَّاءِ قَـد صَعَقَـتْسَمعِي بِـهِ لَمَّـا بِـهِ اصطَدَمـا
  8. 8
    عَينـانِ شَهـلاوانِ , أَمطَـرَتـاشُهُبًـا , كَأَنِّـي بِالغَمـامِ هَمَـى
  9. 9
    خَدَّانِ , فِـي شَغَـفٍ لَثَمتُهُمـافَتَوَرَّدا - يا شِعـرُ - فَاضطَرَمـا
  10. 10
    شَفَتانِ حَمراوانِ , مُـذ رَشَفَـتْشَفَتايَ خَمرَهُمـا أَضَعـتُ فَمـا
  11. 11
    صَنَمانِ مِن خَـزَفٍ , عَشِقتُهُمـامَا خِلتُ يَومًـا أَعشَـقُ الصَّنَمـا
  12. 12
    حَرَمانِ , مـا اطَّوَّفـتُ حَولَهُمـاإِلَّا وَزُرتُ بِحَـجِّـيَ القِمَـمـا
  13. 13
    جِيدٌ مَرِيدُ الصَّرحِ , شَـلَّ فَمِـيلَمَّـا عَلَـى بِلَّـورِهِ ارتَطَـمـا
  14. 14
    يا شِعرُ , شَعـرٌ عَسجَـدِيُّ رُؤَىًفَوقِي هَـوَى فَهَوَيـتُ فَاقتَحَمـا
  15. 15
    ضَيَّعتُ فِي يَدِهـا حُـدُودَ يَـدِيوَازدَدتُ - بَعدَ ضَياعِها - نَهَما
  16. 16
    يا شِعـرُ , كَيـفَ أَخُـطُّ قَافِيَـةًوَيحِي , فَقَـدتُ الحِبـرَ وَالقَلَمـا
  17. 17
    فَالشَّيـبُ أَلقَانِـي إِلَـى خَـرَفٍفَاطَّـايَـرَتْ أَيَّامُـنـا وَهَـمـا
  18. 18
    وَالوَخطُ يَعصِفُ لَا بِعُمـرِيَ بَـلبِهَـوَى فُؤَادَينـا مُـذِ التَحَمـا
  19. 19
    فَيَـرُدُّ كُـلًّا نَـحـوَ حَيـرَتِـهِوَيُذِيقُنا مِـن قَهـرِ مَـا ظَلَمـا
  20. 20
    غَـدرُ الهَـوَى ثَـأَرتْ مَخالِبُـهُفَأَثارَ فِي جُـرحِ الجَـوَى أَلَمـا
  21. 21
    يا شِعرُ , كَيفَ اسطَـاعَ مِيسَمُـهُحَرقِي ؟ وَرَغمَ الشَّيبِ أَن يَسِما !
  22. 22
    حَتَّـى غَـدَوتُ - اليَـومَ - أَسأَلُـهُعِشقًا بِشِريانِـي يَضُـخُّ دَمـا !
  23. 23
    بِالأَمسِ ؛ أَذكُرُهُ وَقَـد ضَرَعَـتْكَفَّاهُ تَرجُـو مِـن يَـدِي كَرَمـا
  24. 24
    فَأُطِـلُّ مِـن شُبَّـاكِ ذاكِـرَتِـيلِأَرَى هُنـاكَ شَبابِـيَ انصَـرَمـا
  25. 25
    وَأَعُـودُ مُتَّكِئًـا عَلَـى زَمَــنٍبِالشَّيبِ أَدرَكَنِي , فَمـا رَحَمـا
  26. 26
    لِأَرَى السِّنِينَ هُناكَ قَـد عَبَـرَتْوَأَرَى هُنا عُمرِي وَقَـد هَرِمـا
  27. 27
    وَأَرَى الهَوَى - إِذَّاكَ - فِي غَضَبٍيَنقَضُّ - وحشًا - عِندَما هَجَمـا
  28. 28
    فَالآنَ ؛ أَستَجدِي الهَـوَى رَغَمًـاعَمَّـا جَزانِـي بِالنَّـوَى غَرَمـا
  29. 29
    لِلَّـهِ أَيَّـامُ الشَّبـابِ ! مَضَـتْفَسُقِيـتُ بَعـدَ تَدَلُّلِـي نَـدَمـا
  30. 30
    تَبًّـا ؛ رَمانِـي بِالهَـوَى زَمَنِـيوَتَآمَـرَ الـضِّـدَّانِ فَانتَقَـمـا
  31. 31
    يا شِعرُ , قُلْ لِلغَادِرَيـنِ : ( أَنـاأَرجُوهُما تَشيِيـدَ مَـا حَطَمـا )
  32. 32
    وَسَلِ الهَوَى صَفحًـا لَعَلِّـيَ قَـدأَبنِـي جِـدارَ العُمـرِ إِذ هَدَمـا