أرق ..

عمر هزاع

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أَكثَرَ مِمَّـا يَـأمَـلُ الأَرَقُوَ هاجَ بِالأُمنِياتِ الشَّـوقُ ؛
  2. 2
    يَعدُو بِيَ السَّهرُ المَوصُـولُ نَحـوَ غَـدٍ صَباحُهُ- بِلَيالي البُعـدِ -
  3. 3
    فَتَنثُرُ الأَمَلَ الأَشجـانُ ؛وَيـحَ يَـدِي تَشُـدُّهُ بِعُـرَىً ,
  4. 4
    طَــورًا فَيَنفَـتِـقُوَ تـارَةً لَا يَكـادُ الحُلـمُ يُمسِكُـهُ إِلَّا تَبَعثَـرَ ؛
  5. 5
    فِـي كَفَّـيَّ يَنسَـحِـقُعَلَى اصطِبارِيَ تَبـغُ الصَّبـرِ أُشعِلُـهُ لَفائِفًا ؛
  6. 6
    فِي وُجُـومِ الوَقـتِ تَحتَـرِقُوَ أَنبُشُ الوَجَعَ المَخـزُونَ فِـي لَهَفِـي
  7. 7
    فَيَقصِفُ التَّـوقُ حُسبانًـا ؛رُؤَى الفَناجِينِ مُذ نامَتْ عَلَـى رَهَـقٍ
  8. 8
    كَرَّتْ عَلَيها خُيُولُ السُّهـدِ ؛فَأَينَ وَجهُكِ ؛ عَن أَفكـارِ أَخيِلَتِـي ؟
  9. 9
    وَ أَينَ ثَغرُكِ ؟فِي ضِحكاتِـهِ الشَّفَـقُ !
  10. 10
    طُيُوفُ عَينَيكِ فِـي أَنقـاضِ ذاكِرَتِـي تَمُرُّ عَجلَى ,فَيَحبُـو إِثرَهـا الرَّمَـقُ
  11. 11
    عَلَى صَفيحَةِ سَيفٍ ؛صَلَمَـتْ مَلامِحَ الرُّوحِ ؛
  12. 12
    فِـي جَنبَـيِّ تَصطَفِـقُفَتَحطِمُ الضِّلعَ
  13. 13
    - تِلوَ الضِّلعِ -وَ تَستَحِـمُّ بِنَزفِـي ؛
  14. 14
    تَحتَ الشَّغافِ فَتَقفُوهـا إِذا رَقَصَـتْ عَلَى الصَّلِيلِ- بِصَدرٍ نازِفٍ -
  15. 15
    عَيناكِ سُكرِيَ- مُعَذِّبَتِـي -
  16. 16
    بَحرٌ مِنَ الخَمرِ ؛يَحلُو لِي بِـهِ الغَـرَقُ
  17. 17
    جَرَيتُ نَحوَهُما ؛وَ التَّوقُ يَعصِفُ بِـي
  18. 18
    وَ دافِعِي بِاشتِياقِي الصِّـدقُ ؛- مِـن عُيُـونِ الوَجـدِ -
  19. 19
    تُساقِطُ الهُدبَ- فِي تَهطالِها -
  20. 20
    فَـلَا مَفَـرَّ مِـنَ الأَحـزانِأَمزُجُهـا بِجِـنِّ شِعـرِيَ لَيمُونًـا ؛
  21. 21
    لَا حَرفًـا يُسَطِّـرُهُ مِـدادُ مَحبَـرَةٍ بِالفِكـرِ تَنـدَفِـقُ !لَكِنَّـهُ أَنَّـةٌ فِـي الصَّـدرِ أَنفُثُـهـا جَمرًا ؛
  22. 22
    عَلَى حَطَبِ الأَضلاعِ يَلتَصِـقُوَ سَورَةٌ مِن قَصِيدِ الهَمِّ ؛
  23. 23
    أَشطُرُهـا يَنُوءُ عَن حَملِهـا الكُـرَّاسُ وَ الـوَرَقُلَا لَستُ مِمَّن يَشرَبُونَ طـلًا
  24. 24
    لِأَنَّنِـي بِسِـوَى عَينَيـكِ لَا أَثِــقُ !لَكِنَّنِي فِيكِ قَد أَدمَنـتُ مـا عَصَـرَتْ هُمُومِيَ السُّودُ ؛
  25. 25
    مُنذُ استَحصَدَ النَّـزَقُلِي فِيكِ يـا قِبلَـةَ الأَشـواقِ أَجنِحَـةٌ مَقصُوصَةٌ ؛
  26. 26
    لَيسَ يُغرِي خَفقَهـا أُفُـقُوَ حَمحَماتُ خُيُـولٍ كـانَ يُسرِجُهـا بَنُـو أُمَـيَّـةَ
  27. 27
    - لِلهَيـجـاءِ -- مِـن بَهـاءِ النُّـورِ -
  28. 28
    - بِـرُوحِ الـوِدِّ -أَنـتِ الحَبِيبَـةُ ؛
  29. 29
    لَا زُلفَـى أُقَبِّلُـهـاوَ لَا ادِّعاءً عَلَى خَدَّيـكِ أَصطَلِـقُ !
  30. 30
    فَكَيفَ لِي يا مُنايَيَشغَفُنِـي هَوَى سِواكِ ؟
  31. 31
    وَ أَنتِ الخَيرُ ؛وَ كَيفَ أَخطِـبُ وِدًّا لَيـسَ تَنفَحُـهُ حَبِيبَتِي " الشَّامُ " ؟
  32. 32
    كَيفَ العُذرَ أَختَلِقُ ؟يا " شَامُ " ؛
  33. 33
    جِئتُكِ مُشتاقًا ؛وَ بِي لَهَفٌ لِأَلثَـمَ الخَـدَّ ؛
  34. 34
    فِـي تَعطـارِهِ الحَبَـقُعَـلَـى أَفـيـاءِ دالِـيَـةٍ
  35. 35
    لَبـلابُ شَعـرِكِفِـي أَيكاتِهـا
  36. 36
    وَ قَرِّبِي مَرمَـرَ الجِيـدِ الـذِي لَهثَـتْعَلَـى جَوانِبِـهِ
  37. 37
    أَقـراطُـكِ الحَـلَـقُيا مَن إِلَيها قَد حَمَلتَ دَمِـي أُنشُـودَةً بِالتِيـاثِ النَّبـضِ ؛
  38. 38
    عِطـرًا لِزَنبَقَـةٍ ما ماسَ فِيها النَّسِيمُ اغتالَنِـي العَبَـقُ !- عَلَـى جَنَّـاتِ راحَتِـهـا -
  39. 39
    فَعَّ الأَرِيـجُ بِـهِ مـا مَسَّـهُ العَـرَقُفَأَينَ سِرتُ أَرانِـي
  40. 40
    - نَحـوَ آسِرَتِـي -أَرجِعُ مَهمـا طالَـتِ الطُّـرُقُ
  41. 41
    خُذنِي إِلَيهـا ؛بِمَتـنِ البَـوحِ قافِيَـةً
  42. 42
    فَزَّزَهـا الإِلحـاحُ وَ القَلَـقُهّذِي خَلايايَ ؛
  43. 43
    هاجَتْ كَـي تُعانِقَهـافَما بِغَيـرِ " شـآمِ الـرُّوحِ " أَعتَنِـقُ