يا من يغيث الورى من بعد ما قنطوا

عمر اليافي

32 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    يا من يغيث الورى من بعد ما قنطوابنشر رحمته غيثاً إذا قحطوا
  2. 2
    أنت الغياث وأنت المستغاث بهارحم عبيداً أكفّ الفقر قد بسطوا
  3. 3
    واسترسلوا جودك المعهود فاسقهمُسقياً ندى رحمةٍ فالقبض منبسط
  4. 4
    والغيث يروي فيروون الحديث بهريّاً يريهم رضاً لم يثنه سخط
  5. 5
    وعامل الكلّ باللطف الّذي ألفوافالكلّ في عقد نظم الفضل منسمط
  6. 6
    هم تحت حكم مراد الحقّ ما خرجوايا عادلاً لا يُرى في حكمه شطط
  7. 7
    إنّ البهائم أضحى الترب مرتعهاومنه مربعها لا الأثل والخمط
  8. 8
    تروح والريح مرعاها إذا سرحتوالطير تغدو من الحصباء تلتقط
  9. 9
    والأرض من حلّة الأزهار عاريةٌوما على ظهرها من زهرها مرط
  10. 10
    حتّى رياض روابيها معطّلةٌكأنّها ما تحلّت بالنبات قَطُ
  11. 11
    وأنت أكرم مفضال تمدّ لهأعناقُ آمالِ مَن أعمالهم حبطوا
  12. 12
    إلى أياديك يا ذا الجود قد رفعتأيدي العصاة وإن جاروا وإن قنطوا
  13. 13
    ناجوك والليل حلّاه الظلام سناًكأنّه فود زنجيٍّ به وخط
  14. 14
    حلّاه نور التجلّي بالبها سحراًكما يجلّي سواد اللمّة الشمط
  15. 15
    فشاربٌ بذَنوب الذنب غصّ بهووارد بحر عفوٍ ليس ينضبط
  16. 16
    ومجرِمون من الخيرات قد خلصواوآخرون كما أخبرتنا خلطوا
  17. 17
    ومن همُ في كديد العيش وهو يُرىله الحجاب عن الأبواب منكشط
  18. 18
    ومن يرى عبد سوءٍ وهو منتظمفي سلك من جاء حول العرش ينخرط
  19. 19
    وملحدٌ يدّعي ربّاً سواك لهوجاحد في حضيض الكفر منهبط
  20. 20
    ودائرٌ في ضلالٍ من عقائدهحيران في شرك الأشراك يختبط
  21. 21
    كلٌّ ينال من المقدور قسمتهوالكلّ في قبر قهر الأمر منضغط
  22. 22
    وهم كما العلم قدماً سابقاً برزواقومٌ ترقّوا وقومٌ في الهوى سقطوا
  23. 23
    حكمٌ من الله عدلٌ في بريّتهوهم بسمط القضا في نظمه نمط
  24. 24
    لم نعترض ذا ظهورٍ في مظاهرهفرض علينا له التسليم مشترط
  25. 25
    وما ذنوب الورى في جنب رحمتهإلّا كحرفٍ بأيدي الفيض ينكشط
  26. 26
    بل نقطة في بحار العفو قد سقطتوهل تقاسُ بفيض الأبحر النقط
  27. 27
    فما لنا ملجأٌ إلّا الكريم ومنفي عقد رحمته بالنظم ننسمط
  28. 28
    الأوّل الآخر الذخر الغياث ومنيلقى على الحوض وهو السابق الفرط
  29. 29
    ذاك الرسول الّذي كلّ الأنام لهبنيلٍ أعلى مقام الحمد قد غبطوا
  30. 30
    كما الجميع بذياك الشفيع لنايوم القيامة مسرورٌ ومغتبط
  31. 31
    صلّى عليه صلاةً لا نفاد لهامقرونةً بسلامٍ فيه ترتبط
  32. 32
    بربط مولىً تعالى خصّه بهمامن اسمه باسمه في الذكر مرتبط