هذا كتاب أم بشير سعاد

عمر اليافي

26 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    هذا كتابٌ أم بشير سعادِيروي الحديث بأرفع الإسنادِ
  2. 2
    وأثار بالذكرى عهوداً لم تكنتنسَى وأنسى سالفَ الإيعاد
  3. 3
    أيّام كان الدهر عنّا غافلاًوالقلب في طربٍ وفي أعياد
  4. 4
    سقياً لها من أدمعٍ هطّالةٍحيث الزمان أتى بكلّ مراد
  5. 5
    حيث الرياض تكلّلت تيجانُهابجواهرٍ من زهرها المعتاد
  6. 6
    حيث البلابل قد شدّت طرباً علىأفنانها وتجيد بالإنشاد
  7. 7
    حيث الّذي سحر العقول بجفنهيحكي الغصون بقدّه الميّاد
  8. 8
    رطب البنان كأنّ من ألفاظهراحاً لسلب العقل بالمراصاد
  9. 9
    ختم الجمال على لآلئ ثغرهميماً وطرّز لحظه بالصاد
  10. 10
    ظبيٌ ولكن في الفؤاد كناسُهلم تكتحل أجفانُه بسواد
  11. 11
    صاد الأسود بلحظةٍ من لحظهفاعجب لظبي صائد الآساد
  12. 12
    لم أنسه إلّا بذكر مآثر الشهم النجيب سلالة الأجواد
  13. 13
    فرد الفضائل من سما بمكارمٍجلّت عن الإحصاء والتعداد
  14. 14
    تخذ الكمال مع الفخار مكاسباًفسما على الآباء والأجداد
  15. 15
    سعدت به الشهبا وطال فخارهاوبه علت مجداً على بغداد
  16. 16
    بفصاحة ما شابها عيٌّ ولالَكَنُ الأعاجم لا ولا الأكراد
  17. 17
    فلديه سحبانٌ يشابه باقلاًيذر الفصيح مكبّلاً بالضاد
  18. 18
    عمر الّذي بكماله ووقارهوخلاله يسمو على الأنداد
  19. 19
    من آل بيتٍ شيد بالكرم الّذيعذبت موارده إلى الورّاد
  20. 20
    لهفي على عهدٍ مضى في ربعهخالٍ من الأضداد والأنكاد
  21. 21
    أيام ريعان الشبيبة مقبلٌوالعيش صافٍ وافر الإسعاد
  22. 22
    قد جاءني منه كتابٌ منعشٌأحيا النفوس به بلا ميعاد
  23. 23
    فخُمَت معانيه برقة لفظهوقضى لمنشئه بطول أيادي
  24. 24
    لا زال في عزٍّ على علّاتهمتنعّماً بالأهل والأولاد
  25. 25
    أبدا يدير لمسمعي من لفظهراحاً تعيد الروح للأجساد
  26. 26
    ما أن نوى ركب الحجاز مرمّلاًنجدَ العراق وفاح عَرفُ النادي