حادي الركب سر وحث المطيه

عمر اليافي

22 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    حاديَ الركبِ سر وحثّ المطيّهْلديار العطا بدير العطيّهْ
  2. 2
    فبتلك الربوع تلقى ربيع الأنس فاحت أزهارُها العبهريّه
  3. 3
    جنّةٌ قد تزخرفت في رباهابثمارٍ من البهاء جنيّه
  4. 4
    تجري من تحتها المياه بأنهار التهاني للواردين مريّه
  5. 5
    وجواري المياه ترقص لمّاشبّب الريح يشجي منها الشجيّه
  6. 6
    وغصون الرياض تهتزّ تيهاًحيث غنّت نسائمٌ سحريّه
  7. 7
    حبّذا حبّذا معاني الأغانيلتهاني المعالم الأنسيّه
  8. 8
    وبها للبها لوامع نورٍبضياءٍ من الجمال بهيّه
  9. 9
    يا لها من منازل لاح فيهابدرُ تمٍّ بطلعة أنوريّه
  10. 10
    شيخها الكامل المهذّب فيهامنه لاحت لوامعٌ ألمعيّه
  11. 11
    بحر جودٍ في برِّ برٍّ تراهقد تبدّى فاعجب لهذي القضيّه
  12. 12
    ذو طباعٍ كالروض أزهر لمّاأمطرته سحب الأيادي النديّه
  13. 13
    وأيادٍ بلمسها لك تندىبل وتبدي نبت العطايا الوفيّه
  14. 14
    منهلٌ للعفاة قد طاب ورداًوروينا لدى الأكارم ريّه
  15. 15
    نسخت في الورى أكفّ نداهآية الجود من يدٍ حاتميّه
  16. 16
    همم قد علت بأوج المعاليللعوالي تفوق والمشرفيّه
  17. 17
    أحضرت لي بلقيسَ أنسٍ بصرحٍمن مراقي بهمّةٍ آصفيّه
  18. 18
    بدر تمٍّ قد لاح في ليل همٍّكاشفاً ظلمةَ الهموم الدجيّه
  19. 19
    أيّها البحر قد وردنا ظماءًلالتقاط الجواهر اللؤلؤيّه
  20. 20
    حيث منها العقود فيك نظمناحليَ جيدِ الأجواد بين البريّه
  21. 21
    دمت في البرّ للورى بحر برٍّلوفودٍ في ساحةٍ محميّه
  22. 22

    ما شدا الصبّ عند ما شدّ رحلاً