خذا حيث أمت عاديات السوانح

عمر اليافي

24 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    خذا حيث أمت عاديات السوانحِوكونا ببعدٍ عن بوار البوارحِ
  2. 2
    وإن جزتما روضاً صَباه تنفّستبألطف أنفاسٍ وأزكى روائح
  3. 3
    فعوجا على أفيائه وعيونهوما سال منها فوق تلك الأباطح
  4. 4
    فذلك وادي جلّق من ترفّعتفضائلها عن كلّ مثنٍ ومادح
  5. 5
    ولا سيّما لمّا تسامت بروجُهابأكمل بدرٍ في سما الفضل لائح
  6. 6
    فباهتٌ به الأفلاك طراً فأصبحتجميع الورى تثني عليها بصالح
  7. 7
    وقد رقصت فيها جواري مياههابجنك ودف عند لحن الصوادح
  8. 8
    ولم لا وقد فازت بأكرم نازلٍوأعذب بحرٍ بالفضائل طافح
  9. 9
    يقيسونه بالبحر جهلاً بفضلهوهل يستوي العذب الفرات بمالح
  10. 10
    تسربل جلباب الكمال فلم يدعطريقاً لأقوال العدوّ المكاشح
  11. 11
    وقد بات نجماً للهداية ثاقباًرفيعاً ويعلو النجم عن نبح نابح
  12. 12
    جوادٌ جرى في حلبة الفضل فانتهىإلى قصبات السبق قبل الجحاجح
  13. 13
    إذا هزّ خطّي اليراع عدلتهبخير سماكٍ في الكواكب رامح
  14. 14
    وقد ساد من سادوا بخفّة روحهوميزان لبٍّ بالمكارم راجح
  15. 15
    وكفٍّ تكفّ الفقر عن كلّ بائسٍوتسخو بها كفّ البخيل المصافح
  16. 16
    سحاب ندى يُستصغر البحرُ عندهاويفنى بها دمع العيون النواضح
  17. 17
    فيا أيّها المولى الّذي شاع فضلهوبات كفجرٍ في البريّة لائح
  18. 18
    أهنّيك بل نفسي أهنّي لأنّنيبلقياك قد زال الجوى من جوانحي
  19. 19
    فأهلاً وسهلاً مرحباً خير قادمٍقدمت ففزنا بالمنى والمنايح
  20. 20
    ونافقنا الدهر الخؤون فجاءناذلولاً ضئيلاً جانحاً غير جامح
  21. 21
    ويا طالما قد عضّنا منه ناجذٌرمى الله أنياباً له بالقوادح
  22. 22
    وما انفكَّ إلّا والقريحة كاسمهاوحدّ ظُباه جارحٌ لجوارحي
  23. 23
    فسامح محبّاً حال دون قريضهجريض عراه بارك غير نازح
  24. 24
    فمثلك من يبدي الجميل تكرّماًويستر بالحسنى وجوهَ القبائح