إِقالَة ..

عمر هزاع

47 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مَلَلتَ يَا شِعرِيَمِن قَلَمِي ؟!
  2. 2
    وَ مِن عَذابيَ فِي إِمدادِهِ بِدَمِي ؟!وَ بِتَّ تَعزُفُ عَن أَفكَارِ مِحبَرَتي ؟!
  3. 3
    فَذابَتِ الرُّوحُ فِي بَحرٍ مِنَ الحِمَمِ- فِي أَشلَاءِ أَخيِلَةٍ -
  4. 4
    وَ عِشتَ تَحمِلُ قَلبًا بَادِيَ السَّقَمِتَبحَثُ عَن غَيرِي
  5. 5
    فَهَل وَجَدَتْ تِيجانُ عِزِّكَ أَعلَى مِن ذُرَى شَمَمِي ؟أَمِنتَ لِلحاقِدِ المَهزُوزِ ؛
  6. 6
    فَارتَطَمَتْ لُحُونُ صَنجِكَ- بَعدَ السَّمعِ -
  7. 7
    تَرجُو صَحوَةً ؛فَغَفَتْ مَحاجِرُ النُّورِ فِي جَفنِ الكَرَى ؛
  8. 8
    فَانظُر إِلَى مَن جِئتَ تَرفَعُهُ- بِالتَّدلِيسِ فِي الكَلِمِ -
  9. 9
    وَ كَدَّ يَنطَحُ جُلمُودِيفَخارَ عَلَى وَحلِ الهَزِيمَةِ
  10. 10
    لَمَّا ارتَدَّ عَن هَرَمِيفَكَيفَ هُنتَ عَلَى أَقدامِ نَاظِمِهِ ؟
  11. 11
    وَ قَبلَهُ كُنتَ- فِي كَفَّيَّ -
  12. 12
    وَ بِتَّ تُنحَرُ قُربانًا بِمِذبَحِهِ !وَ عِفتَ وَحيِيَ !
  13. 13
    وَ اشَّبَّثتَ بِالصَّنَمِ !كَيفَ غَدا سِفرُ النُّبُوءاتِ يَشكُو قَسوَةَ الرُّقَمِ ؟
  14. 14
    كَيفَ اصطِبارِيَ ؟كَيفَ - الحُزنَ - أَمنَعُهُ ؟
  15. 15
    وَ كَيفَ أُظهِرُ وَجهَ السَّعدِ فِي نَدَمِي ؟وَ كَيفَ أَضحَكُ ؟
  16. 16
    وَ الأَنَّاتُ قَافِيَتِي !وَ أَعيُنُ النَّاسِ ذِئبٌ !
  17. 17
    وَ المُنَى غَنَمِي !في يَومِ حِلِّيَ أَغمَدتُ السُّيُوفَ
  18. 18
    فَلَم أَطعَنْ ,وَ هُم طَعَنُوا في الأَشهُرِ الحُرُمِ
  19. 19
    يَستَنكِرُونَ امتِدادَ العِشقِ- فِي لُغَتِي -
  20. 20
    وَ يَزدَرُونَ اتِّقادَ الشَّوقِ- فَوقَ فَمِي -
  21. 21
    وَ يَزعُمُونَ هَوَى الأَوطانِ ,لَيسَ لَهُم مِن حُبِّها غَيرُ قَولٍ كَاذِبٍ فَدِمِ
  22. 22
    - بِنابِ السُّحتِ -وَ يَكدَحُونَ لِرَصِّ المالِ فِي رِزَمِ
  23. 23
    وَ الأَرضُ تَنزِفُ فِي مِدمَاكِ أَحرُفِهِمفِيما يَعِيشُونَ فِي رَوضٍ مِنَ النِّعَمِ
  24. 24
    تَبًّا لِشِعرِيَ ؛كَم وَهَبتُ لَهُ عُمرِي
  25. 25
    وَ مُعتَقَداتِ الطُّهرِفَاستَخدَمُوهُ لِشَنِّ الحَربِ ضِدِّيَ ,
  26. 26
    إِذ بَاتَتْ بِهِ " حُورُ عِينِ " الفِكرِ مِن تُهَمِيسَقَى الإِلَهُ زَمانًا كَانَ أَمهَرُهُم
  27. 27
    - بِالشِّعرِ -- مِنَ الغِلمانِ -
  28. 28
    مَا قُلتُ حَرفًا- عَلَى الجَوزاءِ أَخمَصُهُ -
  29. 29
    إِلَّا وَ أَنكَرَهُ مَن عَاشَ فِي الرِّمَمِيَا أَيُّها الشِّعرُ ؛
  30. 30
    يَا مَن بِعتَنِي ؛بِأَبِي يَومًا فَدَيتُكَ ,
  31. 31
    لَا تَرجِعْ إِلَى زَخَمَيدَافَعتُ عَنكَ بِرُوحِي ,
  32. 32
    وَيكَأَنَّكَ لَم تَدفَعْ أَذَى القَومِ ,إِذ نَادَيتُكَ :
  33. 33
    هَجَرتَ لَحمِيَ ,وَ استَوطَنتَهُم عِوَضًا عَنِّي ,
  34. 34
    وَ بَدَّلتَ شَحمِيأَراكَ اليَومَ مُقتَسَمًا بَينَ الدَّفاتِرِ وَ الأَقلَامِ ,
  35. 35
    مَن خَانَ وُدِّيَ فِي وَقتِ احتِياجِيَ لَا أَحتَاجُهُفِي رِفقَةِ الحُلُمِ
  36. 36
    تَرَكتَنِي لِاحتِراقِي فَاحتَرَقتَ عَلَى جَمرِ المَهانَةِ ,أَنَّى عُدتَ أَنتَقِمِ
  37. 37
    مِن ثَأرِي تَئِنُّ بِهِ إِذا رَجِعتَ إِلَيَّ ؛البُعدَ فَاغتَنِمِ
  38. 38
    إِنِّي أَقَلتُكَ عَن عَقلِيوَ مَا قَسَمَتْ لَكَ الرُّؤَى مِن إِماراتِي ,
  39. 39
    يَا سَاكِنًا فِي ضَمِيرِي ,لَا أَبَالَكَ قَد وَقَعتَ مِن شَاهِقٍ ,
  40. 40
    بِالقاعِ فَارتَطِمِيَا شَارِبًا مِن يَدَيَّ الحَرفَ
  41. 41
    وَ اقتَرَفَتْ يَداكَ جُرمَ اختِلَاسِ النَّبضِ مِنهُيَا رَاكِبًا دَمعَةً حَدباءَ ؛
  42. 42
    صَهوَتُها يَومًا سَتُلقِيكَ , عَن مَتنِ الرِّياءِلَيسَ المُناضِلُ مَن يَستَلُّ نَصلَتَهُ
  43. 43
    لِيَذبَحَ الآلَ- قَبلَ الغَاصِبِ النَّهِمِ -
  44. 44
    أَو نَاظِمًا لِلدُّنَى أَشعارَهُ- يَرتَدِي جِلبابَ مُعتَصِمِ -
  45. 45
    فَاربَأ بِنَفسِكِ عَن أَوهامِ بَلسَمِهِموَ اركُضْ بِرِجلِكَ ؛
  46. 46
    ذَا نَهرٌ مِنَ الأَلَمِوَ ابحَثْ عَنِ الضَّوءِ فِي مَعنَى قَصِيدِيَ ؛
  47. 47

    طِبْ أَنَّى يَطِبْ صُبحُهُ فِي القافِياتِ ؛